|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
اذا الشعب يوماً اراد الحياة..فهل سيستجيب القدر؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
نعم وبكل الصدق اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر 000 إذا تشبث الإنسان بحقه فى الحياه وكان على حق فلابد فى النهايه أن يسترجع حقه المسلوب ولكن من يعرف متى تأتى النهايه قصرت أم بعدت سوف يأتى ذلك اليوم المعلوم الذى ترتد فيه المظالم أبيض على كل مظلوم أسود على كل ظالم فلنتحلى بالصبر ياعزيزتى سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبرى سأصبر حتى ينظر الله فى أمرى سوف يأتى الفرج سوف تنقشع الغمه سوف يأتى الفجر |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الاخ العزيز / جمال الشرباتى لك منى سلاما خالصا وتحيه عظيمه أعتقد ياأخى العزيز أن القدر بمعنى الزمن أو الميعاد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
إذا الشعب يوما أراد الحياة ............ فلابد أن يستجيب القدر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
" لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
التعقيب المقتبس مِدَادُه دمَ ميّت ! الشيوعية فكرٌ ميّت، ماتت قبل سنة 1989م، جورباتشوف اكتشف أن الجثة قد تعفنت ، وأن الأوان قد آن لدفنها، هو فقط أذن للشعوب أن تتخلص من الكابوس القابض على أنفاسها. جَدّي رحمه الله تعالى، قد عمّرَ أكثر مما عمّرت حضارة الإلحاد، ظلّ واقفاً ً أكثر بربع قرن مما صمدت دولة الكفر الشيوعي، مع أنه كان يُدخن بقدر عُمر الشيوعية ! دولة " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ظلت قائمة أكثر من ثلاثة عشر قرنا، كانت هي الدولة الأولى في العالم، ولم تسقط بيد أهلها، ولا يزال الإسلام هو دين هذه الأمة ، ومع أن الإسلام لا دولة له منذ سنة 1924م إلا أنه بات محط أنظار العالم كله، والإسلام وأهله هما محور السياسة الدولية، والمسلمون في جميع أصقاع الأرض صاروا يتوقون بل يتحفزون لوضعه موضع التطبيق في معترك الحياة من جديد، والوحدة الإسلامية باتت هي أمل الملايين، فشتان ما بين الحيّ والميّت ! أمثلتك مغلوطة، كمغالطات الشيوعية للعمال والفلاحين. لم ينتصر أي شعب من الشعوب على القدر، لم ولن تنتصر إرادة أحد على القدر أو على إرادة الله تعالى، أمريكا ليست هي القدر، وفرنسا ليست هي القدر، وكما لم يكن القدر أن تظل تلك الشعوب المسحوقة تحت نير الحكم الشيوعي، ليس القدر أن نظل أو تظل شعوب الأرض خاضعة لهيمنة قوى الشر الغربية الغاشمة . فليس القدر معناه الاستسلام للتواكل وانتظار ما تأتي به الظروف، ففرق شاسع بين الإيمان بالقدر، وبين القدرية الغيبية، ===== " عِلْمُ الله سبحانه وتعالى " وسِعَ عِلمُه كل شيء، قد عَلِمَ الله تعالى أن هذا الميت الشيوعي سيولد بمجزرة، وأنه لسبعة عقود سيجثم على صدور الناس بالحديد والنار، وكان يعلم وقت دفن الميّت المتعفن، قبل موته ، وقبل أن يُوارى الثرى من قبل العمال والفلاحين . وكان الله سبحانه عليما بأن الرأسمالية ستولد بعد قرون من الصراع الدموي، ويعلمُ الله تعالى متى وكيف ستُدفن. وكان الله سبحانه يعلم أن الغرب الكافر سيهدم الخلافة الإسلامية، ويعلم الله متى وكيف ستقام من جديد. ويعلم الله تعالى أيضا إن كنا كفاراً أو كنا مؤمنين، أتقياءً أو عصاةً ظالمين، ثم يُجازي كلا بما عمل، فلا تخفى عليه خافية، وما كان ربك نسيّا. " عِلمُ " الله سبحانه وتعالى لا يُجبر العبد على فعل الفعل، كما لا يُجبره على عدم فعل الفعل. فأنت تفعل بعلم الله ، ولا تفعل بعلم الله تعالى كذلك. أمرنا الله تعالى بجهاد الكفار، نجاهد بعلمه ، أو نتقاعس عن الجهاد بعلمه أيضا. أمرنا بمحاسبة الحاكم الظالم وبإزالة حكمه إن أظهر الكفر البواح، فإما أن نحاسب حكامنا ونزيل أنظمتهم، أو نسكت عليهم، ونتغير بحسب شرعهم، وكلا الحالين بعلم الله تعالى. وكلمة " القدر " وحدها تعني علم الله تعالى. فلا أحد يتحدى علم الله تعالى سواء وقف في وجه الظلم والبغي أم استكان لحكم الظالمين. فكله يعلمه الله سبحانه وتعالى منذ الأزل. ===== " إرادة الله سبحانه وتعالى " نافذة، ماضية على كل شيء، خلق الله سبحانه وتعالى هذا الوجود، وجعل له سنناً لا تتخلف إلا أن يسلبها، ومن ذلك " السببية " أو " ربط الأسباب بالمُسببات " : السبب يؤدي إلى وجود المُسَبَبْ حتما، و المُسَبَبْ لا ينتج إلا عن سببه. فالأخذ بالسبب يؤدي إلى انتاج المُسَبَبْ حتماً، وهذه هي إرادة الله تعالى، وعدم الأخذ بالسبب لا يؤدي إلى وجود المُسَبَبْ وهذه هي أيضا إرادة الله تعالى، وإذا أُزيلَ السبب زال معه المُسَبَبْ، وهذه هي أيضا إرادة الله تعالى، ونحن مأمورون بالسير في معترك الحياة على قاعدة السببية ، أي أن نربط الأسباب بمسبباتها، فلا يجوز أن ننتظر حصول المسبب دون أن نأخذ بسببه. فلا شيء في هذا الوجود يسير بخلاف إرادة الله تعالى، ولا أحد يستطيع أن يتحدى إرادة الله تعالى.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
هل لك أخي أن تبين لنا : ما هي ثوابتنا بالضبط ؟ ما هي المرجعية في تحديد ما هي ثوابتنا، قيمنا، مفاهيمنا ؟ ما هو المقياس للصواب والخطأ ؟ وبعد ذلك نستطيع أخي أن نزن الثوابت وواضعيها وكل رأي فيها وفي كل قضايانا بالميزان الصحيح . وبارك الله فيك
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفاعلية الدراما الأفتراضية-نظرية الفن الثامن | سرمد السرمدي | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 19-10-2006 05:46 AM |
| رواية للطفل | د.طارق البكري | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | 2 | 15-10-2006 11:18 PM |
| سر الحياة | نجلاء حمد | منتدى القصة القصيرة | 0 | 30-07-2006 11:24 AM |
| ( إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة ).. أبو القاسم الشابي .. | أيمن جعفر | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 5 | 06-10-2005 12:49 AM |