|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#نَصْلُ الكِنايَة# رِيشَةٌ غَسَقْ تَنْبِشُ لَحْدَ المَعْنَى.. نَقْعٌ مِن سُمّ. نَجْوى الخَفَاءْ خَلْفَ سِيَاجِ اللُّغْزِ.. خِنْجَرٌ مَسْنُونْ. عَيْنُ الـمُرَابْ تَقْتَنِصُ عَثْرَةَ طُهْرٍ.. بَيَانٌ يَرْجُمُ. خَطْفُ الضِّيَاءْ حِيَاكَةُ كَفَنِ النُّورِ.. بَيْنَ السُّطورْ. شَفْرَةُ المَجازْ تَفْصِلُ رَأْسَ الحَقِيقَةِ.. صَمْتٌ يَنْهَشْ. غُبَارُ الضَّغِينَةْ يَنْفُثُ رِيحَ الثَّرَى.. عَلَى المَحَابِرْ. أُحْجِيَةُ المَكْرِ تَرْتَدِي بُرْدَ القَرِيضِ.. غَدْرٌ سَمَاوِيّ. ظِلٌّ لَجِيجْ يَنْسَلُّ تَحْتَ النُّقَاطِ.. أَنْيَابُ حِبْرْ. أَنْشُوطَةُ الدُّخانْ تَلْتَفُّ حَوْلَ الـمَدَى.. سِحْرٌ مَنْفُوثْ. قِنَاعُ الـمَقَالْ يُخْفي وُجُومَ الثَّعَالِبِ.. قَلْبٌ يَلْذَعْ. نَبْضٌ ذَبِيحْ يَسْكُنُ رَحِمَ العِبَارَةِ.. حَتْفٌ مُمَوَّهْ. رَوْضُ الشَّوْكِ يُزْهِرُ بَيْنَ الصَّفَحَاتِ.. عِطْرٌ مَقْتُولْ. نُورٌ يَشُقُّ حِجَابَ الـمَكرِ العَتِيقِ.. حَرْفٌ مَكْشُوفْ. #نور_الدين_بليغ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
#نَصْلُ الكِنايَة# |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
القصيدة بأسلوب آخر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
[quote=محمد ال هاشم;542849][font="simplified arabic"][center][size="5"] .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
ليست فقط مجرد قصيدة بل صرخة جمالية ضد الزيف ودعوة ليكون الحرف حافظا لقداسة الكلمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
ماشاء الله أخي وأستاذي المكرم / نور الدين بليغ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
أقفُ عاجزاً عن شكركِ على هذا المرور البهيّ والقراءة الفاحصة المتأنية التي تنمُّ عن رهافة حسٍّ وتمكّنٍ في أدوات النظم. إن قضاءكِ ليلةً كاملة في تقطيع الأبيات هو وسامٌ أضعه على صدري، ودليلٌ على نُبل أخلاقكِ وحرصكِ على دعم مسيرة زملائك. لقد أصبتِ كبد الحقيقة في ملحوظاتكِ العروضية، فالعينُ الخبيرة لا يفوؤها هناتُ "الكامل" حين يجمح. بخصوص الموضع الأول: ملاحظة ذكية جداً حول (يورقُ)، وسأعمل على ضبط الحركة أو استبدالها بما يحافظ على "تفاعلن" دون خلل. بخصوص "ظُلَم": التنبيه لتسكين اللام (ظُلْم) أو تعديل اللفظ كان في محله تماماً لتجنب توالي الحركات الذي أشرتِ إليه ببراعة. بخصوص البيت الأخير: مقترحكِ (فيكونُ) أضفى سلاسة وموسيقية أعلى على البيت، وسأعتمده يقيناً. أشكركِ من القلب على كلماتكِ المشجعة بشأن تطور النظم لدي، فهذا بفضل الله ثم بفضل توجيهاتكم الراقية. دعواتكِ الطيبة لي هي أغلى ما غنمته من هذا النص. دمتِ منارةً للحرف، ولكِ مني خالص الود والاحترام. نصائح إضافية لتعديل الأبيات بناءً على ملاحظاتها: البيت الأول: يمكنك قول: (أَمَا خَـشِيتَ الـمَوْتَ يَبدو في الـمَدى) أو (أَمَا خَـشِيتَ الـمَوْتَ يرقبُ في المدى) لضبط التفعيلة. البيت الثاني: ببساطة اجعلها (في ظُلْمِ النّهى) بسكون اللام كما اقترحتْ هي، وهي صحيحة لغوياً وعروضياً. البيت الأخير: يصبح: (فـيـكـونَ حَـرْفُـكَ عُـرْيَ جُـرْمٍ جُـرِّدا). "أكرر شكري لكِ أستاذة راحيل، وبناءً على توجيهاتكِ القيمة، فقد اعتمدت التعديلات لتصبح هكذا: 1- أَمَا خَـشِيتَ الـمَوْتَ يَبدو في الـمَدى. 2- تَـخِـيطُ كَـفْنَ الـنُّورِ في ظُـلْمِ الـنُّهى. 3- فَـيَـكُـونَ حَـرْفُـكَ عُـرْيَ جُـرْمٍ جُـرِّدا. ممتنٌ جداً لهذا الدرس العروضي الراقي." |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
القصيدة بعد التعديل: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
عفوا أخي وأستاذي المكرم / نور الدين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
يعني
|
|||||
|
![]() |
|
|