الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2023, 10:47 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


جديد متعوس والزلزال!


متعوس والزلزال!

كان يوما باردا طويلاً، ماطرا بغزارة... عاد متعوس في المساء إلى منزله متعبا، أعد لنفسه ما تيسر له من طعام، أخذ يتناوله فوق فراشه وهو سارح في وضعه البائس والفقير، ساخطا، ناقما، على حظه وقليل رزقه متأملا بقطرات الماء وهي تدلف من السقف، عازفة في جوف (الدلو) معزوفة مملة، متسائلا: يا الله متى سوف أصبح ثريا!؟، بدأت الرياح تعصف بشدة، كان صوتها كعواء الذئاب.. يأتي من شق طويل في منتصف بوابة المنزل، من شدة البرودة لم يستطع أن يغلق عينيه الذابلتين كان يرتجف من تحت البطانية... أخذ يتقلب تارة ذات اليمين وتارة ذات الشمال وتارة أخرى ينكمش على نفسه حتى اقتربت عقارب الساعة أن تشير إلى الرابعة فجراً!، قال في نفسه: يجب أن أغفو ولو لسويعات، فغدا صباحا ينتظرني عمل شاق...
بدأت العاصفة تهدأ قليلاً... فاستكان وبدأ يسلم نفسه بسعادة لعدالة النوم رويدا، رويدا... حتى أطبقت جفونه؛
بعد مرور ساعة واحدة، استيقظ متعوس فزعا على صوت صراخ الجيران وضجيج لا يوصف، كانت الغرفة مظلمة والأرض تهتز بقوة، ما أن حاول أن ينهض للخروج انهار المنزل على رأس متعوس، وبعد لحظات هدأ الضجيج فجأة، أخذ متعوس يزحف يلتمس جسده من تحت الركام، غير مصدق بأنه ما زال على قيد الحياة!، انتابته نوبة ضحك هستيرية : ما أزال على قيد الحياة!!، الحمد لله ما أزال على قيد الحياة!، شكرا يا الله...
وأول ما تم إخراج متعوس من تحت الركام، سجد لربه مستغفرا، شاكرا، معتذرا... حامدا، باكيا...
.
.






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 08-02-2023, 11:41 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: متعوس والزلزال!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
فعلا إنها لحظات استحضار لروح الإيمان من كل أصقاع الدنيا حيث لا دنيا تساوي ما يشعر به الكرء تلك اللحظات القليلة..كل ما يشعر به هو الخوف والعلع ومحاولة التأكدومن سلامة علاقته بربه
أحسنت التعبير أخي محمد..شكرا جزيلا لك..وعذرا لاخطائي الكيبوردية إن فليس بالإمكان إعادة التدقيقلأسباب يطول شرحعا..شكرا لك مرة أخرى.

بعد التحية الطيبة،
بداية تعازينا الحارة لأهلنا على امتداد سوريا وتركيا في مصابهم الجلل، وكم فرحت كثيرا بظهورك وسلامتك، الحمد لله على السلامة، والرحمة والمغفرة لكل من رحل شهيدا إن شاء الله، ونسأل الله الشفاء العاجل لكل الجرحى..

شكرا كثيرا أستاذنا الطيب / عبد السلام ومرحبا باشراقتك دوما..
والحمدالله علي سلامتكم مجدداً.
. كل الاحترام والتقدير






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2023, 06:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: متعوس والزلزال!



مرحبا الأستاذ المكرم أخي / محمد داوود العونة..

في النكبات والخطوب الجسيمة تتماشى الخسائر طرديا مع عظم ما جنيناه و ما ربحناه في حياتنا ، وما نملكه ..
بطل القصة هنا لم يكن لديه الكثير ليخسره ..

مع ذلك في هذه اللحظات يتساوى الجميع ( الغني والفقير ، الحاكم والمحكوم ) في أمنية النجاة بالروح والظفر بفرصة أخرى للحياة والأوبة بعد أن علم أن الدنيا بما فيها محض حطام و هباء .
هي فقط لحظة فارقة بين أن نكون أو ألا نكون
وكأننا ما كنا أبدا .. !


القصة صيغت بلغة سلسة بسيطة ..
ما لفتني أن الكاتب ساق حدثا مأساويا بطريقة فيها روح من الفكاهة كاسم البطل وردود فعله البسيطة التلقائية ..
هذه الموازنة وبهذه القدرة الرشيقة أضافت الكثير للنص ..

سعدت يا أخي أني وجدت نصا في المنتديات الأدبية يكتب عن الأحداث الراهنة ..
ما يدفعني لتثبيته استحسانا وشكرا ..

فشكرا لحسك أخي المكرم ووعيك ..

كن بخير أخي الطيب وتقبل التقدير والاحترام ..








التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2023, 10:26 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي رد: متعوس والزلزال!

الأستاذ الكريم محمد
من قلب الحدث تأتي هذه القصة ،يأتي المشهد في البداية من وضع الجو، ووضع البيت الذي يبدو متهالكا وقابلا للسقوط عند أول هزة إلى الحدث الرئيسي وهو الزلزال ،والنهاية التي اتت مخالفة للاسم هو لم يكن متعوسا بل محظوظا بعون الله .
شكرا اخي محمد على هذا التفاعل المباشر مع الأحداث .
دمت مبدعا .







 
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2023, 03:56 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: متعوس والزلزال!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة


مرحبا الأستاذ المكرم أخي / محمد داوود العونة..

في النكبات والخطوب الجسيمة تتماشى الخسائر طرديا مع عظم ما جنيناه و ما ربحناه في حياتنا ، وما نملكه ..
بطل القصة هنا لم يكن لديه الكثير ليخسره ..

مع ذلك في هذه اللحظات يتساوى الجميع ( الغني والفقير ، الحاكم والمحكوم ) في أمنية النجاة بالروح والظفر بفرصة أخرى للحياة والأوبة بعد أن علم أن الدنيا بما فيها محض حطام و هباء .
هي فقط لحظة فارقة بين أن نكون أو ألا نكون
وكأننا ما كنا أبدا .. !


القصة صيغت بلغة سلسة بسيطة ..
ما لفتني أن الكاتب ساق حدثا مأساويا بطريقة فيها روح من الفكاهة كاسم البطل وردود فعله البسيطة التلقائية ..
هذه الموازنة وبهذه القدرة الرشيقة أضافت الكثير للنص ..

سعدت يا أخي أني وجدت نصا في المنتديات الأدبية يكتب عن الأحداث الراهنة ..
ما يدفعني لتثبيته استحسانا وشكرا ..

فشكرا لحسك أخي المكرم ووعيك ..

كن بخير أخي الطيب وتقبل التقدير والاحترام ..




بعد التحية الطيبة..
مرحبا بشاعرتنا الموقرة / راحيل الأيسر
قرأت مداخلتك الرائعة والتي فرحت بها كثيرا..
شكرا للوقت والجهد الذي كان ها هنا..
وسام فخر فوق صدر حروفي المتواضعة..

دامت طلتك، ودام مدادك..
كل الاحترام والتقدير لقلمك النبيل..






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 18-02-2023, 01:45 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: متعوس والزلزال!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد مشاهدة المشاركة
الأستاذ الكريم محمد
من قلب الحدث تأتي هذه القصة ،يأتي المشهد في البداية من وضع الجو، ووضع البيت الذي يبدو متهالكا وقابلا للسقوط عند أول هزة إلى الحدث الرئيسي وهو الزلزال ،والنهاية التي اتت مخالفة للاسم هو لم يكن متعوسا بل محظوظا بعون الله .
شكرا اخي محمد على هذا التفاعل المباشر مع الأحداث .
دمت مبدعا .


بعد التحية الطيبة..
مرحبا بشاعرتنا المبدعة / يافا أحمد.. شكرا كثيرا لمداخلتك الطيبة والتي فرحت لها كثيرا..
نعم لم يكن متعوسا بل محظوظا..
دام مدادك شاعرتنا..






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط