|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
المسرحية العراقية ... (قمرٌ من دمْ) معدة عن قصائد الشعراء : عبد الوهاب البياتي ، و يوسف الصائغ ، وخزعل الماجدي سيناريو وتأليف العرض د.فاضل خليل [البداية] ( الإضاءة مشرقة .. وكل شيء جميل ، يوحي بالسلام والطمأنينة . (العود) يعزف بسعادة وفرح يتوافق مع الجو العام للمكان … (عروق البرق في السماء ، شريان ناري منه يصيب القمر فيختل توازنه ، يحاول السيطرة والتماسك فتخفق المحاولة ليسقط ، يبدأ بالهبوط التدريجي بعد اختلاله ثم بالهبوط السريع . حتى يلتقي مع (بؤبؤ) العين الوسطى ليحدث( الانفجار)الكبير الهائل ( الحريق ) . (خيط النار)الهائل في أعلى السياج البعيد لملجأ الناس من الموت . حيث (السكرين – الفديو- ) الذي يبدأ يعرض بدايات الهجوم على الملجأ من خلال عرض (السلايدات) التي تعرض مختلف الضحايا . يستمر الحال وقتاً معقولاً ليلتقي مع النهايات المتقطعة للانفجارات ، والعصف والقصف ، والمؤثرات الضوئية و الصوتية التي تلتقي مع انغام العود الحزينة . ( يدخل صوت شاعر مبتهج يمتزج بصوت القصيدة الأولى ) (1) : قمر من دمٍٍ .. قد ألصقت كسر الخبز فيه دم.. وتراب وهرٌ على كتفيه غراب ولقد نظرت بمقلتي ذئب إلى وطني. . وأحسست العواء يجيئني دبقاً يبلله اللعاب (2) : ورأيتني أتشمم الجثث الحرام أفتش الموتى عن امرأتي ، لكن ... صاحَ غرابُ البين فأنشق المشهدُ قسمين مشهد عن يمين ضريح الحسين وآخر … في ملجأ العامرية (يعاد بعض من القصف بصورة أكثر عنفا من الأول ، مع الانفجار السريع واللهب ، المصاحبة للتراتيل ولأصوات توَجع الناس المحترقين من مختلف الأعمار والأجناس تصاحبها حركة السكرين والسلايدات ) (3) : فرويداً . . . حتى يبتدأ القصف وتصعد من بين شقوق الإسمنتِ المحروقِ تراتيل الخوفِ ترافقها أنات مخاض (أصوات انفجارات ولهب ) تسقط قنبلة تسقط أُخرى ينفجر الملجأ يتهدم السقف وتخترق الدنيا ( ضحكة صغيرة لطفل أو لأطفال ) ويسمع . . صوت جنين يضحك في الأنقاض ( تستمر ضحكة الطفل . . تمتزج مع أُغنية ) المغنية : لأنك طفل يا ولدي أهدوك . . حصاراً (الخ) (تمتزج نهايات الأُغنية ، بهدير ماءٍ شديد وصوت وقود يحترق) (1) : رمادٌ على ماءِ بغدادَ أم وردةٌ أم دفوفُ رمادٌ على دجلة يرشقُ خدَ الرصافةِ و الكرخِ دمعاً .. دما ..ً ودُخاناً .. (2) : رمادٌ على الجسرِ ينزفُ في النهرِ تأريخهُ وهواه رمادٌ على نخلة ، ألف طائرةٍ فوقها وهي من رطبٍ تستحمُ دماً ونحاساً (3) : رمادٌ على نجمة سقطت وتشظت ببغداد واحترقت خيفة والتباساً ( تُضاء الأُمُ تمشط لأبنتها ) (1) : رمادُ الحشودِ التي مُزقت تشربُ الشايَ في ملجأٍ آمن رماد الزجاج .. رماد العيون .. رماد الكفوف رمادٌ على طفلةٍ عبرت بين بيتين فاحترقت ( صوت ناي جريح . . . يكون خلفية للحوارية ) الأُم : ماذا يؤلمك ؟ الابنة : الورد على أَحضاني يؤلمني يا أُماه ! الأُم : محترقٌ يا ابنتي الورد سأرفعه [ترفع الورد المحترق] ها.. والآن .. ماذا يؤلمكِ ؟ الابنة- دميتي الشقراء ، وضفائرها المقطوعة ، وقلادتها الأُم – أحلى شعركِ ، وهو يرفرف جنبَ الغيم الابنة- شعري احترق ومزقهُ إِعصارُ النار الأُم- شعركِ هذا العصفور وهذه السفينة وذلك الضوء وتلك النجمة (تجلس الأُم تنيم طفلتها في حجرها العود يعزف ترنيمه ) ألأُم- نامي . . نامي . . واحكي لي عن ما يؤلمك الابنة- أَقلامي ودفاتري ألأُم- ستعود واكثر ، ولكن ماذا يؤلمك ؟ الابنة- قفص البلبل مزقه صاروخ أعمى ألأُم- البلبل بين يديك يطير . . ماذا يؤلمكِ ؟ [الأبنة تبكي] ابنتي الحلوة . . ماذا يبكيكِ ؟ الابنة - عيوني يا أُماه . . ما عدت أَرى اللون الأَخضر والأَزرق والأَحمر والأَصفر ما عدتُ أَرى غير اللون الأَسود ألأُم- ابنتي . . . ابنتي الابنة- كَّفي يا أُماه ولن اقدر أن اكتب مثل الأطفال وغطاها الدم ولن ألبس أسوارا فيها لن أَقدر أن اصبغ أظافري الخمس ألأُم- ( تبكي ) الابنة- قدمي . . قدمي يا أُماه ولن اقدر أن أضع الحجلّ وأن العب توّكي ولمن كلُ الأَحذيةِ الحلوة ولا قدمٌ لي ؟ لمن هذا الخلخال ؟ ألأُم- ( تبكي ) ابنتي { تتصاعد الموسيقى والمؤثرات وكل الضوء } ( صوت الشاعر المتهيج يسود خلفية للمشهد ) الابنة- قلبي يا أُماه . . ينزُفْ ودمي الآن يرش جدار الملجأ . . وسطح الملجأ قلبي الآن يرش الأرضَّ فيجري نهر ثالث في ارض النهرين . . يسقي الأَشجار نهاراً ويقوم يصلي في الليل { آذان وأجراس كنائس } فتقوم مقابر كل الأَموات وترجم أَمريكا حجراً حجراً . . حجراً وندفن أَمريكا تحت الأَحجار المجموعة- وأصرخ يا ولدي للدنيا ((غناء )) {يرتفع الأذان ممزوجا بأصوات أجراس الكنائس } المغني – [ يصاحبه عرض للمآسي الذي تركه القصف على المكان ] عيني على بغداد . . طارت فوقها الغربان عيني على شرقها أغفى وغرب بان عيني أمسكي دمعتي وأحكي لهم صبري لاتندلق يا دمع . . . يا دمع لا تجري شمس بنا ترتوي بين السما والبان {يعرض فيلم فديو يوضح الحالة بعد العدوان } (1) – والليلة سوف يسيل من القمر الميت خيطُ دمٍ يعلقُ بالأغصان والليلة تنبت في الملجأ أَشجار الزيتون ويكتمل البستان. . . فأصرخ يا ولدي للدنيا { يتحرك القمر للرجوع إلى مكانه . . مع صوت العود عكسياً . . أي عكس ما ابتدأ به قبل حدوث الانفجارات} أما أَنتم فانتظروا منتصف الليلِ فإن صارَ القمرُ المنذورُ على سمت الخيل اتجهوا للباب الشرقي ودقوا فوق جدار القلب حتى ينهض نصب الحرية ثانية ثم تبتدئ المعجزة {يكتمل القمر في موقعهِ} المشهد : قاعة الدرس ( أصوات الكنائس وصوت الأذان …وبعدها النشيد الوطني ) { تبدأ الطبول تقرع مع نهوض الشباب بالتدريج على سطح الملجأ العالي مع نهوضهم يجلجل صوت أرجاء المكان وبالصدى المبالغ فيه } التلاميذ : [ ينشدون ] موطني موطني الجلال والجمال والهناء والبهاء في رباك في رباك ............... ................ [ ويستمرون بنشيد الصباح المدرسي] الصوت- وطني درعٌ فولاذي يحمي غُرة بغداد كَعبةَ حب يحرسها الله كل غزاة التاريخ انهزموا في بوابتها صاروا في ذاكرة التاريخ رماد يتبارى في قوس الشمس دفاعاً عنها الأسلاف / الأحفاد التلاميذ : [يستمرون باكمال النشيد حتى نهايته] ( إنتهت ) |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مسرحية سندباد ( مونودراما - الجزء الثاني ) | ظفار احمد فياض | منتدى القصة القصيرة | 6 | 30-07-2006 08:35 AM |
| مسرحية سندباد ( الجزء الأول ) | ظفار احمد فياض | منتدى القصة القصيرة | 0 | 14-06-2006 11:24 PM |
| العالم الثالث - مسرحية | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 2 | 06-03-2006 10:06 PM |
| صراخ الأحياء (مسرحية) الجزء الثاني | محمد غالمي | منتدى القصة القصيرة | 0 | 01-01-2006 05:06 AM |
| صراخ الأحياء (مسرحية) الجزء الأول | محمد غالمي | منتدى القصة القصيرة | 0 | 01-01-2006 01:06 AM |