|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
و لما أفاقت من غيبوبتها ، نادت عليه فلم يرتد إليها سوي صدي صوتها المبحوح من فرط الألم ، صارعت ترفع ستائر أجفانها لتفتح لعينيها مجالا للرؤية ، علها تبصره قابعا فى ركن الغرفة ، أو نائما من فرط السهر فى انتظار عودتها من غيبويتها الطويلة ، و حين أزاحت جفونها و استبانت لها ملامح الغرفة ، لم تجد أحدا سوي أجهزة و أنابيب و شاشات أقصي ما تظهر نقاط و خطوط ترتسم دون معني تفهمه ، استجمعت قواها و راحت تنادي عليه مرارا، حتي أتاها صوت الممرضة تفتح الباب عليها بابتسامة تعلوها الدهشة ، ثم استدارات مهرولة إلى خارج الغرفة تنادي الطبيب ، فلما استقر لديها أمسك بيدها و راح ينظر إلى تلك الشاشات المعلقة فوق سريرها ثم ابتسم و عاجلها بعبارات ترحب بعودتها للحياة ، قبضت علي يده فمال إليها بوجهه ليسمع ما تقول ، همست له تسأله عن حبيبها الذي تركته جالسا بجوارها قبل أن تغيب عن الوعي ، فأنبأها أنه سيتصل به يخبره عن عودتها ، حين دلف خارجا متثاقل الخطوات أوجست خيفة و انتابها القلق ، و لم تنتبه إلى الممرضة تنزع عنها الأنابيب و الأجهزة و ترفع ظهر سريرها لتجلسها و هي تحمد الله ، و تخبرها أن كل شيء عاد إلى طبيعته فجأة ، إنه أمر عجب ، لقد ظن الجميع أنها فارقت الحياة و لن تعود من غيبوبتها أبدا ، لم تعر الممرضة انتباها فقد كانت منشغلة بالتطلع إلى غرفتها و سريرها ، ثم انتفضت فى جلستها و علامات رفض ترتسم على جبينها ، كانت نتيجة الحائط تشير إلى أنها قضت عامين كاملين فى غيبوبتها ، استدارت تمسك بذراعي الممرضة تهزهما و هي تصرخ فى وجهها تسأل عن تاريخ اليوم ، فأجابتها الممرضة تؤكد صدق التاريخ على نتيجة الحائط ، رويدا رويدا سحبت أصابعها المغروسة فى ذراعي الممرضة و عادت لتستلقي على ظهرها فوق السرير ، ثم سألت الممرضة عن حبيبها ، منذ متي لم يأت، هل فقد الأمل فتركها يائسا من عودتها ، أم أنه لم يزل يزورها كل حين ، و هل لايزال يحبها ، أم أن بذرة الحب في قلبه ذبلت فلم يعد يحبها ، ربما تركها إلى أمرأة أخري يكمل حياته معها ، وضعت كفها على ثغر الممرضة تمنعها عن الإجابة عن أسئلتها المتلاحقة ، ثم ابتسمت و هي تنظر إلى سقف الغرفة ، تتذكر لقاءهما الأول ، أوقاتهما معا ، وردة أهداها إياها فخبأتها فى كتاب ، قبلة سرقاها في غفوة من العيون ، ثم راحت تتمتم : أحبه هكذا ، أغمضت عينيها ، توقف نبضها و رحلت على وجهها ابتسامة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
جميل نصك كثيرا أستاذي محمود |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
غرفة الإنعاش |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
نتمني ان نستحق كا هذا الثناء تقبل تقديري و احترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
ليتني امتلك مفاتيح النقد و التأويل مثلكم تقديري و امتناني لك يا صديقي |
||||
|
![]() |
|
|