|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كُنت على شاطئ الوادي أتأمل على الماء شيخوخة سرابي وأغسل عن وجهي بعضاً من غبار عذابي فإذا به من أقصى المدينة يأتي يقرأني يتأملني يتسلل إلى جرحي ثم يسألني من أنت يا امرأة جاءت لتنير شط وادينا قلت بفخر .. أنا امرأة ارتضيت الإسلام دينا لا عربية ولا غربية جمعت كل الـ .. أسماء واخترت الـ .. بلا وطن فتبسم ضاحكاً من قولي وهل أنت جذع قطعوه من الشجر أم أنكِ خرافةٌ نسيها الدهر قلت لا تهزأ من قولي أنا لست أسطورة جاءت من القدم ولا خرافة خلقت نفسها من عدم لا أنا من مآثر التتر وإن كنت امرأة لا تنسى الثأر ولا من بقايا أرطغول .. ولا المغول آه ليتني كنت من تلك الفحول ليتني كنت جارية في إحدى القصور عشت ورحلت في تلك العصور فكنت امرأة لها تاريخٌ .. لها وطن حسرة عليّ ما أنا إلا شجرة تقف بلا غصن وكنز ليس له ثمن أنا حرةٌ في سجن أنا مزمار ليس به لحن جاءت بي أمي تحملني وهن على وهن إذ أشرقت على وطني شمس الفتن ها قد مر ربع قرن من الزمن وأنا ابكي خلف باب الوطن إلى أن كسّرت الباب حطمت الباب فوجدت خلفه .. اللا .. وطن وجدتهم قتلوا الوطن باعوا جثة الوطن وأنا كنت على أمل .. الوطن كم حلمت في صغري أنا أن أكبر لأعود إلى أرضي .. واسترجع من التجار أرضي أكون امرأة يخافها الشجعان وفارسة يغار منها أقوى الفرسان كبرت فما وجدت نفسي إلا امرأة تجوب الأوطان فلا تجد إلا الذل والهوان فإن سئمت لا يواسوني وإن مرضت لا يداووني إن ضحكت أبكوني وإن جلست أوقفوني وإذا دخلت دار علم طردوني وإلا أفلسوني وإن أخطأت يا ويلتى بسياط الموت عاملوني وما نقموا مني وما ذنبي وما عيبي وما خطيئتي إلا أنني امرأة بلا وطن فمن أين آتي لهم بوطن وأهلها قد باعوا الأرض جعلوها بضاعة مزجاه يرميها الإنجليز للروس فيرميها الروس لأهلها فيبعها أهلها لذوي المال والسلطان حسرةً على أهلها إذ اتبعوا حزب الشيطان جعلوا أرضي ككرة قدم في الميدان وعرضوا في الشوارع سلعة الإنسان فكيف اعترف بوطن لا يفرق بين الإنسان والحيوان ومن يرضى بعروس معلقة أ .. منّ يشري طيورا في السماء محلقة سأبقى أتجول بين البلدان فأرض الله واسعة لن تخرجوني منها مهما كان وإن كانت عاقبتي الذل والحرمان عجباً لأمري أختلق القوة والعزة وفي قلبي ثُقب من حَزَن يدقّ فيذكِّرني يقتلني يحطمني يدمرني ويناديني .. يا.. امرأة بلا وَطَن .. 9 شوال 1427هـ 31 أكتوبر 2006 م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
{ إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض . قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها . فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا }. وقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وترك أصحابه مكة ، تركوا الأهل والأرض، تركوا أموالهم ومساكنهم، فكانت هجرة من أرض الظلم حيث يُعبد مع الله تعالى غيره ، الى أرض ارتضت أن تعلوها راية " لا إله إلا الله محمد رسول الله "، الى المدينة المنورة، إلى حيث أقيمت دولة الاسلام، فعزّ الاسلام وعزّ المسلمون . ومن أرض الهجرة انطلقت الدعوة الاسلامية لكل بقاع الأرض بأرقى فكر ولأسمى غاية تستهدف البشرية جمعاء لاخراجها من الظلمات إلى النور، بتحريرها من كل عبودية لغير الله تعالى . وعلى هذا وبناء على قولك : ( قلت بفخر .. أنا امرأة ارتضيت الإسلام دينا لا عربية ولا غربية ). أفهم قولك ( جمعت كل الـ .. أسماء )، على أنه اشارة إلى انصهار الشعوب والأمم في بوتقة واحدة هي بوتقة الاسلام حيث الانتماء للعقيدة وليس لعصبية جاهلية، وحيث التفاضل بين الناس بالتقوى وليس بأجناسهم وألوانهم، كما قال الله تعالى : { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } ، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى ). وأما قولك ( واخترت الـ .. بلا وطن ) فأفهمه كإشارة إلى أن المسلم ليس لوطنه حدود إذ ليس للنور الذي يحمله حدود، مصداقا لقوله تعالى : { قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون }. وقوله تعالى : { يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا }. وقوله تعالى : { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون }. الأخت الفاضلة أسماء عنايت الله هذا ما فهمته من النص المقتبس أعلاه لكن بدى لي أن هذا الفهم لا يتفق مع ما تلاه ، فأين الخلل ؟ أهو في فهمي للنص أم فهمي لما تلاه أم في الأمرين معا ، أم الخلل في البناء نفسه ؟ ولكِ جزيل الشكر سلفا
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الفاضل .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أسعدك الله في الدنيا والآخرة الأخت الفاضلة أسماء عنايت الله لستُ أديبا، ولا أكثر من قراءة النصوص الأدبية، فوارد أن لا أتذوق الصور في نصك، لكن أستطيع أن أفهم معنى النص، فإدراك المعنى شيء، وتذوق الصورة التي يؤدى بها المعنى شيء آخر. وتعقيبي وكذلك سؤالي إنما كان بخصوص المعنى في موضوعك. ومن حيث المعنى أقول لك أن ما جاء في جوابك عن الوطن هو ما سبق أن فهمته من كل ما أعقب نصك المقتبس، ولذلك قلت لكِ في سؤالي : ( لكن بدى لي أن هذا الفهم لا يتفق مع ما تلاه ، فأين الخلل ؟ ). فدلالة النص المقتبس غير دلالة ما تلاه حيث وجدتُ الوطنية وليس الاسلام، فحزنك على وطنك وليس على غيره من بلاد الاسلام، وكلها هدف للخراب والدمار، بلد يتبعه بلد، سفك الدماء وهتك الأعراض وهدم البيوت على رؤوس أهلها، وكل بلاد المسلمين بلادي، وكل مسلم يُقتل هو أخي، وعِرضك أنت المرأة المسلمة بلا وطن هو عِرضي، وفي وصف واقعنا وما آل إليه حالنا قال الشاعر : رب وا معتصماه انطلقت ملء افواه الصبايا اليتم لامست اسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم وقال غيره : وهل فيكم نساء محصنــات ** و ما كنتم لها أبداحصونا وهل حظيت نساء تحت بعل ** إذا كان الرجال مخنثينــــا وقال آخر : ونار لو نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرماد لقد اسمعت لوناديت حيا ولكن لاحياة لمن تناد فصدق الشاعر في قوله : لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب إيمان واسلام ومن حيث المعنى أيضا أسألك : ما هو الفهم الصواب لحقيقة اتجاهات إمرأة ارتضت الاسلام دينا، ولبنات جنسها من العرب والعجم اتسع اسمها ، وإمرأة بلا وطن كان هو اختيارها، كما دينها لا يحده وطن ؟! أي ماذا كان على متلقي مثلي أن يفهم من هذا، هل كان يجب أن أفهم أنك إنما أردتِ بيان ما هي ديانتك في بطاقتك الشخصية ؟! وليس هنا عن قصدك أسألك وإنما عن دلالة المقتبس من نصك .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
فهذا الآتي من أقصى المدينة قد سألك : من أنت يا امرأة جاءت لتنير شط وادينا فسؤاله لك كان بسبب أنك جئتِ لتنيري شط واديهم، فهو يسأل من تكون هذه المرأة التي جاءت لهذا الغرض، فالنور الذي جئتِ به هو السبب في سؤاله لكِ : من أنتِ يا امرأة ؟ وانظري أنتِ بمَ أجبتيه : قلت بفخر .. أنا امرأة ارتضيت الإسلام دينا لا عربية ولا غربية ( قلت بفخر ) ، ( أنا امرأة ارتضيت الاسلام دينا ) ( لا عربية ولا غربية ) ( جمعت كل الـ .. أسماء ) ( واخترت الـ .. بلا وطن ) فجوابك قد تعلق بشكل مباشر بالسبب الذي لأجله سألك وهو النور الذي جئتِ به، فقد عرَّفتِ عن نفسك أنت حاملة النور ليس فقط بكونك مسلمة ، بل بكون هذه المرأة تفخر باسلامها , وبكونها قد آمنت به اقتناعا ولم تكتف بأخذه وراثة. ليس هذا فقط بل أنك في الوقت الذي أبرزت فيه الاسلام في تعريفك بالمرأة حاملة النور لذاك الوادي نفيت عن نفسك الانتماء لأي عرق ( لا عربية ولا غربية )، وهذا من نور الاسلام للانسانية. هذا ما أفهمه من دلالة النص، فمناقشتي هي للنص المكتوب وليس للقصد المخبوء. ===== وأيضا ماذا يعني أو ما هي دلالة قيامك بوضع ( لا عربية ولا غربية ) مباشرة بعد قولك : ( قلت بفخر .. أنا امرأة ارتضيت الإسلام دينا ) ؟! أي ماذا يتوجب عليّ كمتلقي أن أفهم من الربط بالتتابع بين هاتين العبارتين ؟! ===== وأما ردك بقولك : ( اقصد بها ان اسمي أسماء واخترت الـ .. بلا وطن اقصد بها اسمي المستعار امرأة بلا وطن ). فكيف للمتلقي أن يفهم النص بحسب قصدك ، وليس بحسب دلالة ألفاظه وتراكيبه ، على الرغم من أنك استخدمت كلمة ( اخترت ) وهي تصلح للدلالة على ما كان اختيارا منك كرضاك بالاسلام دينا وفخرك به، ولا تصلح للدلالة على ما كان جبرا عنك وهو أن تكوني بلا وطن أو بلا عنوان بسبب الحرب، مع الأخذ بعين الاعتبار أنك قد قمتِ بوضع تعبيرك : جمعت كل الـ .. أسماء واخترت الـ .. بلا وطن " مباشرة بعد قولك : قلت بفخر .. أنا امرأة ارتضيت الإسلام دينا لا عربية ولا غربية " ؟! والله إنه ليحزنني أن أجادلك في دلالة نصك على الاعتزاز بالاسلام وأنتِ تقولين : ارتضيت الإسلام دينا اقصد ديانتي ... الخ
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
الأخت الفاضلة أسماء عنايت الله قلتِ في ردك : ( فالقصيدة سيرتي الذاتية .. بلغة أدبية .. فأرجوا منكم اعادة قرآتها .. باللغة الأدبية البسيطة ). أما أن الموضوع - القصيدة – يُعبر عن سيرتك الذاتية فأرى أن هذا ما لا يجب على المتلقي أن يلاحظه حين القراءة فأولا الكاتب " أسماء " غير معروف للمتلقي عبر شبكة الانترنت فليس للسيرة الذاتية هنا أهمية . وثانيا المتعة في قراءة النص الأدبي تتمثل بجمال الصورة ، وتذوق الصور لا يتوقف على كون النص سيرة ذاتية لكاتبه أم لا . وكنتُ قد أعدتُ قراءة النص ثلاث مرات أو أكثر قبل مباشرتي بكتابة التعقيب. وقد حاولت قرائته بلغة أدبية بسيطة تُمكنني من فهم معناه . والقراءة باللغة الأدبية البسيطة التي توصل لفهم المعنى تعني بحسب فهمي : أولا- الفهم بحسب دلالة اللغة التي كُتَب بها النص الأدبي. ثانيا- الصور أحاول تذوقها ما استطعت بحسب ما تسمح به درايتي بألفاظ وتراكيب اللغة نفسها، وإن كنت مُقلا في قراءة النصوص الأدبية نثرا أو شعرا. ثالثا- الايحاءات التقطها بحسب اللغة والعرف والقرائن. رابعا- آخذ بعين الاعتبار خلفية الأديب الفكرية والثقافية، مسلما، شيوعيا، رأسماليا...إلخ وأما القراءة باللغة الأدبية المعقدة والتي لا تُمكن المتلقي من فهم النص فتعني بحسب فهمي أيضا : أولا- عدم الالتفات إلى الشروط المذكورة أعلاه . ثانيا- التنجيم بقصد الكاتب ومراده بما لا يحتمله كلامه. وقد تضطرين للتحليق معه في سابع سماء كي تخطفي خطفة من مُراده . ثالثا- الرموز المستخدمة في النص الأدبي تُفك فقط باستخدام الشيفرة الخاصة بكل أديب، والتي لا يعلمها إلا الأديب نفسه، كالفن الذي يُسمى ب " الفن التجريدي " فلا أحد يفهم أبعاد لوحة الفنان إلا هو، وغالبا ما يعجز هو نفسه عن فهمها . ويقولون أنها تُساوي الشيء الكثير وهي في رأيي لا تساوي ثمن أدوات تشكيلها. وأعود للرموز التي تُستخدم في النص الأدبي فأقول قد يستخدم الأديب مثلا لفظة " القدر " ويُقرنها باللعن وبالضلع الذي تعافه نفسه ويتمنى كسره، ثم إن ناقشته في المعنى يقول لك : ( فما جاء في النص بعيدا كل البعد عن الألفاظ الدينية ولا يقرب لها بأية حال من الأحوال.. ) . فالكاتب ها هنا يكسر كل قواعد اللغة في فهم معنى الكلام باسم الأدب والابداع، وهذا ما يتناقض مع وظيفة الأدب بالنسبة للغة التي يُكتب فيها، ومع الابداع في احياء اللغة وتقويتها . وليس القصد الاساءة لأحد بل هي وقفة كي أفهم قواعد فهم المعنى في النص الأدبي ، فحظي منه قليل، وعقلي مع المعنى ذهب، وربما هناك من يرى أن تعقيبي كله لا صلة له باللغة أو بالأدب، فله عذره ومنه ألتمس التقويم والتصويب، وسيجدني إن شاء الله تعالى من الشاكرين.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| '*·~-.¸¸,.-~*' كوني امرأه ليكون هو رجلا ¨'*·~-.¸¸,.-~* | نغــــــــــم أحمد | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | 11 | 24-02-2007 06:42 AM |