|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
[center]تخالُ نخيلَ الشَّطِّ والأفْق عاصفٌ**كتائبَ حرَّاسٍ تدورُ وترجِعُ تُراقبُ جندَ الموج والنَّهرُ راكِضٌ** تَتَابَعَ عدْوًا جيشُهُ المتدَفِّعُ كأنَّ خريرَ الماء والموجُ غاضبٌ**زئيرُ أُسودٍ في رُبَى الدَّغل مفزِعُ فإنْ رقَّت الأنسامُ راقَ كأنَّهُ**مع الصَّفْوِ وُرْقٌ من على الدَّوْح تسجَعُ وبانتْ زهورُ الرَّوْض والقَطْر فوقها** كمثل عيونٍ من أسى الوجد تدمعُ كأنَّ حبوب القَطْر لمَّا تجمَّعَتْ**عقودُ جمانٍ في سنا الشمس تلمعُ ولاذَ فرارًا عنْ خُطَى النَّهر جدْولٌ**ترَقْرَقَ خلسًا فهْوَ في الفرِّ مبدعُ وشقَّ عصاهُ..فهْوَ للنَّهْر ناهِرٌ**يريدُ سبيلًا ليس للنَّهْرِ يخضَعُ وأنَّى لهُ والنَّهرُ منبعُ مائهِ؟!** وهلْ بعدَ موتِ الجذرِ تخْضَرُّ أفرُعُ؟! وقد شقَّ - لمَّا شقَّ - فاخضرَّ مربعُ**يوصّل ماءَ النهر والجنبُ مترعُ ويجري كما تجري الأفاعي فينثني**وليس له جحرٌ إذا راحَ يهجعُ فوافى أخًا يرجو اللحاق وقدْ بدا**كما إصبعٌ وافاه في الكفِّ إصبعُ[/center] |
|||
|
![]() |
|
|