الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2005, 07:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زاهية بنت البحر
أقلامي
 
الصورة الرمزية زاهية بنت البحر
 

 

 
إحصائية العضو






زاهية بنت البحر غير متصل


افتراضي هبة اشتية أديبة صغيرة سطرت ببراءة واقعها الفلسطيني الأليم




سبحان الله يأخذ ويعطي وله الأمر وهو العزيز الحميد
أنقل لكم هذا الموضوع لروعته
أختكم

بنت البحر
أ. محاسن أصرف
فلسطين ـ محاسن أصرف
هبة سامر اشتية ريحانة العطاء والتحدي والإرادة الفلسطينية، خرجت من بين ركام المنازل المدمرة، من بين الأشلاء المذبوحة المقهورة ظلماً وألماً، من فلسطين وتحديداً في مدينة سلفيت نبتت تماماً كما تنبت الورود وسط الأشواك، في حاراتها العتيقة عاشت، وبين شوارعها وأزقتها كانت تلعب وتلهو كفراشة حطت بخفة على زهر الربيع مع نسمات الصبح البديع، منذ نعومة أظافرها تعلقت بفنون الأدب، فكتبت الخواطر والقصص وشاركت في المسابقات المدرسية فكانت الأولى بين زهرات جيلها على الدوام..
"لها أون لاين" تقترب من الطفلة الموهوبة نحاورها وأمها التي تقص علينا بداية الهواية عند طفلتها الرقيقة الحس والقلب.. طالما حلمت بحياة أفضل لشعبها المدمر رغم إشراقه ملامحه بالحياة، هكذا قالت الأم عن ابنتها الزهرة الندية هبة، وأضافت: أسميتها هبة لأن موعد ولادتها تثاءب مع موعد اندلاع حرب الخليج التي شلت الحركة في المدن الفلسطينية تماماً كما شلتها في دول الحرب المتناحرة، وتتابع الأم: "لقد كانت الطفلة هبة الله لي ولزوجي في الأرض، أحسنت تربيتها ورعايتها..
تتحدث الأم عن زهرة عمرها قائلة: "أنها لمست فيها حب القراءة والمعرفة منذ أن كانت في رياض الأطفال، فقد تميزت عن من هم في مثل سنها، وبعد أن التحقت بالمدرسة الابتدائية زاد شغفها بالقراءة والكتابة لم أجدها يوماً أضاعت وقتها في اللهو عديم الفائدة، جل وقتها كان لتحصيل العلم واكتشاف الجديد..
تصفها الأم بأنها لماحة، ذكية، سريعة البديهة، حاضرة الذهن، جل تفكيرها انصب على مشاكل وطنها وهمومه، تعلقت بواقعها المرير وصاغته في قصص أدبية لتنأى به عن الظلمة والسواد إلى حيز النور، قصصها كانت بمثابة طوق النجاة الذي يتعلق به أصابع الشخص الغريق، عبرت عن الواقع الفلسطيني المرير الذي لم يخلو يوماً من مجزرة صهيونية، تحصد أرواح بريئة ذنبها الوحيد أنها تحمل الهوية الفلسطينية، ومذابح أخرى لأناس تركوا البلاد دون عودة لعكس السبب الأول أي أنهم لا يملكون الهوية الفلسطينية.
المرتبة الأولى
تشير أم هبة التي لم تكمل تعليمها أن زهرة عمرها اعتادت أن تحصد المراتب الأولى دوماً في كل شيء، في المراحل التعليمية المختلفة لم تتنازل يوماً عن المرتبة الأولى، وكذلك في المسابقات المحلية التي تقيمها مديرية التعليم في سلفيت كانت الأولى على كل المدارس دوماً، وعلى الرغم من ثقتها بنفسها النابعة من تميزها واجتهادها إلا أن الشك كان يختلس قلبها للحظات فلم تكن متأكدة من أنها ستحصل على المرتبة الأولى أيضاً في المسابقة التي أقامتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) وجاء الإعلان عن نتائجها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإسلامي الأول للوزراء المكلفين بالطفولة في الرباط في الثاني عشر من الشهر الجاري..
وهنا أسأل الأم عن اللحظات التي تلقت فيها هبة خبر الفوز، فتبادرني بابتسامة عفوية رقيقة تماماً كقلبها الذي احتضن هبة ورعى موهبتها على الرغم من عدم إكمالها لتعليمها، فقالت تفاجئنا برنين هاتف المنزل في ساعة مبكرة من الصباح أشرت على هبة أن ترد وكانت البشرى من معلمتها في المدرسة التي أخبرتها أنها الفائزة الأولى على مستوى العالم الإسلامي في مسابقة (ايسيسكو) عن قصتها القصيرة "فلسطيني الأصل لكن بدون هوية" في البداية لم تصدق هبة قالت لمعلمتها عبر الهاتف نعم لقد فزت بمقالة شجرة الزيتون بمسابقة المدرسة، وبعد أن شرحت لها المعلمة الحقيقة سجدت شكراً لله وأقبلت تقبل يداي كانت الفرحة ظاهرة على ملامحها حينها زرفت دموع الفرح فخراً بإنجاز صغيرتي التي تثبت لي يوماً بعد يوماً أنها بحق كانت هبة الله لي في الأرض..
المسابقة وموضوع المشاركة
لقد أهلتها موهبتها ومعايشتها للهم الفلسطيني في سلفيت خاصة والوطن عامة، أن تنسج الكلمات والعبارات والأحاسيس الندية قصصاً تروي الواقع الفلسطيني المرير في الأحياء والمدن الفلسطينية، تقول الأم أن طفلتها استقت موضوع القصة التي شاركت فيها بالمسابقة من الواقع الذي يحيط بها، أسألها كيف فتجيب أن طفلتها كانت دائمة السؤال عن أولئك الجيران والأهل الذين غادروا الأرض والوطن وطالت غربتهم، وحين أجبتها بأن سبب عدم رجوعهم هو عدم امتلاكهم للهوية الفلسطينية تأثرت كثيراً وراحت تغدق عليَّ بالأسئلة، لماذا أليس فلسطينيين يحق لهم الدخول إلى وطنهم والعيش فيه بكرامة وعندما أخبرتها أن الاحتلال يمنع من ليس لديه هوية فلسطينية دخول فلسطين ثارت وغضبت، شعرت حينها بأن قلبها تمزق على حال أولئك الفلسطينيين النازحين المحرومين من العودة إلى منبت جذورهم وأصول أجدادهم..
غابت الفتاة في لحظات صمت طويلة إلى أن جاء نبأ المسابقة لم تجد أقوى من هذا الموضوع الذي سيطر على جل تفكيرها وحواسها تشارك فيه فكتبت بقلبها الحزين عن الفلسطيني ذي الأصل والجذور المحروم من الهوية الفلسطينية والممنوع من دخول وطنه ووطن آبائه وأجداده فكانت قصتها القصيرة "فلسطيني الأصل لكن بدون هوية" التي استحقت عليها لقب الأولى على العالم الإسلامي في الإنتاج الأدبي من بين 51مشاركة أخري جمعت مختلف الأقطار العربية والإسلامية..
هبة تتحدث عن نفسها
مازالت كلماتها بريئة تماماً كملامح وجهها الصغير، المشع بالأمل في فجر جديد مليء بالحب والخير لكل بني البشر، عن القصة تقول هبة أنها أنجزتها في بحر ساعتين فقط حيث أن الموضوع تمكن من قلبها فباتت الكلمات تخرج عبر القلم طواعية دون الحاجة إلى التفكير فيما إذا كانت مناسبة أم تحتاج إلى المزيد من التعديل، فقط استعانت بإحساس الظلم والقهر الذي يعيشه أولئك الفلسطينيين في غربتهم الأبدية عن وطنهم..
وتتابع في كل عمل أقوم به أستحضر أمامي مآسي شعبي فأخطها كلمات وعبارات، ومن ثم أنسج تفاصيلها في قصص تحكي الواقع المرير وهذا سر نجاحها، فأنا أعبر عما أحس بقلبي تجاه حكايا الظلم والقهر الذي يحياها الفلسطيني في شتى بقاع الأرض، في الوطن وخارجه..
وعن أحلامها تتحدث بعفويتها البسيطة فتقول أن جل أمنياتها أن تجمع بين تخصصين هما الأقرب إلى نفسها إحداهما أن تكون مهندسة كمبيوتر والأخر أن تكون أديبة يلمع اسمها في سماء الأدب الفلسطيني لتكون لها المساحة الأكبر في التعبير عن هموم وطنها وأهلها..






التوقيع

شكرًا للأخ الكريم عصام مشعل على التوقيع
 
رد مع اقتباس
قديم 13-12-2005, 03:16 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نجوى اسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







نجوى اسماعيل غير متصل


افتراضي

كم نظلمكم يا اطفال فلسطين
كم نستحي منكم ونخشى مواجهتكم
لانكم اقوى منا
لاننا مقصرون جدا جدا
كم هو تافه هذا العالم عندنا
وكم هو عظيم عندكم
شكرا لك اخت زاهية على موضوعك
الذي يبعث الحسرة في قلوبنا على كل طفل فلسطيني اعطاه الله نعمة العقل والتفكير والاحساس لكن لم ترحب به الحياة بل رفضته ..
مع ودي







التوقيع

يا ليل انجلي ... عتمك مش الي ....

مجــرد أفــق
http://najeeah.jeeran.com/

 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2008, 02:20 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة شعبان
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة شعبان غير متصل


افتراضي مشاركة: هبة اشتية أديبة صغيرة سطرت ببراءة واقعها الفلسطيني الأليم

سطرت بصدق وعبرت فأبدعت وأعتلت صهوة الأدب فأستحقت أن تكون فارس القلم
الأديبة الصغيرة هبة تمنياتي لك بالمزيد من العطاء والإبداع
كل الشكر والتقدير للأخت زاهية على الإختيار الموفق
دمت بكل خير






 
رد مع اقتباس
قديم 22-05-2008, 05:31 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: هبة اشتية أديبة صغيرة سطرت ببراءة واقعها الفلسطيني الأليم

أختي العزيزة زاهية
شكراً جزيلاً لك لتعريفنا بالطفلة هبة، هذه الطفلة الموهوبة والتي حملت هم قضيتها باكراً لتعبّر عنها بحروف تشرق ببراءة الطفولة وصدق الإحساس.
نتمنى لها مستقبلاً باهراً يحقق لها أمانيها وطموحاتها
أطيب تحياتي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2008, 12:04 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
زاهية بنت البحر
أقلامي
 
الصورة الرمزية زاهية بنت البحر
 

 

 
إحصائية العضو






زاهية بنت البحر غير متصل


افتراضي رد: هبة اشتية أديبة صغيرة سطرت ببراءة واقعها الفلسطيني الأليم

نجوى اسماعيل
فاطمة شعبان
ماجدة ريا
أخواتي الماجدات، بارك الله بكن وحماكن لوطننا وأمتنا التي هي بحاجة لكن كي تربين الأبطال والعظماء . لكن شكري وتقديري
أختكن
زاهية بنت البحر







التوقيع

شكرًا للأخ الكريم عصام مشعل على التوقيع
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط