|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يحكى أنه في سالف الزمان عن رجل فنان أسمه سمعان يعيش بوسط بستان وكان يكثر من أكل الباذنجان وكان دائما سهران لا لطلب العلم بل لآنه دائما حصران خرج صاحبنا الفلتان كعادته من البستان طلبا للرزق فمر على عباد وكان عمله مطهرا للأولاد وكان ينادي بصوت أجش مطهر أولاد مطهر أولاد فأتاه سمعان كالطريد قال ياصاحب الأولاد قال عباد عباد أسمي عباد ففرح عباد فهذا أول زبون له في هذا الصباح ففتح حقيبته يتأكد من عدته قال سمعان أريد أن أعرف إذا كنت صاحب مهاره وأن لا تكون كجزار الحاره ذلك المخبول ابن ساره فكم من صبي قطع ذكره وأنهى نسله فعبس عباد في وجهه ونهره وقال أسأل عني أولاد الحاره فكم من والد وولد وإن شئت عددتهم عدد قال سمعان لا لا تزيد وعن الحق لا تحيد ولا تكثر التمجيد فهذا الأمر لا يقبل أن تزيد فجل ما أريد هو التأكيد فحتار عباد من هذا المراد قال عباد ياهذا سمعان سمعان أسمي سمعان وأكنى بأبو يقظان فأخذ يتودد عباد إليه قال عباد ألا تريد أن أذهب معك إلى منزلك أو ضيعتك فتجهز لنا الفطور زوجتك فتأكل أنت وأكل معك وبعدها نطهر ولدك ويكون الحفل بدارك وننعم من خيراتك فصرخ سمعان وقال من قال أني أريدك فكل ماهنالك أني أسألك إذا تزوجت وجاءني الولد وحل بداري السعد فصرخ عباد بأعلى صوته يامجنون يامجنون يامجنون إن لم يكن لديك ولد لم استوقفتني وعن عملي أشغلتني قال سمعان أريد أن أطمأن على ولدي قبل أن أتزوج وأرزق الولد ويحل بداري السعد مع فائق حبي واحترامي . بقلم أخوكم أحمد العنزي (الآديب العاشق) . ودمــــــتــــــــــــــــــم ...................... ســــــالــــــمـــــيـــــــــن . |
|||
|
![]() |
|
|