الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2012, 08:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي في المصعد ( قصة قصيرة )





في المصعد

وقف أمام البناية ، ذات الطوابق العشرة ، ورفع رأسه إلى الطابق الأخير ، وصرّ عينيه أمام قرص الشمس ، وتأكد من مظهره أمام الباب الزجاجي ، ثم إنه ارتقى السلالم في ثبات ٍ ، ووقف أمام المصعد ، وانتظر بجانب رجل ٍ ، حمل في يده حقيبةً سوداء ، وخبأ عينيه خلف نظارة ٍشمسية .

مستنداً إلى الحائط ، وممسكاً بسيرته الذاتية ، أعاد النظر إلى تفاصيلها بسرعة ٍ ، وأزعجه وجود بعض الأخطاء المطبعية في سطورها ، فلوىّ شفتيه في امتعاضٍ ، ومسح بباطن كفه على وجهه ، كأنه يعيد ترتيب وجهه من جديد .

مد يده صوب باب المصعد لحظة وصوله ، فخرج منه رجلٌ مسن ٌ يتكىءُ على عكازٍ ذو انحناءةٍ في أعلاها ، كإنحناء ظهره ، ثم إنه نظر في إيماءة ٍ لصاحب الحقيبة ، أن تفضل إلى المصعد ففعل ، دونما شكر .

حاول أن يتجاهل انعدام اللباقة عند صاحبه ، وأُقِفل باب المصعد عليهما ، وضغط الزر إلى حيث نظر ، ومد الآخر يده إلى الزر التاسع ، واتخذ من الجانب الأيمن ركناً له ، وأعاد النظر إلى سيرته للمرة الأخيرة .

الساعة تقترب من التاسعة صباحاً إلاّ دقائق عشر ، والتوتر عنده في تصاعد ٍ كتصاعد أرقام الطوابق المضيئة فوق الباب ، وهو يراقبها في وجل .

مسترقاً النظر إلى صاحب الحقيبة بين الفينة والأخرى ، خُيل إليه بأنه رأى ابتسامة ظفر ٍ على محياه ، لم يدرك سببها ، بيد أن توقف المصعد فجأة ً ، بترها .
حدثته نفسه بأن حظه العاثر قد افتقده من جديد ٍ ، وهمَ في كيل اللعنات على الظروف ، لكن رباطة جأشه لم تخذله هذه المرة فصمت ، وشعر بأنفاس صاحبه تعلو رويداً رويدا ، فسأله في ترددٍ عن حالته ، فارتدت إليه كلماته خاويةً من أي رد ، والخوف زحف إلى صدره حين ضغط على زر الإنذار دون فائدة ، وتلبسته الظنون حول هذا الشخص ، فطرق على الباب ، وأرسل نداءات استغاثة لعل أحداً في الخارج يسمعه .. دون جدوى .

عشر سنتيمترات تقريباً تفصله عن الطابق السادس ، وعيناه تحملق في سقف المصعد ، تكاد يده تصله إلا قليلا ، ثم إنه قال لصاحبه ( إن لم تساعدني سنهلك ..! ، أعطني حقيبتك أرتقيها وأستعن بها لبلوغ السقف ) ..

أماط صاحبه عن عينيه لثامها ، وبدت – خلفهما – عينان خضروان متقدتان ، وقال في توكيدٍ – أنت هالك هنا لا محالة ، سواء ارتقيت أم لم ترتق ِ ..! لم يبقَ أمامنا إلا عشر دقائق ويأتي أمر الله ..! الخيرة فيما اختاره الله .

تسمّر في مكانه لوهلةٍ ، وتلبسته الحيرة والهلع من كلمات صاحبه ، ونظراته تحمل في طياتها أسئلةً كثيرة ، بيد أن مشاعر الغضب من سلبية صاحبه كانت أكبر من حيرته ، ورغبته في الخروج من هذا المأزق ، جعلته يتسلق في صعوبةٍ إلى السقف ، وصاحبه يقرأ قرآنه بآيات الشهادة ..!

ولما أدرك السقف ضربه بمرفقه مراتٍ عديدة ، وكاد أن ينجح في فك حصاره المفاجىء هنا ، لولا انزلاق قدمه ، فهوى على أرض المصعد بجانب صاحبه ، الذي ما انفك يطالع حقيبته في ترقب لشيء سيحدث قريباً ..

- أسألك بربك ماذا يوجد في هذه الحقيبة ؟ لمَ لا تساعدني يا رجل ؟
- يوجد بها الخلاص والشهادة ..!
- ماذا تقصد بالله عليك ؟
قال جملته الأخيرة وهو عالقٌ بين ألم ساقه ، وغموض كلمات صاحبه ..

- حسناً .. بعد خمس دقائق ستنفجر هذه القنبلة .. وأشار إلى الحقيبة ، مقدرٌ لك أن ينتهي بك المطاف هنا ، فاقرأ قرآنك واستغفر ..

كلمات صاحبه أنسته كل ألمٍ شعر به ، وبين الدهشة والخوف سأله في رجاء عن السبب ..

- الملحق الثقافي الأمريكي موجود في الدور التاسع ، وحان موعد إزالته تماماً من الوجود .. لا تخشَ يا رجل ستكون شهيداً .. ! ابتسم .

عند خروجه من المنزل ، توقع أشياء كثيرة ، أن يتعثر عند عتبة الباب مثلاً ، أو أن تتأخر الحافلة كعادتها ، لكنه أبداً لم يتوقع أن تكون نهايته هنا ، وبأن الناس سيصفونه بأنه إرهابي ، وبأن التاريخ سيدون في دفتره ذلك .. وحمد الله بأن فقره كان محقاً في عدم زواجه حتى الآن ..!

هواجس ٌ عصفت بذهنه ، ولا زال صاحبه يقرأ قرآنه ، وينظر إلى حقيبته ، يرتقب الحدث .
لم يكن لديه شكٌ في أن جهازه النقال غير نافعٍ هنا ، لكن رغبته في الحياة أجبرته على المحاولة لمراتٍ عديدة ، وثوانيه في الحياة تتضاءل ، وصور من أحبهم تتوالى سريعاً في ذاكرته ..
فكر لو أنه لم يُغضب والدته هذا الصباح ولم يتذمر من نصيحتها ، وفكر لو أنه أعطى تلك المتسولة درهماً أو درهيمن عند باب بنايته ..

اتسعت عيناه فجأةً ، ووثب واقفاً رغم ألمه ، وتعثرت الكلمات على طرف لسانه ، وهو ينظر إلى صاحبه لحظة عودة الحياة إلى المصعد ، حتى صمت الآخر عن تلاوة قرآنه ، وقال له وهو يغادر المصعد إلى المركز الثقافي ( لا تجزع يا أخي إنك - بإذن الله - من الشهداء عند الله في جنة عدن ) .
استجمع ما تبقى من قوته ودفع باب المصعد ، وتدحرج على السلالم ، وقد تطايرت سيرته الذاتية ، وصاحبه يصيح عليه أن انتظر .. انتظر .. سأخبرك أمراً .. انتظر
ولمّا أدرك باب البناية ، دفع الحارس في خوفٍ ، وصاح البناية ستنفجر .. ستنفجر ..

الدور التاسع

عند دخوله باب الملحق الثقافي ، وضع حقيبته على طاولة الاستقبال ، ثم إنه نظر من خلال النافذة إلى باب البناية ، فوجد صاحبه وقد ألقى بجسده على الأرض ودفن رأسه بين راحتيه فابتسم ، وقال لموظف الاستقبال
- هل أخبرت شركة الصيانة عن عُطل المصعد المتكرر ..؟
- نعم .. وهم في الطريق إلى هنا ، الضيوف ينتظرونك في مكتبك سيدي .
- أترى هذا الرجل المغشي عليه عند باب البناية .. ؟ اذهب فأحضره إلى هنا ، وترفق به ، وجدوا له وظيفة تناسب سيرته الذاتية ، ستجدها متناثرة على السلالم ..
- بأمرك يا سيدي .








التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2012, 10:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عُلا الياس
أقلامي
 
إحصائية العضو







عُلا الياس غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

لم استطع منع نفسي أن أرد لأقول :
" دخيل الله مزنخ دمو ! لو مات مجلوط منيح مثلا !؟
مهو واضح انو شخصيته شوي .. مو كتير ..فلو انجلط منيح !
مخف دمه كان روّح الزلمه ! "
قصه جميلة ،
فيها تكاثرت في رأسي التخيلات ، وأيضا الدروس ربما
ولكن اخترت أن أنظر في جانبها المرح فقط
شكرا لك انت بلا شك جميل







التوقيع

ــ
 
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 02:11 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد الطيب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد الطيب
 

 

 
إحصائية العضو







محمد الطيب غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

عدي بلال

أتحفتنا

بقصة ممتعة

بأسلوب أدبي رصين

لك مودتي







 
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 07:26 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حنين يوسف
أقلامي
 
الصورة الرمزية حنين يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







حنين يوسف غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

قصة رائعة وممتعة
غنية المفردات
مشاهدها متمكنة .. تقودنا لتخيلها بكل تفاصيلها
رائع انت يا عدي
تحياتي .... وامنياتي لك بالتوفيق والتألق







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2012, 11:13 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلسبيل نصار
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلسبيل نصار
 

 

 
إحصائية العضو







سلسبيل نصار غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

كالعادة مذهل ......
هنا انتقالتك المكانيه كانت محددودة في البناية و المصعد و الزمن واحد و الشخصيات واضحة الصفات بعض الشيء
شيء ادهشني : قدرتك على التحكم بأعصاب القراء
شيء فاجئني : النهايه ....
درس مفيد : توقع نهايتك في كل لحظة و أعمل على ذلك
ذكرتني بقول الامام علي : أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و أعمل لأخرتك كأنك تموت غدا .
شيء لفت أنتباهي : وجد جانب مرح رغم التوتر الذي يحيط الأحداث

بورك القلم و صاحبه صديقي ... دمت مبدعاً
^_^

مبارك اللون الأخضر عليك .... يليق بك ...







 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 02:50 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

القديرة عُلا الياس ..


اقتباس:
لم استطع منع نفسي أن أرد لأقول :
" دخيل الله مزنخ دمو ! لو مات مجلوط منيح مثلا !؟
مهو واضح انو شخصيته شوي .. مو كتير ..فلو انجلط منيح !
مخف دمه كان روّح الزلمه ! "
وأنا لم أستطع منع نفسي من الابتسام عند قراءتي لهذه الجزئية من تعقيبك ِ العفوي .. ههههه


اقتباس:
قصه جميلة ،
فيها تكاثرت في رأسي التخيلات ، وأيضا الدروس ربما
ولكن اخترت أن أنظر في جانبها المرح فقط
شكرا لك انت بلا شك جميل


أردت أن أخرج من إطار الجدية من خلال هذه القصة .. هذه حقيقة


ممتنٌ لكِ على كلماتكِ الطيبة يا أ . عُلا



شكراً لكِ ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 02:52 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الطيب مشاهدة المشاركة
عدي بلال

أتحفتنا

بقصة ممتعة

بأسلوب أدبي رصين

لك مودتي

القاص القدير محمد الطيب ..

سرني أخي أنها نالت استحسانك

محبتي لك أيها الطيب ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 02:54 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين يوسف مشاهدة المشاركة
قصة رائعة وممتعة
غنية المفردات
مشاهدها متمكنة .. تقودنا لتخيلها بكل تفاصيلها
رائع انت يا عدي
تحياتي .... وامنياتي لك بالتوفيق والتألق

القديرة حنين يوسف ..

ما أسعدني .. حين يخبرني قارىء بأنه وجد المتعة بعد قراءة القصة ..

ممتنٌ لكِ يا حنين على كلماتكِ ودعواتك ..

شكراً لك ِ ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 02:58 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء عزام مشاهدة المشاركة
كالعادة مذهل ......
هنا انتقالتك المكانيه كانت محددودة في البناية و المصعد و الزمن واحد و الشخصيات واضحة الصفات بعض الشيء
شيء ادهشني : قدرتك على التحكم بأعصاب القراء
شيء فاجئني : النهايه ....
درس مفيد : توقع نهايتك في كل لحظة و أعمل على ذلك
ذكرتني بقول الامام علي : أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و أعمل لأخرتك كأنك تموت غدا .
شيء لفت أنتباهي : وجد جانب مرح رغم التوتر الذي يحيط الأحداث

بورك القلم و صاحبه صديقي ... دمت مبدعاً
^_^

مبارك اللون الأخضر عليك .... يليق بك ...
القديرو وفاء عزام ...

قراءة واعية للنص لا أستغربها منكِ ، وتشجيع صادق شعرت به أيتها القديرة ..

دعيني أشكركِ هنــا للتهنئة أولاً
ولكلماتكِ الطيبة أيتها الكريمة أصلها ..

شكراً لكِ أ . وفــاء عزام






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 04:29 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

سرد مثير، يوظف تفاعلات نفسية قوية..
واستند إلى المصعد ليرفع من توتر الحكاية درجة درجة مع درجات ترقيم المبنى..
توقف المصعد أثار الكثير، وانثالت معه كل الخيارات الصعبة، حتى انفرج صاحبنا
وحصل على إعجاب رفيقه في المأزق، ليأخذ بيده في النهاية ويمنحه فرصة عمل لم يكن يحلم بها من دون عناء مفترض..
راقني هذا الحضور القصصي أخي عدي..
أتمنى لك مزيدا من التوفيق.






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2012, 09:54 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سهام العليوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سهام العليوي
 

 

 
إحصائية العضو







سهام العليوي غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سهام العليوي

افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

برافوووووووو

أحسنت كثيرا عدي أنا سعيدة جدا بهذا النص
تعلم كنت متوقعة أنها مزحة وحسيت بهالشيء من خلال السطور
بس برافووو عليك تعرف شو عجبني اللي عجبني أن الخارطة الذهنية ليست الحقيقة ..
فدائما نرى الأشياء ليست على حقيقتها من خلال صورة غير حقيقة في الذهن ..
وقد كنت كتبت موضوع عن الخارطة ليست الحقيقة .. وقصتك هذه خير دليل وبرهان على ما أشير إليه ..
شكرا لأبداعك عزيزي تقبل أعجابي الكبير بما قدمت .. كنت قد قرأتها مرتين ولكن في المرة الأولى خانتني سرعة توقف النت وعلّق معي .. وانا أقرأها للمرة الثانية ولم أنسى روحك الجميلة الخفيفة الظل فضحكت .

جميله روحك أ .عدي بلال أستمر وأنا لك متابعة .







 
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2012, 05:21 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ريم باسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ريم باسم
 

 

 
إحصائية العضو







ريم باسم غير متصل


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

من البداية توقعت انها مزحة من صاحب العمل ...

ويمكن ان نعتبر ما قام به عبارة على اختبار يسمى بـ un teste psycho-technique لذلك الشاب

ومن المفروض انه سقط في هذا الاختباروربما لو كنا مكانه سنسقط لامحالة في هذا الاختبار القاسي والغير متوقع

ربما شعر صاحب العمل بتأنيب الضمير بعد ان ادخل الرعب في قلب ذلك المسكين فأشفق عليه وأمر بتوضيفه دون ان يرى سيرته الذاتية


قصة جميلة ....تحيتي اليك







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتبة برامج متنوعة هشام اللاحم منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 103 13-03-2009 10:24 AM
03 قصص قصيرة جدا لابراهيم درغوثي بالعربية و الالمانية ابراهيم درغوثي منتدى الأدب العالمي والتراجم 0 26-03-2008 10:46 PM
الحجر الأسعد ... سجل التشريفات الإلهية .. يسجل اسم من يُقبّله أو يستلمه أو يشير إليه نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 5 08-12-2007 07:38 PM
الرواية - الأقصوصة : لا أدري....(عمل قصصي مشترك) لـِ عبد النور إدريس ووفاء الحمري عبد النور إدريس منتدى القصة القصيرة 1 12-04-2007 04:06 PM
ثامن أيام الأسبوع ،،، (قصة قصيرة تنتظر الرأي والنقد) مريم أرسلان منتدى القصة القصيرة 11 23-05-2006 11:39 PM

الساعة الآن 04:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط