|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
وحالُ العَيْشِ في عُسْرٍ مَتى تَأتي فظُلْمٌ شَدَّ في ظَهْري على النَّحْت ِ ! وهذا الظُّلْمُ قَدْ طالَتْ أظافِرُهُ وفينا الحالُ في نَزْفٍ وفي مَوْت ِ ! فإنَّا في مَقامِ الضَّعْفِ مِنْ زَمَنٍ تَرَكْنا الدِّيْنَ في شَوْقٍ إلى التَّخْت ِ ! وُلاةُ الأمْرِ لا يَبْدونَ في عَزْمٍ سِوى في اللّهْوِ مِنْ بيتٍ إلى بيت ِ ! وجُلُّ النّاسِ في غّيْظٍ ومِنْ ألَمٍ بِما يَأتي مِنَ الطّاغوتِ والجِبْت ِ ! فطاغوتٌ على عِلْمٍ وأسْلِحَةٍ على التَّدْميرِ مِنْ وَقْتٍ إلى وَقْت ِ ! وحالٌ قَدْ بَدا فينا على ضَعْفٍ وهذا الضَّعْفُ مِنْ والٍ على صَمْت ِ ! وهذا الصَّمْتُ عَنْ خوفٍ يُخالِجُهُ وهذا الخوفُ مِنْ فوقٍ ومِنْ تَحْت ِ ! ولا في الأُفْقِ مِنْ عَوْنٍ فيَأتينا سوى مِنْ بَعْضِ في عُسْرٍ وفي ثَبْت ِ ! وهذا العَوْنُ لا يَرْقى لِنازِلَةٍ فَدَرْبُ العَونِ في صَعْبٍ وفي النَّصْت ِ ! فنازِلَةٌ بها مَوتٌ يُدَمِّرُنا وفيها القَتْلُ للأولادِ والأُخْت ِ ! ولا تَبْدو على الوُجْدانِ في شَيءٍ فنازِلَةٌ مِنَ الأصْحابِ للسَّبْت ِ ! فهُمْ قَدْ سَيْطَروا في الأرْضِ في خُبْثٍ وكُلُّ النّاسِ إذْ تَبْدو على طَشْت ِ ! فهَلْ يُرْضيكَ يا مَوْلايَ ما يَجْري فهذا الظُّلْمُ في عَيْنٍ على المَقْت ِ ! وهذي العَيْنُ في دَمْعٍ ولا تَدْري مَتى تأتي لدَحْرِ الظُّلْمِ بالبَكْت ِ ! وهذا البَكْتُ في ضَرْبٍ ومِنْ كَفٍّ وهذا الكَفُّ في غَيْبٍ ولَمْ يَأت ِ ! فلا مِنْ قُوَّةٍ تَبْدو سِوى فيها وفي الآمالِ نَرْقُبُها على الصَّوْت ِ ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
سيأتي النصر متى ما أذن الله لنا به
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
راحيل الأيسر رعاكم الباري ، وهذه ((... وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ...)) |
|||
|
![]() |
|
|