الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2024, 03:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي ليته توقـف واستمع ..

انسلت من سرير بات يشكو الخواء ، لم يصلها دفء الغطاء .. أطلت من النافذة ، مسحت الشارع بعينيها، لا أحد ..! كان عليه أن يرجع إلى البيت مبكراً ، ثوان مرت ، رأته يتمسح بعامود كهربائي يعصر أشعته بمقدار ، ما انفلت منها تتراقص فوق رأسه ، يخطو ويده اليسرى في جيب سرواله .. يصرخ ، يصمت ، يتوقف ، يعمق نظره في الأرض ، يتمتم ، ينبش التراب بمقدمة رجله اليمنى ، ينحني ، يدقق النظر كأنه وجد شيئاً ، يسحقه بعنف ..
خطا بخطوات متثاقلة ، رفع عينيه إلى السماء .. ابتسم .. أطال ابتسامته .. حول نظره إلى نافذتها ، قصفها بنظرة عميقة ،اعتصر تحية ميتة من قلبه ، استأنف سيره ..
تدلت بعنقها على حافة النافذة ، ودت أن تناديه ، لكنها انتزعت صمتها من لسانها ،
كان بودها أن تقول له شيئاً .
لكنه مضى بسرعة قبل أن يـشـي به عطر بـائـت ..






 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2024, 05:13 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
انسلت من سرير بات يشكو الخواء ، لم يصلها دفء الغطاء .. أطلت من النافذة ، مسحت الشارع بعينيها، لا أحد ..! كان عليه أن يرجع إلى البيت مبكراً ، ثوان مرت ، رأته يتمسح بعامود كهربائي يعصر أشعته بمقدار ، ما انفلت منها تتراقص فوق رأسه ، يخطو ويده اليسرى في جيب سرواله .. يصرخ ، يصمت ، يتوقف ، يعمق نظره في الأرض ، يتمتم ، ينبش التراب بمقدمة رجله اليمنى ، ينحني ، يدقق النظر كأنه وجد شيئاً ، يسحقه بعنف ..
خطا بخطوات متثاقلة ، رفع عينيه إلى السماء .. ابتسم .. أطال ابتسامته .. حول نظره إلى نافذتها ، قصفها بنظرة عميقة ،اعتصر تحية ميتة من قلبه ، استأنف سيره ..
تدلت بعنقها على حافة النافذة ، ودت أن تناديه ، لكنها انتزعت صمتها من لسانها ،
كان بودها أن تقول له شيئاً .
لكنه مضى بسرعة قبل أن يـشـي به عطر بـائـت ..
------------------------------------------------

عزيزي الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،،
توضح قصتك (ليته توقـف واستمع) وجود امرأة تعيش حالة من التشتت والانتظار والترقب والملل، بينما رجلها يعاني من صراع داخلي، وضغط نفسي هائل، مما يبين كمية العزلة والود المفقود بينهما.
وعند الأخذ بالاعتبار أحداث القصة والعنوان، نجد أن المرأة تمثل، الأمل والرغبة في التواصل، بينما يمثل الرجل، الضياع والفوضى النفسية التي أصيب بها.
واستخدام كلمات مفردة قوية مثل (.. يصرخ ، يصمت ، يتوقف ، يعمق نظره في الأرض ، يتمتم ، ينبش التراب بمقدمة رجله اليمنى ، ينحني ، يدقق النظر كأنه وجد شيئاً ، يسحقه بعنف ..) يضيف ديناميكية للنص، ويعكس التوتر النفسي الكبير الذي يعيشه الرجل.
كذلك فإن الشارع الخالي، يعكس شعور الوحدة والعزلة أيضاً، كما أن الزمان غير المحدد، يوحي بوقت متأخر من الليل، أو الصباح الباكر، مما يضاعف الشعور السيء للشخصيتين.
وتعكس القصة بقوة، مشاعر العزلة التي يعيشها كل من المرأة والرجل، حيث توضح لنا عدم القدرة على التواصل مع الآخر، بأي شكل من الأشكال.
وتقدم القصة بشكلها العام، نظرة عميقة عن العلاقات الإنسانية المعقدة، وكيف يمكن للعواطف الفاترة أو الميتة أن تؤثر على سلوك الأفراد.
عزيزي ،،
تقبل مني كامل المنى ،،






 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2024, 12:53 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة

------------------------------------------------

عزيزي الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،،
توضح قصتك (ليته توقـف واستمع) وجود امرأة تعيش حالة من التشتت والانتظار والترقب والملل، بينما رجلها يعاني من صراع داخلي، وضغط نفسي هائل، مما يبين كمية العزلة والود المفقود بينهما.
وعند الأخذ بالاعتبار أحداث القصة والعنوان، نجد أن المرأة تمثل، الأمل والرغبة في التواصل، بينما يمثل الرجل، الضياع والفوضى النفسية التي أصيب بها.
واستخدام كلمات مفردة قوية مثل (.. يصرخ ، يصمت ، يتوقف ، يعمق نظره في الأرض ، يتمتم ، ينبش التراب بمقدمة رجله اليمنى ، ينحني ، يدقق النظر كأنه وجد شيئاً ، يسحقه بعنف ..) يضيف ديناميكية للنص، ويعكس التوتر النفسي الكبير الذي يعيشه الرجل.
كذلك فإن الشارع الخالي، يعكس شعور الوحدة والعزلة أيضاً، كما أن الزمان غير المحدد، يوحي بوقت متأخر من الليل، أو الصباح الباكر، مما يضاعف الشعور السيء للشخصيتين.
وتعكس القصة بقوة، مشاعر العزلة التي يعيشها كل من المرأة والرجل، حيث توضح لنا عدم القدرة على التواصل مع الآخر، بأي شكل من الأشكال.
وتقدم القصة بشكلها العام، نظرة عميقة عن العلاقات الإنسانية المعقدة، وكيف يمكن للعواطف الفاترة أو الميتة أن تؤثر على سلوك الأفراد.
عزيزي ،،
تقبل مني كامل المنى ،،
يسرني حضورك الدائم أخي المبدع المتألق بين نصوصي القصصية، قراءة تسكن القلب والفكر، قراءة تكشف عن الأنساق المضمرة تحت البنية الظاهرة للنص، قراءة تُخرج النص من حدوده الضيقة إلى فضاء أرحب عبر إجراءات نقدية معينة. لك قراءة رصينة تتداخل فيها إجراءات نقدية قيمة، وهذا يتطابق مع ما تقوله الكاتبة ليندا كامل:
"يوصف القارئ بأنه منتج ثان للنص غير ملزم بإتباع سبل إنتاج المبدع. فالذات القارئة تسهم في إخراج النص وإنتاجه حسب تجلياته اللغوية، فهي تعمل على فك شفراته وملء الفجوات فيه."
شكرا لك أخي أحمد على قراءتك القيمة ،قراءة أعتز بها .
محبتي وتقديري ،حفظك الله أخي.






 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2024, 04:16 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

المكرم أخي الفاضل وأستاذي / الفرحان بو عزة


مرور أولي على قصتكم البديعة بلغتها الراقية ..
وإعجابي بعمق مضمونها ..


أثبتها ولي عودة بحول الله ومشيئته ..


تقبل دعواتي لك بالخير والرخاء والعز والسمو ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2024, 02:40 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
المكرم أخي الفاضل وأستاذي / الفرحان بو عزة
مرور أولي على قصتكم البديعة بلغتها الراقية ..
وإعجابي بعمق مضمونها ..
أثبتها ولي عودة بحول الله ومشيئته ..
تقبل دعواتي لك بالخير والرخاء والعز والسمو ..
*****
شكرا لك المبدعة المتألقة راحيل على كلمتك الطيبة الراقية ،
شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به .
تقديري واحترامي ،حفظك الله.






 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2024, 10:42 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

..
..

..

طبعا دائما في لغتك السردية مسحة من الشاعرية وروح الشعر لفرط جمال يكتنف استعاراتك البليغة ووصفك البديع

اقتباس:
رأته يتمسح بعامود كهربائي يعصر أشعته بمقدار ، ما انفلت منها تتراقص فوق رأسه
أعجبني الوصف هنا كثيرا
كيف استطعت تسخير اللغة لإيصال هذا المشهد بهذه الدقة
وكذلك ( مسحت الشارع بعينيها ) كلمات موجزات لكنها عميقة ودقيقة وبارعة في إيصال ما يود الكاتب إيصاله للمتلقي ..


طبعا ما ينبئ عن العلاقة بين الاثنين جملة ( كان عليه أن يرجع إلى البيت مبكرا )
لكنها ليست دليلا قاطعا
قد يكون بيته غير بيتها
قد يكون ذاك الذي يهيم على وجهه حبيب أصيب بلوثة عقلية أو مرض نفسي ، أو قد يكون زوجا كل الاحتمالات واردة والمحمول اللغوي هنا يستوعب أكثر من معنى
( ابنة الجيران وحبيبها المرفوض من قبل الأهل
زوج أثقل كاهله الأعباء
واحتمالات أخرى أيضا ..

وصفك البطل بتتابع الجمل الفعلية بصيغة المضارع
جاء موفقا وكأننا نراه رأي العين في مشهد مصور ..
اللغة التي تجسد الحدث كأنه مشهد مرئي أو تصف الحادث كأنك تعايشه بكل تداخلاته النفسية والعصبية وتحركات الجسد لهي لغة جديرة أن توصف بالنخبوية ..


ثم كل الاستعارات والمجاز المستخدم منذ ( ثم قصفها بنظرة عميقة )

وحتى الخاتمة ( قصفها بنظرة عميقة ،اعتصر تحية ميتة من قلبه ، استأنف سيره ..
تدلت بعنقها على حافة النافذة ، ودت أن تناديه ، لكنها انتزعت صمتها من لسانها ،
كان بودها أن تقول له شيئاً .
لكنه مضى بسرعة قبل أن يـشـي به عطر بـائـت .. )

يدل على وعي أدبي حاد يخول الكاتب توظيف أدواته البيانية لإخراج النص بصورة متكاملة
حيث كأننا أمام شاشة مرئية
حيث شارع تسربل بالسكون وانغمس في هدأة الليل وظلمته
وهباءات تتناثر ظلالا كخيالات رطبة من أعمدة الإنارة
وزوج أو حبيب إذ اتقدت جمرة في روحه - لأمر قد يسرح فيه المتلقي كل بحسب ما التقطه من معطيات النص وما
تفتحت بها في ذهنه من معان بحسب تلقيه للمفردات -
صار كثيف القلق كأن قلبه مرجل يغلي فوق تلك الجمرة
وإذ يضطرب ما بين الجوانح تترجمه الجوارح ..

وتلك الزوجة أو الحبيبة مشطورة بين صمت ونحيب مستتر ..

هما شريكان بمفهوم ، أو رابط ما ( الحب ، الزواج الشرعي )
فهو ألقى بظلال وحدته عليها
بصقيع مس قلبه أولا وامتد حتى غطاء سريرها الذي لم يستطع منحها الدفء



المكرم أستاذي الفاضل أخي / الفرحان بو عزة


استمعت هنا بالقراءة واللغة البديعة ..


لك تقديري والاحترام ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2024, 03:48 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
..
..

..

طبعا دائما في لغتك السردية مسحة من الشاعرية وروح الشعر لفرط جمال يكتنف استعاراتك البليغة ووصفك البديع



أعجبني الوصف هنا كثيرا
كيف استطعت تسخير اللغة لإيصال هذا المشهد بهذه الدقة
وكذلك ( مسحت الشارع بعينيها ) كلمات موجزات لكنها عميقة ودقيقة وبارعة في إيصال ما يود الكاتب إيصاله للمتلقي ..


طبعا ما ينبئ عن العلاقة بين الاثنين جملة ( كان عليه أن يرجع إلى البيت مبكرا )
لكنها ليست دليلا قاطعا
قد يكون بيته غير بيتها
قد يكون ذاك الذي يهيم على وجهه حبيب أصيب بلوثة عقلية أو مرض نفسي ، أو قد يكون زوجا كل الاحتمالات واردة والمحمول اللغوي هنا يستوعب أكثر من معنى
( ابنة الجيران وحبيبها المرفوض من قبل الأهل
زوج أثقل كاهله الأعباء
واحتمالات أخرى أيضا ..

وصفك البطل بتتابع الجمل الفعلية بصيغة المضارع
جاء موفقا وكأننا نراه رأي العين في مشهد مصور ..
اللغة التي تجسد الحدث كأنه مشهد مرئي أو تصف الحادث كأنك تعايشه بكل تداخلاته النفسية والعصبية وتحركات الجسد لهي لغة جديرة أن توصف بالنخبوية ..


ثم كل الاستعارات والمجاز المستخدم منذ ( ثم قصفها بنظرة عميقة )

وحتى الخاتمة ( قصفها بنظرة عميقة ،اعتصر تحية ميتة من قلبه ، استأنف سيره ..
تدلت بعنقها على حافة النافذة ، ودت أن تناديه ، لكنها انتزعت صمتها من لسانها ،
كان بودها أن تقول له شيئاً .
لكنه مضى بسرعة قبل أن يـشـي به عطر بـائـت .. )

يدل على وعي أدبي حاد يخول الكاتب توظيف أدواته البيانية لإخراج النص بصورة متكاملة
حيث كأننا أمام شاشة مرئية
حيث شارع تسربل بالسكون وانغمس في هدأة الليل وظلمته
وهباءات تتناثر ظلالا كخيالات رطبة من أعمدة الإنارة
وزوج أو حبيب إذ اتقدت جمرة في روحه - لأمر قد يسرح فيه المتلقي كل بحسب ما التقطه من معطيات النص وما
تفتحت بها في ذهنه من معان بحسب تلقيه للمفردات -
صار كثيف القلق كأن قلبه مرجل يغلي فوق تلك الجمرة
وإذ يضطرب ما بين الجوانح تترجمه الجوارح ..

وتلك الزوجة أو الحبيبة مشطورة بين صمت ونحيب مستتر ..

هما شريكان بمفهوم ، أو رابط ما ( الحب ، الزواج الشرعي )
فهو ألقى بظلال وحدته عليها
بصقيع مس قلبه أولا وامتد حتى غطاء سريرها الذي لم يستطع منحها الدفء



المكرم أستاذي الفاضل أخي / الفرحان بو عزة


استمعت هنا بالقراءة واللغة البديعة ..


لك تقديري والاحترام ..

*****

مرحبا بك مبدعتنا المتألقة راحيل
تقديري الجم على هذا الحضور الكريم و التناول العميق، الذي حظي به نصي القصصي القصير.
نعم أختي المبدعة المتألقة ، كثيرا ما تغلب علي الشاعرية في كتاباتي القصصية والروائية. مهما يكن، فالشعر ملح لكل الأجناس الأدبية، ويمكن أن يتعايش مع أشكال أدبية عديدة، فهو يعزز القصة القصيرة وغيرها من الفنون السردية، ويزيدها حلاوة وعذوبة على ما أعتقد.
أديبتنا المحترمة كل الشكر على هذه المداخلة الرائعة، أرجو أن ترقى حروفي دوما لمستوى ثقتك الغالية.
تحياتي ودمت بألف خير و صحة و سلام.






 
رد مع اقتباس
قديم 26-01-2025, 10:52 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

راحيل الخير ،،
ما أبدعت به هنا هو شيئ بمنتهى التألق والجمال والحرفية ،،
أحببت أن أهنئك على كل ذلك ،،
تحية لك مني واحترام ،،،ً







 
رد مع اقتباس
قديم 07-02-2025, 02:54 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة غير متصل


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة

------------------------------------------------

عزيزي الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،،
توضح قصتك (ليته توقـف واستمع) وجود امرأة تعيش حالة من التشتت والانتظار والترقب والملل، بينما رجلها يعاني من صراع داخلي، وضغط نفسي هائل، مما يبين كمية العزلة والود المفقود بينهما.
وعند الأخذ بالاعتبار أحداث القصة والعنوان، نجد أن المرأة تمثل، الأمل والرغبة في التواصل، بينما يمثل الرجل، الضياع والفوضى النفسية التي أصيب بها.
واستخدام كلمات مفردة قوية مثل (.. يصرخ ، يصمت ، يتوقف ، يعمق نظره في الأرض ، يتمتم ، ينبش التراب بمقدمة رجله اليمنى ، ينحني ، يدقق النظر كأنه وجد شيئاً ، يسحقه بعنف ..) يضيف ديناميكية للنص، ويعكس التوتر النفسي الكبير الذي يعيشه الرجل.
كذلك فإن الشارع الخالي، يعكس شعور الوحدة والعزلة أيضاً، كما أن الزمان غير المحدد، يوحي بوقت متأخر من الليل، أو الصباح الباكر، مما يضاعف الشعور السيء للشخصيتين.
وتعكس القصة بقوة، مشاعر العزلة التي يعيشها كل من المرأة والرجل، حيث توضح لنا عدم القدرة على التواصل مع الآخر، بأي شكل من الأشكال.
وتقدم القصة بشكلها العام، نظرة عميقة عن العلاقات الإنسانية المعقدة، وكيف يمكن للعواطف الفاترة أو الميتة أن تؤثر على سلوك الأفراد.
عزيزي ،،
تقبل مني كامل المنى ،،
تحية طيبة أخي الفاضل والمبدع المتألق أحمد ..
سررت بهذه القراءة الهادفة والمركزة لهذا النص المتواضع ،
قراءة مبنية على تحليل متميز لمضمون النص ،والتتبع الدقيق لسلوك البطل وتصرفاته.
شكرا على اهتمامك النبيل وكلمتك الطيبة ..شكرا على حضورك الدائم ،هو تشجيع لي.
محبتي وتقديري ..






 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2025, 06:09 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: ليته توقـف واستمع ..

هذه القصة تنتمي إلى الواقعية الرمزية، حيث يختلط الوصف الخارجي للشخصية مع إيحاءات داخلية تكشف عزلة الطرفين (الرجل والمرأة). هي لوحة مشهدية أكثر من كونها سردًا تقليديًا، تعتمد على المراقبة والتفاصيل الحركية. تقترب من قصص التيار الوجودي – الواقعي النفسي (مثل شيماء لعبدالستار النعيمي والعمر يبدأ من جديد لأحمد فؤاد صوفي). لكنها أكثر تكثيفًا وإيحاءً، بحيث لا تقدم تفسيرًا مباشرًا بل تترك القارئ في غموض اللحظة. ليته توقف واستمع.. نص قصير لكنه مشحون بالدراما الصامتة، حيث يتجسد الإخفاق الإنساني في حركة صغيرة (لم تنطق بها المرأة، ولم يلتقطها الرجل). النص يذكّر بأدب تشيخوف من حيث الاقتصاد في الوصف وكثافة الإيحاء.







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط