|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
( سُليمة ومنذر الغاشق) لم تسعه الفرحة حينما رآها يوم عاد من سفره الذي دام لخمس سنين.. كانت سليمة قد بلغت العاشرة من عمرها حين سافر والدها لرحلة عمل طويله.. عندما إستقبلته بإبتسامتها المشرقة ونطقت أبي عدت!! وكأن يدها قد إمتدت لترمي بكل عناء وهم تحمله من أجل أسرته في تلك الغربة .. قال وهو ينظر في عيني سليمة: لن أغادر قريتي بعد اليوم ولدى إبنة كسليمة الجميلة.. كل نساء القرية اللاتي يأتين لزيارة أمها كن ينصحنها أن لاتخرج سليمة على كل أحد خشية عليها من العين... ولما بلغت سليمة السابعة عشر تناقل الناس الحديث عن حسنها وجمالها فقدم لأهلها أول خاطب لها كان من غير قبيلتها ووالده شيخ وصاحب وجاهة وثراء وقد قدموا بالهدايا تحملها الجمال والعير وكأنها قافلة تسير!! ولما وصلوا رحب بهم والد سليمة وقام بالواجب وجلسوا فبدأ الشيخ حديثه مسترسلاً: انا الشيخ فلان وهذا إبني منذرأكبر ابنائي وجئنا لخطبة إبنتكم له والمهر لكم ماتطلبوا من ماشية وذهب ومال وكذلك أرض فعندنا نحن بني فلان كذا.. وكذا .. فكان جل كلامه عما لديه من ثروة وممتلكات فلما إنتهى رد والد سليمة فقال: نحن لن نطلب أكثرمما تعارف عليه الناس ولنا أن نسأل عن إبنكم وبعد شهر من الآن تعودون إلينا فإن قضى الله نصيباً بينهما كنا عوناً لهما وإن كان خلاف ذلك فإرادة الله فوق كل إراده.. ثم رد عليهم الهدايا الكثيرة وقال لن نقبلها قبل أن نتفق على شىء في هذا الشأن... وفي أحد الأيام أخذ منذر خيله مبكراً وذهب ليتقصى سيرالإبل بالمرعى وبعد بحث وجدها في مكان لم يعهده من قبل فنادى على الراعي وقال: لقد إبتعدتم كثيراً إلى أين وجهتكم بعد هذا المكان؟ فأجابه الراعي بأنهم سينزلون الوادي القريب ليسقون فسأله أين هذا الوادي؟؟ فأشار الراعي له بإتجاه الوادي فقال له منذر: سا أتقدمكم إذاً إلى الوادي وألتقيكم هناك. وعندما نزل الوادي وسقى خيله سمع ثغاء غنم فإلتفت إلى الجانب الآخر من الوادي وإذا بأغنام تنزل كأنها عباب سحب متلاصقة.! وما إن نزل آخرها حتى رأى فتاة تمسك بعصا وتهش على الغنم نازلةً به الوادي. فإنسل منذر بخفة يجر خيله ليتوارى خلف شجيرات قريبة من الماء وما إن وصلت الفتاة بأغنامها حتى كانت المسافة سانحة ليرى منذر وجهاً لم ير له مثيل من قبل وظل للحظات يراقب تفاصيل حسنه المتفرد وبهائه وجماله خلسة في مشهد تمناه أن يطًول لكنه خشىَ أن تراه الفتاة فتراجع للخلف خطوات لكن عينيه تسمرتا ولم يبالِ بما خلفه فهوت إحدى قدميه إلى حفرة فأمسك بكلتي يديه لجام خيله لئلا يقع فصهل الخيل فسمعت الفتاة الصوت فتلفتت حولها ورأت أثر أقدام خيل وصاحبه بالقرب منها فتوجست مكروهاً ونادت: من هناك؟ من هناك؟ فظهر منذر من بين الشجيرات يتنحنح!! ويجر خطواته متظاهراً بأنه لم يتنبه للفتاة إلا حالما سمع النداء!!.... قلم/عبدالله الجوي ترقبوا الجزء الثاني إن شاء الله.... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قص ممتع ، في بيئة مختلفة عما ألفناه في معظم القصص المنشورة بمنتدانا . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
دمت بخير أستاذي الكريم/ خليف كنا نتأمل حضوراً لطرحنا لكن يبدو أن ما نأتي به أصبح عند الكثيرين طريقة قديمة وأسلوب لا يرتقي إلى حسهم الحضاري...!! لكننا حتماً سنواصل من أجل هذا الرد الجميل المحفز ...تحيــاتي لشخصك |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جوع الشمس ( العاشق يقرأ جوعه ) إلى الشيخ المجاهد عدنان خضر | عبد ربه محمد اسليم | منتـدى الشعـر المنثور | 0 | 28-02-2012 09:45 PM |
| أنا العاشق .. لأوطانى | عبدالناصر النادي | منتــدى الشــعر الفصيح الموزون | 0 | 23-04-2011 03:14 PM |
| خطبة العاشق | أبو إياد الشمهاني | منتدى الأقلام الأدبية الواعدة | 2 | 06-01-2010 03:09 PM |
| رباعية العاشق | محسن يونس | منتدى القصة القصيرة | 13 | 26-06-2008 04:25 PM |
| الولد العاشق | على الرفاعى | منتـدى الشعـر المنثور | 1 | 18-03-2006 12:38 AM |