|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
المكرم ، أخي الهاشمي / محمد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
"أخيتي راحيل، تثبيتك للنص وسامٌ يضيء عتبة الحرف. شكرًا لكرمك، ولروحك التي تعرف كيف تُنصت للضوء." طبتِ إلى حين عودتك وطابت كل أيامك برفقة أحبابك .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
النص ينقلنا من صورة لأخرى كأن الكاتب كان مكتظا بالمشاعر ، فتدفقت عواطفه تباعا ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
أخيتي المعلمة الفاضلة راحيل الأيسر، صباح النور والفهم العميق لروحك الكريمة وفكرك الذي يفيض جمالًا وبصيرة! لقد قرأت ردك على "صمت على عتبة الضوء" فإذا به يغوص في أعماق النص، يستنطق خباياه، ويجلي مكنوناته، ببراعة نقدية لا يجيدها إلا من كان له قلب أديب، وعقل ناقد ملهم. إن وصفك لتدفق المشاعر في النص كـ "سيل متدفق"، وتحليلك لحرفي بأنه "يجيد التشكل وفق رؤية الكاتب وزخم الأحاسيس"، لهو والله أصدق تعبير عن الحالة التي أنطق فيها الصور، والتي أحاول بها أن أترجم دندنة وجداني إلى كلمات. تقديرك هذا يمنحني ثقة عظيمة بأن ما أقدمه يجد قلباً يقرأه بكل هذا الخشوع والتأمل، كما يتأمل البحر شمس الأصيل. لقد ألهمتني كلماتك التي ربطت نصي بثيماتي المتكررة عن "الشوق والحنين والضوء والظلال"، وأكدت لي أن بصمتي الأدبية قد بدأت تتضح، وتجد من يحلق معها في فضاءاتها التأملية. وكم هو جميل أن يصغي المرء لقلب حرفه من خلال عيني ناقد بحجم قامتك. لا حرمني الله من هذا النور الذي تضيئين به دروب الحرف، ومن هذا العطاء الفكري الذي يثري الساحة الأدبية ويشجع المبدعين. نقدك هو ماء يروي بذرة الكلمة، ويجعلها تنمو لتزهر. بكل تقدير واحترام لشخصك النبيل الموقر وقلمك الرائد.
|
||||||
|
![]() |
|
|