|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
فَكِّرْ بعَقْلٍ راشِدٍ مُتَوَسِّم ِ فالخيرُ في العَقْلِ الرّشيدِ الألْمَعي ! واعْلَمْ بأنَّكَ للتُّرابِ فَمَيِّتٌ لا شَيءَ مِنْ عُمْرٍ بخُلْدٍ يَحْتَمي ! فالموتُ حَقٌّ في قَضاءِ إلهِنا يَجْري بأمْرٍ صادِرٍ ومُحَتَّم ِ ! والمَوتُ يَجْري في الخَلائِقِ كُلِّها فالخُلْدُ وَقْفٌ في الإلهِ الأعْلَم ِ ! وابْعِدْ عَنِ الحالِ الغَرورِ إذا بَدا مِنْ بَعْضِ رِزْقٍ مِنْ إلهِ مُنْعِم ِ ! فاللهُ في مَدٍّ لكُلِّ عِبادِهِ واللهُ في فَضْلٍ بعَبْدٍ مُسْلِم ِ ! أوَ ما رَأيتَ وكيفَ موتٌ واقِعٌ في كُلِّ حيٍّ في القَضاءِ المُبْرَم ِ ! فالنّاسُ في سَفَرٍ لِحالٍ زائِلٍ تَرَكوا القُصورَ بما بها مِنْ دِرْهَم ِ ! والنَّاسُ إنْ كانوا بدَرْبٍ صالِحٍ حينَ الحَياةُ بشُغْلِهِمْ في المَرْسَم ِ ! حالٌ وفيهُمْ في الأمانِ ببَرْزَخٍ والبَعْضُ في حالِ الظّلامِ المُظْلِم ِ ! فالبَعْضُ هذا لَمْ يَكُنْ بسَلامَةٍ فالشُّغْلُ فيهِ على طريقٍ مُلْجَم ِ ! كانوا عَبيداً للسّفيهِ وجُنْدِهِ ومَشوا بدَرْبٍ في ظِلالِ المُجْرِم ِ ! فافْهَمْ ، حباكَ اللهُ في عَقْلٍ بهِ تَلْقى الصَّحيحَ مِنَ الّذي في المُبْهَم ِ ! وابْعِدْ عَنِ الدَّرْبِ الخَطيرِ بلَهْوِهِ فالمَوتُ يَبْدو في الجَميعِ بمَقْدَم ِ ! لا شَيءَ يَنْفَعُ في الحَياةِ لِعامِلٍ غيرَ الهِدايَةِ للطّريقِ الأسْلَم ِ ! وطَريقُ هذا في النّبيِّ وآلِهِ فهُوَ الوَحيدُ فشَأنُهُ في المَغْنَم ِ ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
راحيل الأيسر ، جزاكم الله تعالى خيرا وأحسن إليكم في الجزاء ... |
|||
|
![]() |
|
|