صمتـُه كان غيمةَ الأسئلةْ ..
وحنًَّ ضمّ صدر غيمهِ..ونامْ..
أجيء من أصابعي..
لنومه الذي بروجه مقـفّـلة ْ
وأندف الغيوم ليلكا ..
وأفزع الحمام ..ْ
*******
مالَ بردُ خدِّه على رخامِ طاولة ْ
وحنََّ لا يضيء من حنانه وداعْ
وكان طعمُ صوته مشتياً كمقصفٍ ..
وقهوة ٍ وأصدقاَءَ ..ضاعْ
سأنتشي بصمته على الوداع وردةً ..
بصمته سأنتشي بصحبةٍ تباع ْ
*******
لماذا يستريح بركةً بكاهْ ؟
يحيطها الحشيشُ أنجماً تنوسْ ؟
ومالكُ الحزينُ ما يزال واقفاً ؟
يجوس في الضفاف قسوة المياهْ ..
أصابعي جبينه تجوسْ ...
******
مالَ ضوءُ وجهه على زجاج مدفأة ْ
وأشرفت يداه تتكئ .
على جذوع نارْ ...
يداه ما الذي يعوزها إذن ؟
لتنسج الغصون في حديقة الغيابِ أو تحن؟
يداه ما الذي ...
لا ينتهي لهمسها البعيدِ ترتجف ؟؟
تبثه النجوم بالعيون تزدهي وتختلفْ .
تبثه العيون بالبحارْ ..
******
أذاهبٌ ...يداك لا تفي.. !
سأتركك ْ ..وأنتفي ْ
سأترك الزجاج والغيوم والرصيفْ
يجوز لارتعاشها يديك أن تجيئْ
كغابةً يلفها دخانك الكثيف ..ْ
دخانك ال يلفلف الجذوع َ يرتفعْ
وتدخل الغصون ُ في ضبابه ِ ..تضيئْ ..
وتدخل الدموع يلتمع ْ
دخانك البطيئْ
******
بلحظةٍِ لا بد لي أن أقتلك ..
أشاكس الفصول في نصاعة الربيعْ
وحيدةً... فلا تدعني أقتربْ
لأسألكْ ..
ولا تلامسِ الشموعَ في أصابعي ....
ولا تحاور الدموعْ ..
وليس لي .. وليس لكْ ..
مباركٌ على دمائنا الصقيعْ ...
******
لا بد لي أن أتركَكْ..
لأستريحْ
وأترك الغيومَ في وسادتي لريحْ..
وأنتفي وحيدةً وعابرة ْ
هزيلةً كشهقةِ الغريق ْ
وحينما تمر بي..
تمر بي ...كنجمةٍ مسافرةْ ...
لا بد لي أن أفسح الطريقْ...