الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-02-2014, 05:05 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي انتظـــــــار .. ؟

جلس على كرسي مهترئ ، يرشف في غربة الليل قطرة هم جديد ..
شهق الفجر ، وحلقت العصافير تخفق فوق سماء أرضه ، سئم مراوغة الزمن المتحجر ، فقبع بين جسد الأيام في باحة الانتظار ..
يتنصت ويرهف السمع ، فما سمع غير لغة القصف والدمار ، كان بوده أن يوزع تذكار حبه على من خلف الجدار ، أعياه الـتـنصت ، فأسند ظهره على الإسمنت البارد ، وحلق بفكره خلف ضباب تائه ..
ينتظـــر وينتظــر ..






 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2014, 12:13 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: انتظـــــــار .. ؟

سيطول انتظاره إن هو ظل رهين اليباب
و ربما مات فيه انتظارا لمن لا يأتي
لا بد و أن يخرج من انتظاره بحثا وراء العصافير
و لو ظل أهل الكهف دون أن يشعروا بالجوع
ما تعرف إليهم أحد
و ربما ماتوا مثلما بعثوا
هي الوحشة و الوحدة و الانقسام على العالم

أعجبتني اللغة كثيرا
فشكرا لك أستاذي بو عزة

محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2014, 03:13 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: انتظـــــــار .. ؟

أخي الفاضل والمبدع المتألق .. ربيع عبد الرحمان .. تحية طيبة ..
شكراً على قراءتك القيمة والمركزة لهذا النص المتواضع ،
أخاف أن يطول انتظار هذا البطل ونحن ننتظر معه اهتزاز الجدار ليجتمع الأهل والأحباب ..
شكراً عل اهتمامك النبيل وكلمتك الطيبة ..
محبتي وتقديري ..
الفرحان بوعزة ..






 
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2025, 04:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: انتظـــــــار .. ؟

"الانتظار المعلّق بين الأمل والخذلان: قراءة في سردية الجمود في «انتظار..؟»"
-
ما الذي يدفع إنسانًا لأن يظل عالقًا في فسحة زمنية لا نهاية واضحة لها؟ هل الانتظار في ذاته فعل وجودي يتجاوز الحاجة الآنية، أم أنه عبء يتجسد في ثقل اللحظة وامتداد الصمت؟ وأي شعور يمكن أن يولده المشهد حين يقترن الانتظار بليل غريب وفجر يجيء بغير البشارة المرجوة؟ إن هذه الأسئلة تفتح الباب أمام قراءة نص "انتظار..؟" بوصفه تجربة شعورية متوترة، تتأرجح بين توق إلى الآخر وانكسار أمام واقع لا يلين.
-
تروي القصة مشهدًا مكثفًا لرجل يجلس على كرسي مهترئ في عزلة الليل، يرزح تحت وطأة هم جديد، ويشهد فجرًا ينهض بطيور محلقة فوق أرضه. ومع أن الفجر يوحي بالحياة، فإن السارد يصف حالة بطل القصة وهو يختبئ بين جسد الأيام في ساحة الانتظار، يصغي في أمل لشيء مختلف، فلا يسمع إلا أصوات القصف والدمار. كان يتمنى أن يوزع ذكرى حبه على من هم خلف الجدار، لكن التعب من الترقب يدفعه إلى الاتكاء على جدار إسمنتي بارد، ويغرق في تأمل ضباب تائه، مستمرًا في الانتظار.
-
الفرحان بوعزة، في تجربته القصصية، يميل إلى كتابة النصوص القصيرة التي تشتغل على الإيجاز المكثف، وتستند إلى صور بلاغية وإيقاع داخلي يخلق حالة تأملية تتجاوز الوصف المباشر. نصوصه غالبًا ما تتسم بتركيز على اللحظة المفصلية، حيث يتكثف المعنى في ومضة سردية تنفتح على احتمالات التأويل. وفي هذا النص، يواصل القاص الاشتغال على ثنائية الأمل واليأس، مستثمرًا الجملة القصيرة والاقتصاد اللغوي في تثبيت وقع اللحظة على القارئ.
-
القارئ في هذا النص لا يقف عند حدود التلقي السلبي، بل يجد نفسه مدعوًا لاستكمال ما لم يُقل، والبحث في فجوات السرد عما يمكن أن يفسر هذا الانتظار، وماذا يعني "من خلف الجدار" أو "ضباب تائه". الانفتاح التأويلي هنا ليس عرضيًا، بل هو جزء من البنية المقصودة، حيث يتولد المعنى من العلاقة بين النص وصمته، بين ما يظهر من المشهد وما يبقى في الخلفية.
-
في تحليل بنية النص، يظهر العنوان "انتظار..؟" بوصفه عتبة سيميائية ودلالية تكثّف حالة التردد والتساؤل. فالفعل في ذاته مفتوح على أفق زمني غير محدد، والنقطتان والاستفهام يضخان فيه طاقة من الشك والتعليق. الأحداث متقشفة، أقرب إلى لوحة ثابتة تُبنى فيها الحبكة على حالة شعورية أكثر من تطور فعلي. القفلة لا تقدّم انفراجة، بل تعيد القارئ إلى النقطة الأولى، مثبتة فكرة الدوران في حلقة مغلقة. السارد هنا يتخذ موقع الراوي بضمير الغائب، برؤية خارجية تميل إلى التبئير الخارجي، حيث يكتفي بوصف ما يراه ويسمعه دون النفاذ إلى وعي الشخصية إلا من خلال أفعالها وصورها. الزمان متوتر بين لحظة ليلية ممتدة وبزوغ فجر لا يغيّر المعادلة، أما المكان فيتشكل من باحة انتظار وجدار وإسمنت وضباب، فضاء مغلق يتداخل فيه الواقعي والمجازي.
-
الشخصية المحورية تتسم بملامح شخصية مسطحة، لكنها محملة بوظيفة رمزية تحيل إلى معاناة جمعية، وتظل ثابتة في موقعها دون تحوّل ملموس. على مستوى التقنيات السردية، يوظف النص الإيجاز الحاد، والتكرار ("ينتظر وينتظر") لتعميق الإحساس بالجمود، مع لمسات إيحائية عبر الصور ("شهق الفجر"، "ضباب تائه") والتلاعب بالمنظور الزمني لإبقاء القارئ داخل اللحظة.
-
ماذا لو أن الانتظار انكسر على حدث لم يكن في الحسبان؟ ماذا لو أن الجدار انهار قبل أن يوزع البطل تذكاراته؟ وماذا لو كان الضباب الذي حلق فيه فكره يحمل في طياته ملامح الإجابة التي لم يلتفت إليها؟






التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط