الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2025, 04:07 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي تقعير

تقعير قصة قصيرة ممسرحة


---

[المشهد 1: يد]

رأيتها قبل أن تسقط السكين.
كانت يدًا بيضاء. يد أعرفها. لطالما صافحتني بتلك الرعشة الخفيفة التي لا تأتي إلا من نوايا طيبة.
ثم... في لحظة، لا أعرف إن كانت حلمًا أم ومضة داخل عيني، تحولت.
اليد نفسها. لكن السكين التي أمسكت بها لم تكن للقتل، بل لشيء يشبه الخلاص.
ضربة واحدة. سريعة. نظيفة.
من الوريد إلى الوريد.
كان ينظر في عينيّ حين سقط.
هل ابتسم؟
لا أتذكر.
أتذكر فقط أنني لم أصرخ.


---

[المشهد 2: التحقيق]

جاء المحقّق متأخرًا.
الباب كان مفتوحًا. الرائحة بدأت تثقل الغرفة.
كنت جالسًا بجانبه. لا أتحرك. لا أتكلّم.
أشار إليّ:
– "اسمك؟"
حرّكتُ شفتي. الكلمة كانت هناك، لكن الهواء لم يتحول إلى صوت.
أعاد السؤال، بنفاد صبر.
ثم تمتم بشيء عن "العيون الحديدية".
نظرت نحوه. عيونه؟ لا.
إنه يقصد النوافذ. كان يظن أن القاتل انعكس هناك.
كان يبحث في الزجاج.
نسي أنني أنا الزجاج.


---

[المشهد 3: استبطان]

أنا لم أقتله.
لكنني كنت هناك.
كنت الدليل.
والدليل لا يتكلم. لا يُسمع له صوت.
الكلمات محشورة في صدري. تتكدس، تتصارع، تجرح بعضها.
أريد أن أقول شيئًا. أن أشرح.
لكن هناك بئر في داخلي.
غاطسة وعميقة.
غطاؤها من حديد.
والمفتاح... صدئ.
ربما سقط في تلك الليلة، مع صوته.


---

[المشهد 4: ذاكرة مختلة]

كل شيء بدأ من النهاية.
الجثة، السكين، صمتي، والمحقّق الذي لم يعد.
لكن ما لا يُرى، هو ما يحرقني الآن:

– لم تكن يدًا غادرة.
– لم تكن ضربة عنق.
– لم يكن موتًا عاديا.
بل شيء أقرب إلى... نذر.
تضحية عن حب؟ أم عن عجز؟
هل كانت هي القاتلة؟ أم... أنا؟
ربما لا أحد قتل أحدًا.
ربما كل هذا وهم.
ربما نحن جميعًا نعيش داخل عقل يحتضر.


---

[المشهد 5: الحصاد]

أكتب الآن، أو أتخيل أنني أكتب.
هل ستصل هذه الكلمات لأحد؟
هل سيُفتح البئر؟
هل سيُعاد ترتيب الحكاية بطريقة تُنطق؟
كل صمتي، نضج الآن.
لكنه لا يُقطف.
أخاف أن أظل هكذا:
دليلًا أبكم، لا يُصدَّق.
أو أسوأ... لا يُلاحظ.
كل صمتي، نضج الآن.
لكنه لا يُقطف.
أخاف أن أظل هكذا:
دليلًا أبكم، لا يُصدَّق.
أو أسوأ... لا يُلاحظ.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 12-04-2025, 10:05 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: تقعير


الأديب الكريم/ عبدالرحيم التدلاوي المحترم ،،
هذه تداعيات وجدانية تخرج من حرّ نفس بائسة ،،
هكذا فهمتها ،،،
أعجبتني الفكرة، والقص مناسب لما كان.
ودي واحترامي لك ،،،







 
رد مع اقتباس
قديم 12-04-2025, 12:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: تقعير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة

الأديب الكريم/ عبدالرحيم التدلاوي المحترم ،،
هذه تداعيات وجدانية تخرج من حرّ نفس بائسة ،،
هكذا فهمتها ،،،
أعجبتني الفكرة، والقص مناسب لما كان.
ودي واحترامي لك ،،،
صديقي الكريم سي أحمد
سعدت بحضورك وتفاعلك المزن.
شكرا لك.
تقديري






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط