الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2006, 09:59 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي "مطر صيف" بعد "وهم متبدّد"... نظرة على ما يستجدّ من الأحداث!!

ما ذا وراء "مطر الصيف" بعد "الوهم المتبدد"؟

نايف ذوابه



حينما تقوم إسرائيل بتصفية الناشطين السياسيين والعسكريين من خصومها لا تقوم بذلك تصفية للحسابات السياسية وحسب، وإنما تبتغي أيضاً من عمليات الاغتيال تنشيط العملية السياسية وتحسين جو أداء الحكومة التي يرأسها حزب كاديما النسخة المطورة عن الليكود الشاروني....
هذا ما ينبغي ألّا يغيب عن بالنا ونحن نحلل الأعمال العسكرية التي تقوم بها إسرائيل؛ لتذكّر بوجودها وبهيمنتها، وعلو صوتها لمن لا يسمعه، أو لا يرهبه في المنطقة؛ حتى يبادر سياسيو المنطقة إلى عرض خدماتهم عليها والشواهد أكثر من أن تنحصر ...
قامت إسرائيل باغتيال جمال أبو سمهدانة لمزيد من الضغط والإحراج لحماس، وقد تكون أحياناً حماس نفسها بحاجة لهكذا ضغوط لتعلل الاستجابة لضغوط قائمة في جبهة أخرى كالاستجابة لضغوط التوقيع على وثيقة الأسرى... وقامت إسرائيل باغتيال عائلة الطفلة هدى غالية في عملية ترويع كبرى للرأي العام الفلسطيني، ونقلت الفضائيات الصرخات المفجوعة للطفلة غالية وهي تردد: ياباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ولا من يسمع ولا من يردّ ... لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن ينادي ...إنها عملية ترويض للراي العام العربي كله، وليس للفلسطينيين وحدهم، يتعاون فيها الإعلام الرسمي العربي مع إسرائيل والغرب ...إسرائيل هي صاحبة الكلمة وهي صاحبة الأمر والنهي ....لذلك لم تزد ردود الفعل الرسمية العربية سوى عن مزيد من القبلات من محمود عباس على خدي أولمرت، ثم إفطار عمل في أحد الفصور الملكية برعاية ملك عربي!!
عملية الوهم المتبدد موجعة وقاسية لكن لا ينبغي أن يغيب عن بالنا أن الأعمال العسكرية هي الوجه الآخر للعملية السياسية، وهي سياسة بنكهة البارود بدل المراوغة وسياسة الاستنزاف والسقوط من الإعياء... هذه الردود الإسرائيلية التي صدرت عن مسؤول إسرائيليين كبار: يقول المعلق الإستراتيجي الإسرائيلي الجنرال (زئيف شيف): فإن مخططي العملية ومنفذيها أثبتوا أن لديهم قدرات كبيرة في جمع معلومات استخبارية فائقة الأهمية ساعدت على نجاح العملية بشكل تجاوز كل التوقعات. وحسب (شيف)، فإن المقاومين لم يقدموا على تنفيذ العملية إلا بعد أن عرفوا كل التفاصيل المتعلقة بالموقع المستهدف. ويعرب (يعكوف بيري) الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية (الشاباك) عن استهجانه من الجرأة التي ميّزت منفذي العملية الذين نفذوا العملية على الرغم من وجود تعزيزات عسكرية كبيرة جداً في محيط المكان. من ناحيته لا يرى الجنرال (دان روتشيلد) سبباً للشعور بالمفاجأة من جرأة منفذي العملية، قائلاً: "مثل هذه الجرأة هي صفة طبيعية لأناس يتبنون عقيدة دينية إسلامية، لكن المفاجئ بالنسبة لي هي قدرات التخطيط الفائقة التي ميزت الإعداد للعملية.
طبعا أسفرت العملية عن قتل ثلاثة جنود وجرح آخرين واختطاف جندي آخر... أرعدت إسرائيل وأرغت وأزبدت من أجل تسليمه بأقصى سرعة وتوسطت مصر من أجل ذلك، وما زالت ميليشيات أبو مازن وأجهزة استخباراته تجد في البحث عن الجندي المخطوف ....!!
وفي صباح هذا اليوم قررت إسرائيل القيام بعملية (مطر صيف) رداً على عملية (الوهم المتبدد) التي لم تلق حجراً في المياه الراكدة بل ألقت صخرة فأحدثت صوتاً ورجة وانداحت دوائر كثيرة، تلوح للمراقب فيها أبعاد سياسية قادمة تتناول العلمية السياسية، و(مطر الصيف) قد لا يبدو سيئاً للعملية السياسية، فهو على عكس ما يُظن يعمل على تهدئة لهيب الصيف لا على تسعيره(على الرغم من الترويع الذي تسببه هذه العملية للمدنيين المستهدفين بالغارات الوهمية والحقيقية وقصف محطة الكهرباء التي تغذي 70% من القطاع)، ولهذا اختار سياسيو إسرائيل هذا الاسم(مطر صيف) ليطلقوه على هذه العملية العسكرية التي يُتوقع أن يخلفها حالة من النشاط والانفراج السياسي، لا سيما وأن حماس قد مهدت لنتائج هذه العملية بتوقيع وثيقة الأسرى، والأعمال العسكرية التي هي -كما قلنا- الوجه الآخر للعملية السياسية، هذه الأعمال هي المبرر الإخلاقي للعملية السياسية بعد أن تصمت المدافع.....!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 11:11 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي المنطقة تتقلب على صفيح ساخن .... متابعة للأحداث عن كثب...

عملية "مطر الصيف" تستمر وتجتاح القوات الإسرائلية القطاع....

مصادر عسكرية إسرائيلية تؤكد أن الجثة التي عثر عليها هي جثة المستوطن الذي خطف يوم الأحد ...

"مطر الصيف" تذكر بمعركة جنين .....

إسرائيل تعتقل ثمانية وزراء من حماس وعشرين نائبا ....

قوات الاحتلال تحاصر قلقيلية وتعتقل رئيس بلديتها ....

كتائب شهداء الأقصى تعلن عن اختطاف جندي ثالث ....

يلاحظ أن هناك تسخينا في المنطقة .... طائرات إسرائيلية تخترق الشواطئ السورية ... وتعترضها الطائرات السورية....

هل نحن أمام مؤامرة جديدة على غرار الحروب السابقة على أساس أن الأعمال العسكرية هي الوجه الآخر للعمل السياسي، وأنه لا بد أن تلعلع المدافع قبل أن تنطلق المبادرات وتتهيأ الأجواء...!!







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط