الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-09-2006, 11:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


افتراضي رنين

رنين

تتأمل ملامحها القاتمة, وجسدها الضئيل, وهي تتجول في أركان بيتها ! تفكر بأسى كيف ستحتمل وجودها عامين كاملين؟! كيف ستربض على روحها كيس ملح ثقيل؟! تصورت الأمور ميسرة بوجودها, ,لكنها تكاد تنفجر غيظاً وهي تراها تمسك بذراع طفلها وتحادثه بلهجتها المكسرة (لأ... هبيبي! لا انكسر!)
"الله يكسرك يا البعيدة» لا! ينبغي أن تعاملها بلين وحذر! فهي ستكون أما لأولادها في غيابها! «اللعنة على الوظيفة وعلى قعدة البيت! ما هذه الحياة!».
رنين الهاتف، يأتيها صوت نسائي آت بعد غياب... تقول متعجبة بعتاب مبطن: «وكيف تذكرتني؟!.
لكن الصوت يتجاهل عتبها ويباغتها بسؤال مندفع: «وكيف الشغالة؟! إيه نيّالك! يا للا يختي حطي رجل على رجل! أنا آتية لزيارتك اليوم! لا ! لا تحكي انك مشغولة!...».
تغلق السماعة بغيظ ، كانت تخطط للخروج مساء، لا بأس، آداب اللياقة تقتضي عدم صد زيارة!
يرن الهاتف مجدداً...
«وكيف الشغالة؟! ... كم التكلفة؟ ! والإقامة؟! وما دبرت إعفاء؟ ارتحت من الحضانات وشعتلة الأولاد...!» تقطع فيض التساؤلات بغيظ حقيقي وهي تقول: «اسألي عن أحوالي أنا والأولاد!!».
تتأفف بسأم, تنادي طفلها فلا تسمع رداً ترفع صوتها، تنتظر سماع رده، لكن صوتاً غريباً يصلها من بعيد «نامات! ... مدام!».
تنفجر بلا مقدمات وهي تبحث بسرعة عنها، ومتى سيعود لينام ليلاً؟!... وكيف ينام الآن.. يا ويلي! هل دسّت له مخدراً لترتاح؟! هل أجبرته.. . أرهبته بشيء؟!
تتأمل براعم خوف وعدم فهم تتشكل في نظرتها وهي تتسمر أمامها بتساؤل وانتظار، «لم تفهم شيئاً مما قلت ربما؟!» تغمرها شفقة مباغته «يا حسرتي عليك! تاركة أولادك حتى تربي أولاد الناس! وأنا اتركهم للوظيفة - يلعن أبو المصاري!!.
يرن الهاتف مجدداً «اللعنة على النساء! كل أحاديثهن تتمحور حول الشغالة!» تتركه يرن.. تذهب لسرير طفلها الغارق في نومه، نجده بلا غطاء! «ثمة تفاصيل صغيرة لا تتقنها غير الأم!» تهمس لنفسها ! تنزع حذاءه وجواربه المتعرقة وتحضنه وتدس جسدها جانبه ... هكذا هي متعبة حد القلق وقلقة حد التعب!
وجه الخادمة يقرعها... لكم تخافها! تخاف الإنسان المذبوح داخلها أن يستفيق... منتقماً!!
«لكم أخاف عليك! ماذا لو أرهبتك؟! ماذا لو...».
الهواجس تتكالب عليها تحاول أن تنام لكن الرنين يمنعها .. وهو يتواتر ملحاحاً مندفعاً من ... داخلها!






 
رد مع اقتباس
قديم 24-09-2006, 02:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ريان الشققي
أقلامي
 
إحصائية العضو






ريان الشققي غير متصل


افتراضي مشاركة: رنين

تحية طيبة
ومضة واقعية متمحورة في شعور متدفق سيال







 
رد مع اقتباس
قديم 26-09-2006, 12:04 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: رنين

أتتبع خطى قصصكِ الرائعة ..
لله درك من متقِنة !!
النموذج الأمثل لكتابة القصة القصيرة يرفل بين يديكِ مطمئنا ..
دومي مبدعة ً .. وكل عام وأنتِ بخير .







التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رنين الهاتف وجدان منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 02-05-2006 11:05 PM
جغرافية اللغة وأسلوبية المكان حسن غريب أحمد منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 09-03-2006 05:52 PM

الساعة الآن 11:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط