الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2009, 08:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.طه هنداوي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.طه هنداوي غير متصل


افتراضي يوم العزة

يوم العِـزّة
من مجموعة أبو البجع والإوزة

في أجازة صيف العام الدراسي 72\1973 م،يطرق الباب طارق في الثانية عشرة مساءً بطرقاتٍ يعرفها أهل البيت عامةً وحازم خاصة.
سمع حازم الطرقات ، انقلب على شقه الأيسر وهو يبتسم وعيونه ترقص خلف جفونه الغريقة في النوم، ينمو إلى أذنيه صوتُ صاحبه فيستلقي على ظهره ويضع سبّابة يده اليمنى في أذنه ويهزّها حتى يفتح مجالاّ للصوت ليتأكد إن كان ما سمعه حقيقة أم هي أضغاث أحلام ؟
ما كاد أن ينتهي من ذلك حتى سمع هرجاً ومرجاً خارج الحجرة عانقت أذنيه ضحكات صاحبه ، قفز مهللاً خارجاً ومؤدياً تحيته العسكرية التي علمها إياها ابن عمه قائلاً " تمام يا افندم".. جندي مجند / حازم إبراهيم محمد، وقف ابن عمه مؤدياً التحية هو الآخر قائلاً " تمام يا عسكري"، قفز حازم إلى أعلى معانقاً إياه.
انهال عليه بطلقات من الأسئلة كان من أهمها.. لماذا تأخرت هذه المرة؟
أخذ نفساً عميقاً ثم راح يقص عليهم قوة التدريبات وجديتها ، ويصور لهم أحاسيسه وزملاءه وهم يقفزون بمظلاتهم من الطائرة ، كيف تحنو عليهم وتتهادى بهم في خيلاء ؟!، بث لهم حلمهم بأن يهبطوا وسط كتيبة إسرائيلية تدور بينهم معركة حامية الوطيس يقضون في نهايتها على من فيها ، ثم غلّف أمنيته بأن يموت شهيداً مثل عمه في حرب 1948 م في حرب فلسطين.
يتحفز حازم لسماع المزيد إلا أن الوقت تأخر ولابد أن يرتاح ابن عمه حتى يسافر في الصباح الباكر إلى وحدته ، بعد أسبوع من سفره تلقوا نبأ استشهاده.
من يومها وهو يراه في الحلم ، مستعداً مؤدياً التحية العسكرية، يظل طول الليل يحكي له عن البطولات والحرب.
تخرج حازم من كلية التربية ، تعين مدرساً في نفس المدرسة التي كان تلميذاً بها وقت حرب اكتوبر 1973 م، دخل أول حصة في فصل 1\1 ، وقف التلاميذ لتحيته فإذا به يطوف بالفصل وتحتضن إركانَه عيناه، تعجب التلاميذ من أمره.. فهم يعرفونه، ألقى عليهم السلام وأذن لهم بالجلوس،ثم
سألوه.. من فضلك يا أستاذ..لماذا تتأمل في فصلنا هكذا؟!
أخذ نفساً عميقاً وبدأ يقص عليهم القصة ثم ألقي عليهم قصيدته الزجلية تحت عنوان:-
سبت العبور

بعد ما دقنا المرارة .. والألم
بعد ستة عجاف بتحلب في الندم°
بعد ما قالوا على المصري انعدم
كان الإله واعد بنصر اللي انظلم
كان القرار والحكمة في جرّة قلــم
وفـ عز يوم السبت من فوق الهرم
الله أكبر .. حضّرت كل الهــــمم
الله أكبر.. والمعلم طار هجم
الله أكبر .. والأسود طالوا القمم
الله أكبر .. والإيدين رافعة العلم
(جولدا .. وموشي)· ما فاقوشي م القلم
تسمع بيان (صبري سلامة) في نهم[1]
الراديو كان م النشوة يرقص ع النغم
وانهارت الأسطورة واحتارت أمم
إزّاي بخرطوم ميّة بارليف انهدم؟!
واللا القنال . الميّة فيه تشوي القدم؟!
بالحرب والسلم انحنت لينا القمم
ورفعنا راس العُرْب فوق رابع هرم
الحق لايمكن يضيع يا محترم
واللي يعينه ربنا ما ينهزم.

وما أن انتهى من قصيدته وقف التلاميذ لتحيته وعلت أصوات أكفهم بالتصفيق حتى أن الفصول المجاورة انتبهت لذلك وأعلن الجرس انتهاء الحصة.

° عجاف:هزيلة من أثر الهزيمة

· جولدا:جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل،
موشي: موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي

[1] صبري سلامة: الإذ اعي المصري يذيع بيانات الحرب الذي كان






 
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2025, 08:40 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: يوم العزة

1
2







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط