|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الى الاخوات والاخوة الاساتذة القراء القيمين على الموقع الرائع اتمنى من كرمكم وذوقكم الكريم ابداء الراي والملاحضات والنقد الادبي الذي يطور كتاباتي التي ارسلتها لكم هذه الكتابات اخرجتها من ادراج الماضي البعيد في اول محاولاتي للكتابه اتمنى ان اسمع رايكم ونقدكم وملاحضاتكم وهل تصلح لان تكون في كتاب ام لا علما ان هذا النص جزء من مجموعه قصصية اخوكم زكريا شهاب زهرة الياسمين (مشهد أول) شارع طويل وضيق تتراصف على جانبية محلات صغيرة لبيع الكتب ولوازم الكتابة من القرطاسية ومحلات لبيع الحلويات والمرطبات ومطاعم الأكلات الخفيفة. الفصل صيف، حرارة الجو بلغت الذروة والازدحام في طول الشارع كثيف. تكاد تجد طريقك بصعوبة بين الناس المتبضعين الذين قدموا من كل أنحاء المدينة لشراء لوازم الدراسة التي أصبحت أيامها على الأبواب هذا الشارع هو الأساس في بيع مواد القرطاسية ناهيك عن وجود مكتبات شتى تحوى كل صنوف المعرفة وهي دائمة الامتلاء بالزبائن. هذا يطلب كتاب وذاك يطلب أغلفة للكتب. والكثيرون يأتون إلى هذا الشارع لقضاء الوقت وهم يقطعون الشارع طولا ذهابا وإيابا لا لشيء إلا للتفرج على الناس والإحساس بنبض الحياة التي يزفر بها. وأشد ما يلفت انتباهك هنا هو كثرة الصبيان الصغار والفتيات بشرائط شعرهن الملونة الجميلة وملابسهن الجديدة أما الكبار منهم فترى كل واحد منهم قد تأبط شيئا أي شيء، كتابا، جريدة، أغلفة ملونة. والفتيان المراهقين ينتهزون هذا الموسم لتكوين علاقات غرامية مع طالبات العام القادم والتعرف بطرق لو نظر اليها البالغين لضحكوا كثيرا منها. فترى هذا الفتى يدس ورقة صغيرة تحمل رقم الهاتف خاصته بيد صبية تحمر وجنتاها من الخجل، والآخر يختلس لحظات غفلة الأم ليأخذ رقم هاتف فتاة ويسجله بالقلم الجاف في باطن كفه وهو فرح جذل لانتصاره وعيناه تشعان بالأمل البريء والحصول على فتاة الأحلام. أما كبار السن فيأتون هنا لاجترار الذكريات الحلوة التي قضوها في هذا الشارع العريق الذي ربما يكون أحدهم قد ساهم في تعبيده بتلك الطريقة البدائية حيث كانوا يصبون الإسفلت وهو ساخن ويسوونه بعجلة طويلة حتى يصبح سلسا معتدلا. أما العجائز فهن في شغل شاغل عن كل ما حولهن وهن يأتين إلى هنا لاستعادة الذكريات التي لها طعم السحر في نفوسهن. فأنت ترى النشاط يدب في أوصالهن ويصبحن أجمل حين يتجولن في هذا الشارع (شارع النجفي). 11/ 7/ 1993 زهرة الياسمين (مشهد ثان) (واحتضن نهداها الناحلان صدري، جذبتني إلى صدرها بقوة وراحت تطبع قبلاتها فوق جبيني وتثني رقبتها لتقبلني من رقبتي حتى شعرت بدموعها الساخنة تحرق جسدي وتزرع في كياني آلاف الهزائم تشعرني بلا قيمتي أمام ضعفها وعجزي أمام انكساراتها. سحبت جسدي من بين احضانها وانا انظر إلى عينيها كأني أنظر إلى مأساتي. ضعفي وانهزامي، وضعت يدي فوق كتفيها كأني أحاول ان اصد طوفان المشاعر في داخلي وداخلها قائلا لها بشبه صرخة: انا لا اريدك ان تبكي بعد الآن ما دمت معي). كان لقاؤنا الأول صدفة، لم نعرف كيف جمعتنا بدون سابق موعد هكذا التقينا كما يلتقي آلاف الشباب مع الفتيات. رايتها للمرة الاولى كاني لم أر امرأة في عمري. عندما نظرت اليها أحسست كأن شيئا ما يربط بيننا رابط ما يجذبني نحوها يجعلني أحوم حولها كما الفراشة حول ضياء المصابيح المعلقة في الازقة كانت تحدق في وجهي. لحيتي السوداء وعيناي السوداون المصطبغتان بلون الدم. قمصلتي السوداء وبنطلوني الاسود إلى كل السواد الذي يلف حياتي، احباطاتي، فقري، وتفاهاتي، بشرتي البيضاء التي لوحتها الشمس، ماذا كانت ترى فيّ؟ ما الذي جعلها مشدودة الانتباه نحوي؟ انسان عادي في محل بيع كتب عادي، انسان يحلم بأن يرى امرأة فاذا بملاك على شكل انثى يثير فضولها ويحرك شيئاً ما كامناً في داخلها، الاسئلة تغزو فكري كموجات المغول تكتسح خضرة البراري محيلة إياها إلى ارض يباب، الله! ماذا تفعل فينا، نحن الرجال، نظرة امرأة ؟! سمراء، كحليب السعادة ممزوج بقهوة الحرمان. عيناها السوداوان، يا الهي! ماذا كان اون عينيها، شعرها الطويل كليل أحزاني بتراقص مستهزئا بكل عذاباتي. للوهلة الأولى اجتاحني شعور غريب بأن هذه المرأة هي بستانة أمان أحسست به كمن وجد شيئا يبحث عنه. حاولت أن استكشف هذا الشعور الذي يجعلني اشعر بأنني أود لو أطير، أو ان وزني اصبح أخف، أو ربما أصبحت اجمل الرجال في تلك اللحظة، مشاعر تتكاثف في لحظات كيف تفرزها هذا اللقاء مجرد تقابل شخصين في شارع طويل مليء بالدكاكين والمحلات المتخصصة لبيع الصحف والمجلات والكتب يؤمه من يهوى القراءة وشراء الكتب، متفرعا عن شوارع واسواق اكبر متخصصة ببيع الحاجات النسائية لذا تراه دائما مزدحما بشتى أجناس البشر لكن غالبية رواده من الأدباء والشباب والفتيان والفتيات. كان هذا الشارع منذ تأسيسه ولا يزال ملتقى الكثرين من الأدباء والشعراء الذين يأتون ليقتنوا ما يحتاجونه من كتب وحاجيات لكن نادراً ما يكون مكاناً للتعارف. هل حدث هذا وتعارفنا ؟ تقابلنا عند صديقي بائع الصحف. كان قريباً مني يجلس في الدكان المجاور بعد أن أنهكه الوقوف طوال ما قبل الظهر واستغل قدومي ليرتاح ويتناول طعام الغداء وأنا أستغله للمطالعة بالمجان مشغوفاً بالقراءة ! وجيبه يشكوا فقر الدم ، ووجد صديقاً يسمح له بالمطالعة دون أن يطالبه بالثمن. فهل يشغله شيء عن اغتنام هذه الفرصة حتى ولو كان الكون يدور من حوله فانه لا يسمع، لكن لو كان صوت يقطر عذوبة من امرأة يسمعه محروم مثلي، ألا تقرع كل أجراس العالم لايقاظي؟ نظراتها المشبوبة بالحرمان تتوزع بين صفحة وجهي والصحف الموضوعة أمامها، آه من هذه النظرات، طفل يشتهي حلوى العيد، حاجتك أنت لكي تعرف، تتطلع وتشتهي أنسانا، لا أخطيء هذه النظرات، لطالما شعرت بها وأنا أنظر إلى حاجيات كثيرة حرمت منها في طفولتي وحتى الآن أحس بفقدانها، أحسست بأن حرماني ينتزع نظراتي، كياني، يأمره بالالتفاف، لكن إلى أين؟ إلى مخلوقة .. ماذا أقول عنها؟ حلم، أحلم، أن ترحمني بنظرة أو حتى تنظر الي كشيء ما باهتمام كاهتمامها بإحدى هذه الصحف الموضوعة أمامها، كل أحلامي تحققت حين نظرت الي. نعم … أنـــــا إنســـــــان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأخ زكريا مرحبا بك في أقلام ، ومرحبا بإنتاجك القصصي ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
شكرا وسالتزم بما اشرت |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البكاء على زهرة القمر | عماد موسى | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 20-06-2010 04:39 PM |
| عتاب لزهرة الياسمين | عصام عبد الغني طلب | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 4 | 18-03-2010 09:44 AM |
| فوائد الياسمين | هبة معروف | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | 1 | 08-03-2009 06:25 PM |
| زهرة النيلــــوفر | عبده حقي | منتدى القصة القصيرة | 0 | 09-05-2007 01:04 AM |
| عاشق الياسمين | فاطمة بلة | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 10 | 22-04-2006 09:38 PM |