|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الطيب صالح ومواسم الهجرة في أعين الشرفات الناعسة ؟؟ بالحنين ؟؟والشهادات ؟
[frame="2 80"]السمانى : الأدباء السودانيون لديهم الخجل الفطري والعجز الفكري ابراهيم اسحق : الطيب جمع في عالمه التخيلي طعم الحياه البشير : لغة الطيب تلامس الوجدان السوداني والعالمى [/frame] [frame="2 80"]الرياض الفاضل هوارى[/frame] [frame="9 80"]الروائي الكبير الطيب صالح مجموعه تشكيلية وظاهره ثقافية ذات نفع عام قائم على مجهوداته الكبيرة وسعى للمساهمة في إثراء الحركة الابداعيه الثقافية السودانية والافريقيه والعربيه والعالم انطلاقا من القريه والبيت الصغير صوب العالمية حاملا مشعل الضوء لينير أرجاء العالم بعالميه سامقا كنخله من بلادي آلتي نحن جزعها تتساقط علينا برطبة كمفردات التماسك والتحدى 00 وأيمانا من أبناء البلاد في بلاد المغترب كان لابد لهم آن يقولوا كلمتهم استحقاقا بعالميه الطيب صالح الذي يستحق وبجداره جائزة نوبل العالمية في مجال الأدب ، وها قد حانت ساعة الوفاء وان علينا آن نرد ذلك الجميل ، وأنها كلمات قالها عدد من المثقفين السودانيين نبعت من سويداء الفؤاد لتنساب صوب أديبنا الكبير الطيب صالح ، تعالوا معنا لنتعرف على كلماتهم واستهل الدكتور إبراهيم القرشي : القاص المعروف والأستاذ بجامعه الملك سعود في الرياض حديثه بأن الروائي الطيب صالح قد تجاوز مرحله الترشيح للجوائز منذ أمد بعيد فقد جاب الرجل آفاق العالمية بارتياده اوديه الانسانيه الرحبة بأعماله آلتي تشهد على نفسها ، فكيف لنا آن نرشح الطيب صالح وقد رشحته الدنيا بين اجدر مائه كاتب روائي من كتابها ومع ذلك فأن الترشيح اصبح سنه كونيه في كل مجالات الإبداع ،وقال القرشي ظهر الطيب صالح - كما يقول د0 يوسف نور عوض - في الحياة الادبيه فملا الدنيا وشغل الناس وكان ظهوره في حد ذاته فريدا لم يتكرر كثيرا في تاريخ الأدب العربي الحديث ، فهو لم تقدمه للحياة الادبيه حركه ايدولوجيه آو سياسية استهدفت آن تجعله صوتا لها ، ولم يكن واحد من الكتاب الذين تعود القارئ آن يطالع أسمائهم في الصحف والمجلات فترسبه في أعماقه ميول خاصة نحوه ، وهو من زاوية أخرى كاتب مقل لاتقارن أعماله في حساب ( الكم ) بأعمال الكتاب الذين بلغوا نفس المكانة والشهره ، وبهذا المعيار فان الطيب صالح ( نابغة ) إذ ولد في الساحة الادبيه دون إرهاصات 0 وذا كان جائزة ( نوبل ) هي للأدب والأدباء فليس في عالمنا المعاصر من يستحق لقب الأديب اكثر من الطيب صالح ، فهو صانع ألا سطوره كما وصفه د0 احمد الحجاجى وهو عبقري الرواية العربية كما سماه احمد سعيد محمدية واخرون وان آبى ( طيب القوم ) هذه الألقاب وغلب عليه تواضعه المعروف ، آن الطيب صالح هو الأديب صاحب العبارة الناصعة والأسلوب الساحر والمفردات الغنية وهو صاحب الكلمات المضيئة آلتي تشع على أفكاره ضياء تسطع من خلاله المعاني مسلمة قيادها للغه وتثقيف إتمام اللغة بكل أريحها حامله تلك المعاني في سياق يلغى المسافة بين اللفظ والمعنى حتى يصبحا فرسى رهان في اتجاههما من سمع القارئ وبصره إلى قلبه ومشاعره ، واستطرد د0 القرشي آن الطيب صالح أديب بكل ما تحمله هذه المعاني ، فهو القاص المبدع والروائي المتقن والناقد البصير الجهبذ والمتذوق المعاني وهو كاتب المقال الأنيق والمحلل العميق لأحوال النفس البشرية وهو الواصف الدقيق لمجالي الطبيعة ومسارح الحياة وهو المتأمل صاحب النظرة الثاقبة وهو الحافظ الروائي لروائع الشعر فصيحة وشعبيه وعربيه وغربية ، احب آبى الطيب المتنبي فأورثه عزه نفس سمت به عن الصغائر وجعلته نائيا عن التكبر ، واحب فيلسوف المعرة فاكسبه عمق نظر للحياه ، فاحب الحردلو فاكتسب منه أريحيه جعلته يضع الأشياء كما تشتهيها النفوس وفوق ما تشتهيها ، واحب الوطن فحبب الأوطان للناس في حنين دون عويل آو وقوف على الأطلال ، ومن عجيب آمر الطيب آن يكون من اصدق من حمل الوطن في جوانحه على الرغم من بعده عنه وهجرته منه ، فلا تكاد تجلس مع الطيب لحظات حتى تشعر بأنك تحادث رجلا جاء لتوه من الجروف تحمل أقدامه بقايا طين وقد علق بثيابه عبق النخيل ، وقال القرشي غاص الطيب صالح بروح صوفية في وجدان الإنسان عبر سبره أغوار التراث والتاريخ والعادات والمعتقدات والاسطوره ووظف الأدب الشعبي وغير الشعبي ، والعربي وغير العربي فضرب على أوتار النفس الانسانيه المطلقة فتجاوبت مع أدبه كل نفس فلذلك اصبغ أدبه بالصبغة الانسانيه فتجاوز حدود الزمان والمكان إلى العالمية الواسعة وكان كل ذلك بسبب الصدق المطلق والروح المرهفة الشفافة والحس الإنساني العالى 0 ووصف القرش ، الطيب صالح بالوسطية المحببة لا يعرفها إلا من اقترب منه واستوعب أدبه وفكره ، وهو ساحة نابضة باصطراع الأفكار حول طروحاته وان الأديب الحق هو الذي يكون أدبه مدعاة للاصطلاع الأفكار حوله ويتجلى ذلك في ابرز صوره في قضيه صراع الحضارات وقضيه الأحقاد والتدين حتى ذهب بعض الباحثين الى آن الطيب صالح كاتب إسلامي من الطراز الأول ودليله على ذلك رفض بطل روايته مصطفى سعيد للحضارة الغربية وانحيازه لحضارة القومية الاسلاميه في الوقت الذي يراه بعض المتشددين غير ذلك وقد سمعت منه ذلك غير مره آن النزاع القائم والتعصب الديني هو شي ضد الإسلام ، والإسلام على طريقه آبائنا وأجدادنا كان مقنعا وكان ينتشر بانسياب وكأن الأستاذ يريد آن يكون المسلم قدوه في نفسه فتكون الدعوة إلى الله تطبيقا عمليا مقنعا 0 ومع ذلك فأن الطيب ليس نكره تحتاج إلى تعريف ولا مغمورا يحتاج إلى تلميع وبمقدار ما يحتفى به العالم العربي الذي شهد ريعان شبابه يحتفى به العالم الغربي الذي قراء روائع أدبه وقد كتبت عنه مئات الإسهامات باللغة الانجليزيه وغيرها خلال العقود الثلاثة الماضية وما تزال بحوث الغربيين عنه تترائى ونفوسهم بروائعه وهو يليق بكل جائزة وكل تكريم 00 ** واوضح الروائي والقاص الأستاذ إبراهيم أسحق في حديثه: قائلا في قوائم الفائزين بجائزة نوبل في مجال الأدب عدد ممن لم تتعدى كتبهم الخمسة آو اقل من ذلك لكنهم تركوا في الحقل الإبداعي العالمي طابعهم 00 فالواقع الذي صوروه جاء جليا ومتعددا وعميقا إلي الحد الذي غدا فيه نمطا في مجاله 00 روايات رودياردكبلنج في أدغال الهند مثلا تركت انطباعا أغنى من رؤيته الشعرية للتمازج بين الشرق والغرب فاز بنوبل عام 1907 وبيرلبك أعطت الحياة الريفية في الصين أوائل القرن العشرين آي قبل الثورة الماركسية طابعا شغيفا فحازت على نوبل عام 1938 وايفونت ريتش البلقاني قدم في روايته ( جسر على نهر الدرينا ) وهى عبارة عن صوره للحياه في البلقان لا تمحى من الذاكرة فمنح جائزة نوبل عام 1961 وميخائيل شولوخوف عرض في روايته ( هادئا يجرى نهر الدون إلى البحر ) تناول حياه القوا رق الروس فابهر واستحق نوبل عام 1965 ، وقال اسحق آن الطيب صالح جمع في عالمه التخيلي للحياه في شمال السودان وامتد ذلك في العالم صور مركبه جلب لها اسم ( وحامد ) في هذه القنينة التخيلية ، صاغ الطيب صالح مجتمعا متعددا في المشارب القبلية والمستويات التعليمية والإمكانيات المعيشية الذي يقراء في المجموعة القصصية ( نخله على الجدول ) ( دومه ودحامد ) بحس ينبض الحياة الريفية في قريه بشمال السودان حتى أواخر الخمسينيات من القرن العشرين ويمكن أجمال روايته ( عرس الزين ) في نفس الإطار لكن الحياة تتطور رغم انف الكاتب نفسه وهو يحاول متابعة الحياة آلتي يرصدها ولذلك كان من الطبيعي آن يفهم قارئ الطيب صالح الدواعي والظروف آلتي جعلت طلب العلم حافزا لتوغل محيمد في دهاليز شخصيه تعرضت لنقمه التنازع الفعلي والوجداني بين الشرق والغرب مثل مصطفى سعيد ورغم آن القمة الفنية لعمل الطيب صالح في رأى كثيرين هو موسم الهجرة إلى الشمال وهو آمر طبيعي آن تأتى تحفه الكاتب في بدايات عطائه في أواسطه آو في خريفه إلا آن الحفر في الهوية السودانية كما نرى في بندر شاه بجزئية ( ضوالبيت ومريود ) كان متوقعا جدا ، وكما كشف النبهاء من نقاد الطيب صالح رجع الكاتب ينقب في التراث كله بشعبيه ومدرسيه ليجعل لسيحاته التخيلية قواعدها في الواقع التاريخي لحياه آلامه السودانية لمحمد عبد الخالق إذا لم تخنى الذاكرة فرأى في الأجواء آلتي سجلها ود ضيف الله للعصر السنارى في شمال السودان ووسطه صدى كبيرا في جزأي بندر شاه ، وقال إبراهيم اسحق آن القصص القصيرة للطيب صالح ( الرجل القبرصي ) ( يوم مبارك على شاطئ آم باب ) تجعل الأبعاد الفلسفية للعالم التخيلي عند الطيب صالح مفتوحة للمزيد من التنقيب والرجاء لما يمكن آن يتفتق عن هذه العبقرية القصصية والروائية من إمكانات ، واختتم اسحق قائلا إن الذائقيه العربية والعالمية آلتي استساغت خلال الثلث الأخير من القرن العشرين هذا الإبداع السوداني الفذ ربما والوقت طويل يظل يشهد لهذا العطاء بتفرده وإتقانه وسعه افقه وعمقه آن هذا يعطى للكاتب حقا على هؤلاء القراء حقا راسخا في آن يقيموه بالمقام الذي يستحقه مع أقرانه 0 * قال الناقد التشكيلي والفنان على السمانى في حديثه : آن هذه الفكرة آلتي تبنتها جريه الصحافة هي فكره ممتازة جدا وكنا ننتظرها منذ زمن طويل في مسألة العناية بأدب الطيب صالح ، والحقيقة آن السودانيين لديهم إشكال الخجل الفطري والعجز الفكري ويدورون بين هاتين المحورين فلذلك من ناحية الخجل الفطري الموجود بأنهم لا يريدون آن يظهروا أنفسهم فيحتاجوا إلى الآخرين آن يزكوا أعمالهم وان يشيروا أليها ، وان الطيب صالح يعتبر نقطه فارغه في الأدب السوداني ، خاصة أدب الرواية برواياته المشهورة المعروفة ، وقال آن الطيب صالح خرج من رحم الثقافة السودانية ، وقصص الطيب صالح نفسها من حيث أجاده الموضوع وناحية الشكل ، آن من ناحية الموضوع آن هذه الموضوعات تلامس واقع المجتمع السوداني بشكل مباشر والمباشرة في الفنون متقبلة عند المتلقي وبنفس الرمز المتقبل عند المتلقي لكن ليس في كل حال لان المباشرة آمر يحبه الجمهور بصفة عامه ، آما من ناحية الشكل آن الطيب صالح استعمل اللغة ما بين العامية والفصيحة وعاميه السوداني نفسها هي اقرب إلى الفصيحة فلذلك كانت مفهومه هذه اللغة بالنسبة للسودانيين بالدرجة الأولى ولغير السودانيين بالضرورة آن يعرفون هذه اللغة بين الفصيحة والدارجة السودانية آلتي اصلها موصوف بالفصيحة ، واستطرد إننا كسودانيين لدينا إشكاليه لطريقه تقييم أعمالنا كسودانيين ولكن الطيب صالح سلطت عليه الأضواء من الخارج وهذا التسليط من الخارج نفسه هو فيه دلاله على آن الخروج إلى العالمية من رحم المحلية وهذا الذي ينبغي آن ينتبه أليه الناس لانه فيه نوع من الاصاله ، وقال السمانى هناك كثيرون أرادوا آن يقلدوا غيرهم من الأمم في ثقافاتهم ففشلوا لانهم لم ينطلقوا من أصالتهم الذاتية وان الطيب صالح انطلق من ذاتيته السودانية ومن بيئته السودانية بل من بيئة القريه والبيت السوداني الصغير وليس كذلك من البيئة الثقافية العامة آلتي أفضت به إلى العالمية ، وقال ينبغي على السودانيون آن يخرجوا من هذا الخجل الفطري وكذلك عليهم آن يخرجوا من العجز الفكري لان كثيرون تعلموا ونالوا الشهادات العليا ولكنهم لا ينتجون وفى مقدورهم آن ينتجوا ، كذلك الذين أنتجوا يصيبهم نوع من الخجل آن يبرزوا أعمالهم ولا يزالون يعيدون وينظرون فيها ويكررون ويقدمون رجل ويؤخرون أخرى والأعمال هي في غاية الروعة ، واختتم حديثه بان الطيب صالح كان جريء فقدم أعماله ولذلك كتبت لها السيروره والشهره ولدينا مثال الروائي الأستاذ إبراهيم اسحق الذي ينطبق عليه ما قلته تماما في ناحية الخجل الفطري لا يقدم نفسه أبدا وينتظر الآخرين آن يقدموه والآخرون هم السودانيون الذين يعرفونه وهم أيضا ينتابهم شي من العجز في الكتابة والعجز في التحريك وفى النقد وفى النظر وهذه مشكله من المشاكل آلتي نعانى منها في قضيه النقد الأدبي والفنى ، واعتقد آن الطيب صالح يستحق هذه الجائزة بجداره وان كان بعض النقاد اخذوا عليه شيئا من صراحته المفرطة في بعض رواياته لكن هكذا الأدباء يقولون ما يعن لهم مثلهم مثل الشعراء يقولون ما يفعلون وفى كل وأدى يهيمون فهو هام في هذه الاوديه الخيالية والواقعية وانتج أدبا كتبت له السيروره وكتب له البقاء والشهره والتقدير فهو يستحق هذه الجائزة بجداره باسم السودان 0 **وتحدث الشاعر الكبير والفنان التشكيلي والسفير والوزير المفوض بسفارتنا في الرياض ونائب السفير سليمان عبد التواب الزين : آن الطيب صالح يعد نمذج للإنسان الذي ارتوى من الحضارة ألا فريقيه والعربيه في الداخل وعاصر وعاش في الحياة القروية واكتسب منها الكثير ثم بعد ذلك حصلت المفارقة الضخمة جدا في حياته بانتقاله إلى الغرب ونهله من ثقافة الغرب عموما وما نتج عن ذلك انعكس على كتاباته وكان مدهشا للغاية سواء بسواء فيما يتعلق بالقارئ الغربي والأفريقي والعربي ولعل ذلك سر الدهشه في كتابات وروايات الطيب صالح ، وذات هذا السبب قد يكون هو الذي يقود لترشيحه ليمثل الأدب العالمي في هذه الفترة بحسبانه مثل كل تلك الحضارات في رواياته وبحسبانه أيضا قد نال قريبا جائزة واحد من احسن مائه كاتب على مستوى العالم عبر التاريخ الروائي المعاصر وبالتالي هو مرشح وبقوه لان ينال هذه المكانة وان الأوان آن يجد السودان حظه بصفته بوتقة تنصهر فيه الحضارة العربية والافريقيه وان الأوان آن يجد مكانه في المنظمات الدولية وفى منظومة الجوائز العالمية ، وقال اعتقد إننا محتاجون لقياده حمله ليس على مستوى السودان فحسب ولكن محتاجين آن نفعل كل القنوات العربية والافريقيه خصوصا وان يستغل هو أيضا علاقاته ألا وروبيه في ضخ مزيد من تسليط الأضواء على أعماله الفنية وإبداعاته ، واشعر إن ما ترجم له من لغات واضطلع عليه قطاع واسع جدا من الجمهور العالمي يكون هو فعلا آهلا من ينال هذه الجائزة ومن المفروض آن يكون المجهود الاعلى من أدباء السودان في البدء ثم من بعد تتوسع الدائرة للأدباء العرب والافارقه ويجب آن تلعب وزارتا الخارجية والثقافة في السودان ووجه عبد التواب الدعوة لكل المبدعين بهذا الشان وتسليط الأضواء على جزء من هذا الإبداع 0 [/frame] [frame="4 80"]**وشارك في الحديث عن هذا الترشيح الفنان التشكيلي والناقد الفني المحترف في الصحافة العربية الأستاذ عبود سلمان من الشقيقة سوريا و قال : سبق آن تعرفت من خلال تجربتي الفكرية ومطالعتي على قوام تجربه الروائي السوداني العربي العالمي الأستاذ الطيب صالح فكنت املك رصيد إيجابي عن مخزون ثقافة السودان الموجود بعمق في حضاره الإنسان العربي وأينما كان من أفريقيا وصولا إلى جميع ساحات الوطن العربي ومن خلال ما قرأناه كأشقاء عرب بداء من ثقافتي كفنان وكانسان عربي سوري مقيم في سوريا ومتنقل ما بين اكثر من دوله عربيه وجدت ذلك الرصيد المعرفي عبر مخزون هذا الروائي العظيم الذي ندين له بهذا الموروث الثقافي والذي نقل ألينا بعض الروايات آن ثقافة الإنسان السوداني بكل عاداته وتقاليده واطره ومساحات الحلم فيه ليشكل لنا هذا المخزون عبارة عن بصيص آمل ويكون رصيد إيجابي كبير في الثقافة العربية فيعز علينا آن نكون دائما في المقامات آلتي تضاهى الحضارات الأخرى كحضارة الغرب بانطلاقه من ثقافة الشرق وهذه الثقافة آلتي أشار أليها اديبنا الطيب صالح بكل سرور ومودة أضم صوتي مع صوت جريده الصحافة وكل الأصوات آلتي تلازم هذا المسعى الإبداعي في هذا التكريم الذي أتتمنى واتتوق آن تكحل آذني وعيني آن يكون الروائي الطيب صالح فارسه العالمي ولهذه الجائزة العالمية وهى جائزة نوبل في مجال الأدب 0 [/frame] [frame="10 80"]** وقال الأستاذ مصطفى الضو : السكرتير العام لجمعيه الصحافيين السودانيين ، لاشك آن أديبنا العالمي الطيب صالح يستحق بجداره هذا الفوز بجائزة نوبل للأدب عرفانا وتقديرا لإبداعاته الثرة وخاصة في مجال الرواية لما اضفاه عليها من لغة ومعاني تلامس الوجدان الإنساني دون حواجز وسلاسة لا تضاهيها سلاسة ، وان هذا الاستحقاق كنا ننتظره من سنوات طويلة صاحب فيها الطيب صالح الإبداع منذ موسم الهجرة إلي الشمال وما تلاها من روايات كدومه ود حامد ومريود وعرس الزين وغيرها 00 ورغم جهد المقل كما يعترف هو شخصيا بذلك إلا آن القليل كان درة فيحاء في سماء الأدب العربي برمته بل والعالمي 00 وإذا كانت نوبل تمشى بخطوات نحو الإبداع دون التقيد بالسلاسل السياسية وغيرها فان مسيرتها لابد آن تكون في مصب نهر هذا المبدع لتطوقه بالاعتراف العالمي الذي لم يسع هو أليه لزهده وبعده عن الأضواء كما عاده أهلنا السودانيين بقدر ما كان إنتاجه الفكري اعمق من كل الخيال الاثرائى في واحة الأدب ، وقال نحن في جمعيه الصحافيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية ومن خلال ملامستنا لإبداع هذا الطيب لا نرى غير ما يراه الآخرين من قبيلة وغابه الأدباء وان هذا الصالح آهلا للتكريم العالمي دون منازع 0 **واشاد الأستاذ مصطفى محكر : الصحافي بجريده اليوم السعودية بفكره جريده الصحافة وتبنيها ملف ترشيح الروائي العالمي الأستاذ الطيب صالح ، وقال يبقى الأديب الطيب صالح الروائي السوداني والعالمي حاله متفردة من الإبداع والتوجه الذي مكنه آن يترحل ببطله الزين من أقاصي ريف السودان الشمالي إلى العواصم الغربية آلتي ترجمت رواياته للغاتها حتى بات ( الزين الغلبان ) حكاية طويلة يحلو سردها ، والطيب صالح قدم نفسه بامتياز عبر مريود ودومه ود حامد وموسم الهجره إلى الشمال وغيرها ، وهو لم يتوقف عند الروايات وانما ظل لعقود يثرى الصحافة العربية بجواهر من الفكر والثقافة وسرد التاريخ تاريخ الثقافة والأدب ن وعندما يقراءالإنسان للطيب صالح يشتم في كتاباته رائحة الأدب في عصور النهضة والازدهار بعيدا عن عصور الانحطاط بعد آن تميز في كل شي عدا عرض نفسه للأضواء ولعلها طبيعة سودانية خالصه غير آن أديبنا تمسك بها بدرجه عاليه حتى أصبحت الأضواء تبحث عنه وهو عنها يتواري بخلاف رغبه محبي أدبه الذين يرون آن الرجل جدير بنيل جائزة نوبل العالمية في مجال الأدب منذ زمن بعيد وقد كان اقرب أليها قبل سنوات عندما نالها الروائي العربي المصري نجيب محفوظ خاصة آن الطيب صالح نال العديد من الجوائز الادبيه الدولية ، واختتم محكر حديثه وقال آن أديبنا لايمكن آن نعطيه حقه في هذه العجالة 0 ** وقال المسرحي محمد عبدالله حميدة : أمين عام فرقه المسرح السوداني في الرياض ، آن الروائي الطيب صالح بالتأكيد انطلق من البيئة الشعبية في إبداعاته الثرة ومن استراتيجية ثقافية محليه وآلتي تمثلت في تناول الموروث الشعبي الذي يحفنا جميعا قلما نجده في وقتنا الحالي ، وكان أهم أهداف الطيب صالح المساهمة الفاعلة في إثراء الساحة الثقافية السودانية آلتي توجت بإعماله آلتي اطلع عليها اغلب المهتمين بثقافة العالم والأدباء العرب والافارقه وعلى فتح حوار فكرى ومعرفي يربط فيما بين المبدعين في العالم من اجل بناء الثقافة السودانية والإنسان السوداني بمتطلبات وعيه الفكري والجمالي المصور ، وان ترشيح جريده الصحافة وفتحها هذا الملف بالتأكيد هي رسالة بما تمليه روح الإبداع في المنافسة الشريفة والصدق الحقيقي عندما ارتقى الطيب صالح بحساسية هذه المساهمة الفاعلة والجادة في دفع روح التواصل وفى ترسيخ هذا الوهج الحضاري في حضارة فن الإنسان السوداني وفى دنيا عوالمه الابداعيه ، ومن هذا الاتجاه أتتمنى آن ينال أديبنا الطيب هذه الجائزة العالمية الابداعيه.الاستاذ / ناجى أحمد البشير - نائب رئيس الرابطةالرياضية الثقافية بالرياض , قال : جائزة نوبل جائزة عالمية ذات قيمة خاصة ومكانة رفيعة لا يطالها الا المتميزين من اصحاب العلم والفكر والمعرفة والموهبة المتقدة و وترشيح الاديب الطيب صالح لهذه الجائزة المتفردة لم يأتى بلا شك من فراغ والطيب صالح اديب متفرد معروف عربيا وعالميا ونال انتاجه الادبى الرفيع رضا وقبول العالمين العربى والعالمى بعد ان تمت ترجمة معظم اعماله الادبية الى لغات العالم المختلفة لتميزها وتفردها لانها تحكى ثقافة الحى والحارة والقرية الصغيرة ولما تحتويه من معانى قيمة ومفردات جميلة نسجت بعناية فائقة حاكت فى اخرها اجمل عقود الدر المنظومة بخبرة فنان , فاوجد لنفسه وللادب السودانى مكانة خاصة ومتميزة بين علما وادباء العالم ومفكريه .. الترشيح للجائزة فقط يعتبر اشارة واضحة ومكسب كبير للادب السودانى والادباء السودانيين قاطبة, اما الحصول على الجائزة وبلوغها فله معانى ومدلولات اهمها ان الادب السودانى الذى عانى كثيرا من ضعف اعلامنا ولم يجد الاهتمام والنشر , الا بجهود ادبائنا ومفكرينا المخلصة واعمالهم المتميزة والتى فرضت نفسها عالميا وعربيا . نتمنى للاديب الطيب صالح كل التوفيق ونشكر له عمله المخلص لرفعة مكانة السودان فى العالم الخارجى من خلال روائعه الادبية وهو ترشيح اثلج صدرونا .. ولا يفوتنا هنا ان نشيد بجريدة الصحافة الغراء ( أم الصحافة السودانية ) اهتمامها المستمر بمثل هذه الملفات الهامة وتبنيها لمثل هذه الاعمال الثقافية والادبية والتى تعكس شمولية العمل الصحفى الذى تقوم به هذه الاصدارة المتميزة. [/frame] [frame="7 80"]نقلا عن جريدة (الصحافة ) السودانية ؟؟ للديمقراطية والسلام والوحدة أسسها عبد الرحمن مختار في 1961م العدد رقم: 4693 2006-07-01 [/frame] |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصص وعبر (فاعتبروا يا أولي الألباب) | هشام حمودة | المنتدى الإسلامي | 61 | 05-10-2005 12:39 PM |