|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
المساءات الجافة ، تبصقني من خلف النافذة ل ارتمي خارجها لأمضي وحدي وأنا! بين يديك يلتهمني السرير كمتشردة ، ضائعة ، خائفة .. تختنق بالحياة .. ويتمرد عليها الموت ! يخذلني الحرف الممضوغ حد الاهتراء ..الملوث ، الخالي من المعاني ويحتضر صمتي ، ذاك المولود المشوه من رحم الكلام ! ارتقي سلم الألم .. لأدق في سقف السماء .. اسفين قبلة ، يتسع ثقب الأوزون .. بغباري ، ترمي بي الخيبة .. فـ أسقط من علِ والليل يتأبط بذراعي.. يختمر بروحي تهجع المدينة ، كل المدينة منقوعة بالظلام ! والأرق ينصب خيمته بين جفوني .. كمارد لعين كلما دعكت عيني فاض بي .. ليحتلني ! مشوشة صورة الصباح .. تأخرت الشمس وحين أفاقت .. كان المطر قد علق مشنقة الضوء بشـال مقوس ! الضوء غدا مصلوبا خلف ضلوعي ، والحزن يتحرش بقلبي المثقوب كـ إسفنجة ! حنجرتي مدخنة ، تنفث آه عميقة فترتفع كعمود دخان .. ترتفع إلى أعلى .. تمضي بي إلى شتات .. يتلعثم الضباب ! أكاد أبكي ، فـ أتذكر أن دموعي باهظة ..وعمري مفلس ..! وفنجان الصباح يتكلس بالملح.. يفيض شبعا بالمرار فما حيلتي و البكاء متخثرٌ بي ؟! مابين شقي رحى مساء جاف ، وصباح فقد ذاكرة النور ! يتكىء يومي على خاصرة وجع! أقدام الساعة الهزيلة .. تمشي الهوينى وأنا .. أتشرنق بحزني .. في ركن معتم أقص أثر اللغة على شفاهك ، وأتساءل متى يتدحرج الوقت .. ليمضي بيومي إلى غروب ، ويحترق .. كعشبة ضارة نمَت على طرف ذكرى حان للفرح أن يحتطب بها ! 2009-11-2 20:5 صباحا آخر تعديل هيا الشريف يوم 26-11-2009 في 06:58 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الرائعة الأنيقة / هيا الشريف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
عادة ما تتركين بين ثنايا نصك..بصمة تشير إلى أن قلمك قد كتب ما قرأ القارىء هنا..ولم تخنك هذه السمة في نصك هذا أيضاً..هيا الشريف..قد يكون من المعتاد أن نقرأ حزناً وألماً في نصوص نثرية..لكنها لا تشي بأكثر من ذلك..إلا أنك هنا قد اختصرت الغضب العارم بمفردات هادئة وسلسة تكاد تنطق بالأمل والفرح رغم وضوح الألم جليا فيها..على السطور وما بينها أيضاً..صور جميلة جداً جئت بها هنا..كانت مستحدثة في معظمها ولم تقعِ في مطب التكرارية ..الشائع..والذي جرت العادة ألا ينجو منه كاتب ما..كبير كان أم مبتدىء.. أعجبتني الصورة في قولك"ارتقي سلم الألم .. لأدق في سقف السماء .. اسفين قبلة ، يتسع ثقب الأوزون .. بغباري ، ترمي بي الخيبة .. فـ أسقط من علِ" هنا.. جاء ت الصورة على شكل متواليات ترسم معالمها بدقة لا متناهية وقد انتهزت الفرصة لكتابتها على شكل تعابير غاية في البلاغة والاختزال المقنع غير المفرط من المعنى في شيء..وقد تكرر هذا في كثير من الصور الأخرى في هذا النص كقولك أيضاً" والأرق ينصب خيمته بين جفوني .. كمارد لعين كلما دعكت عيني فاض بي .. ليحتلني ! مشوشة صورة الصباح .. تأخرت الشمس وحين أفاقت .. كان المطر قد علق مشنقة الضوء بشـال مقوس !" هنا لم تكتفِ بما كان في المثال السابق من التصوير الذي اقتبسته من نصك...بل أضفت إلى فن الخاطرة فناً اّخر جميل جداً وهو فن القص القصير المختزل المعبر بسلاسة ومنطقية ..مما أضاف إلى نصك نكهة أخرى تفضي بالقارىء إلى الابتعاد عن جول الملل والروتين المعتاد في نصوص أخرى ..إلا أنني قد عتبت على الكاتب لاستخدامه اسم الإشارة "ذاك" في قوله"ويحتضر صمتي ، ذاك المولود المشوه من رحم الكلام !" قد جاء قلقاً في مكانه ويمكن الاستغناء عنه..لكن الإبداع يطغى..تحياتي وفائق احترامي وتقديري. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
كعشبة ضارة نمَت على طرف ذكرى حان للفرح أن يحتطب بها ! نعم بالتأكيد يستحق نصك قراءة أوسع لكنني أكتفي بالصمت أمام هذا الجمال أقول أبعد الله عنك الجفاف , وكل عام وأنت بخير .. تزدادين تألقا سلم حرفك تحيتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
المساءات الجافة ، تبصقني من خلف النافذة ل ارتمي خارجها لأمضي وحدي وأنا! بين يديك يلتهمني السرير كمتشردة ، ضائعة ، خائفة .. تختنق بالحياة .. ويتمرد عليها الموت ! يخذلني الحرف الممضوغ حد الاهتراء ..الملوث ، الخالي من المعاني ويحتضر صمتي ، ذاك المولود المشوه من رحم الكلام ! ... ... العزيزة ... هيا قد شدَّني العنوان ... مُـذ كتبتي ..! فلم أستطع إلا ترك .. بعض الحروف هنا " يوم ٌ جاف " ..!؟ لا .. أدري كم سيمكننا ..؟؟ التزام السكون .. و السكوت .. و الصمت .. و إتقان المواويل في حضرة - وحدي و أنا – إنــه الاستفهام اللعين ... يتعرّى بلا خجل فــ يضيع الجواب .. في الجواب . . هياااا.... لكلماتك وَقعُ موسيقا .. جداً هادئة أجمل تحية و أرقها .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أكاد أبكي ، فـ أتذكر أن دموعي باهظة ..وعمري مفلس ..!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
هيا الرائعة وها أنا ذي عدت مجددا حتى أتكحل من جديد بجمال حرفك .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
مابين شقي رحى مساء جاف ، وصباح فقد ذاكرة النور ! يتكىء يومي على خاصرة وجع! أقدام الساعة الهزيلة .. تمشي الهوينى ................... للحزن موسيقى مختلفة في حروفك الحانها هادئة نستطيع ان نستمتع بها برغم قسوة ما بداخلها فلوحتك تعابيرها واضحة تختزل بداخلها اختلاط الوانها الامل هيا احب ان اقرا لك فقلمك يعبر باتقان ويستطيع ان يجذب النحل لزهورك بكل سهولة دمتي بهذا التالق الرائع وانتظر ان اقرا لكِ نص يعج بالجمال مجددا تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
ابتلت الأيام الجافة بندى مرورك وقراءتك ... تراتيل الشكر لحضورك يا راحيل اقتباس:
ككل الأشياء والتفاصيل الصغيرة جدا التي لاتعني أحدا .. ولا تعنيني .. لكني أكفر بالصمت والكلام وأهذي بها .. اعلقها كقناديل في سقف حلقي .. وامضغها أو تمضغني لا فرق .. ! اقتباس:
مقصودة ياصديقة بل تبصقني .. بذات القوة والقسوة كمتشردة .. ضعيت نصف ملامحها .. بين الأرصفة ! حياكِ |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
اسافر بلا اتجاه و زوادتي حرف جاف ! فتتراءى لي كعنق مئذنة .. تصدح بهداية الضال يكفيني أنك مددت يدك إلى حافة النهاية .. لتقوّم ماعوج من حرفي يكفيني أن أتعلم منك حياك الله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أكاد أبكي ، فـ أتذكر أن دموعي باهظة ..وعمري مفلس ..! العزيـزة هيا عمرك غالي يا عزيزة ودموعك ثمينه لا أحب الخروج عن النص دائما لكني هنا قرأتك بعمق حتى استمتعت بوجعك جدا,,, فـ هل ترين أني مذنبة!؟ أتمنى لك أياما مبللة بالفرحـ , مغلفة بالأماني التي تستحقها روحكـ دمتِ قريبة هيا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|