الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2006, 05:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي على هامش تفجيرات "دهب".. محمود سلطان

على هامش تفجيرات 'دهب'


والمثير للدهشة أن كل هذا التخبط الأمني من الصعيد إلى سيناء إلى القاهرة، كان سببه تحميل أجهزة الأمن وحدها مسؤولية حل أي مشكلة تسبب صداعاً للقيادة السياسية، قد تعيق أجندتها بشأن مستقبل انتقال السلطة في مصر، أو بشأن تعاونها مع القوى الكبرى حول بعض الأزمات الإقليمية والدولية، بدون أن يكون للسياسات الأمنية أي مرجعية سياسية ترشدها أو تحد من تغوّلها متى بات هذا التغوّل خطراً يهدد استقرار وأمن البلد.

بقلم محمود سلطان

لا نريد أن نحمّل الأمور أكثر مما تحتمل أو نختزل الظواهر في سبب واحد ونحيل إليه وحده ظهورها وتضخمها، كأن نُرجع مثلا انتقال ظاهرة العنف السياسي من أقصى جنوب مصر "الصعيد" في فترة الثمانينات والتسعينات إلى أقصى شمالها الشرقي "سيناء" بشمالها وجنوبها في بدايات القرن الحادي والعشرين .. نرجعها إلى الشعور بـ"التهميش" و"الإهمال" ، فضلا على التعالي الذي يمارس على المستوى المجتمعي والسياسي على هاتين المنطقتين الجغرافيتين.

بالتأكيد، فإن هذا سبب واحد إلى جانب أسباب أخرى تعود في مجملها إلى السياسات الأمنية التي تتعاطى مع ظاهرة العنف "الصعيدي" أو "السيناوي"، إذ لا تراعي المعالجات الأمنية الطبيعة العشائرية والقبلية في تلك المناطق، والتي تحكمها أعراف وتقاليد ينبغي أن يتفهمها من يريد أن يبني معها "علاقات مثمرة".

ولاشك في أن إهدار واحتقار هذه التقاليد والأعراف وعدم الاكتراث بها يجلب الكثير من المتاعب ويؤسس لعلاقات صدام، قد تبلغ مبلغ الاحتكام إلى منطق "الثأر" في التعامل مع الآخر، حتى وإن كان هذا الآخر هو "الدولة"، متى تعدت الأخيرة على التقاليد العشائرية السائدة، ولن يشفع لها دورها الذي يعطيها حق استخدام القوة، ويضفي على هذا الحق المشروعية القانونية والدستورية.

وكثير من عمليات العنف الذي مارسته الجماعات الجهادية المسلحة في الصعيد كان بدوافع ثأرية، بسبب شعور الصعيدي بـ"المهانة" أو "العار" لقيام أجهزة الأمن باختطاف ابنته أو أخته أو زوجته كرهائن للضغط عليه لتسليم نفسه للأجهزة الأمنية، وكلنا يعلم أن للمرأة في التقاليد الصعيدية مكانة كبيرة باعتبارها حاضنة العرض والسمعة والشرف، وقد يؤدي المس بها إلى إشعال فتن لا تبقي ولا تذر.

ولقد اعترف رئيس الوزراء المصري للصحافة الغربية أن حوادث العنف التي وقعت في طابا وفي شرم الشيخ، كانت بسبب سياسات أمنية تعدّت على التقاليد العشائرية السيناوية، لاسيما تعمد الأجهزة الأمنية إهانة شيوخ القبائل والعشائر، وتكرار ذات السيناريو الهمجي في التعامل مع الأسر البدوية، باختطاف النساء كرهائن، وإلقاء القبض على أكثر من 5 آلاف شاب من أبناء سيناء وتعرضهم لعلميات تعذيب وحشية في مقار مباحث أمن الدولة.

لاشك في أن سياسة التهميش السياسي والاجتماعي والخدمي ثم سياسة الإذلال الأمني الذي تعرضت له منطقتا الصعيد وسيناء، أثمرت بيئة مترعة بثقافة الثأر من النظام .. وتحولتا بمضي الوقت إلى أطر اجتماعية قد تزايدت قابليتها لاحتضان أية جماعات ترى فيها مطية للثأر ممن أذلوهم وهمّشوهم واستعلوا عليهم، ولعل بعض التحليلات وربما غالبيتها ذهبت إلى أن مرتكبي حوادث طابا وشرم الشيخ من قبل، تلقوا دعما لوجستيا كبيرا، من أفراد يعرفون جيدا تضاريس شبه جزيرة سيناء شديدة الوعورة والتعقيد.

والخطورة هنا في أن سياسة "الإذلال الأمني" باتت لا تفرق بين مصري وآخر، ولا بين فئة مهنية وأخرى.. إذ امتدت لتنال من جماعات مهنية، كانت حتى وقت قريب -بسبب حساسية مكانتها السياسية والمهنية- خطوطا حمراء لأجهزة الأمن لم تجرؤ على التعدي عليها، مثل القضاة والصحفيين.

ولم تكن مصادفة في أنه في الوقت الذي كان فيه قاض يتعرض للسحل والضرب من ضباط وجنود الشرطة أمام ناديه، كانت في ذات الوقت مدينة دهب السياحية على موعد مع ليلة دامية، إذ استهدفت بسهولة وبيسر بثلاث تفجيرات أحالت بهجتها وفرحتها بعيد الربيع إلى مأتم. ولم تكن مصادفة أنه في الوقت الذي انشغلت فيه الأجهزة الأمنية بـ"فبركة" قضية تنظيم إرهابي جديد من بعض الشباب الغلابة في الزاوية الحمراء، كانت "دهب" السياحية تتعرض لهجوم إجرامي في ذات التوقيت الذي تعرضت فيه شقيقاتها السيناوية في العام الماضي لهجوم مشابه!

والمثير للدهشة أن كل هذا التخبط الأمني من الصعيد إلى سيناء إلى القاهرة، كان سببه تحميل أجهزة الأمن وحدها مسؤولية حل أي مشكلة تسبب صداعا للقيادة السياسية، قد تعيق أجندتها بشأن مستقبل انتقال السلطة في مصر، أو بشأن تعاونها مع القوى الكبرى حول بعض الأزمات الإقليمية والدولية، بدون أن يكون للسياسات الأمنية أية مرجعية سياسية ترشدها أو تحد من تغوّلها متى بات هذا التغوّل خطرا يهدد استقرار وأمن البلد.

والنتيجة أن مصر الآن لم يعد يحكمها "القرار السياسي" بقدر ما يحدد وجهتها "القرارات والتقارير الأمنية".. ومن شاء أن يتأكد من صدق ما أقوله، فإني أحيله إلى ما نشرته الجمهورية و
الأهرام أمس بشان اعتداء أجهزة الأمن على قاض ووكيل نيابة أمام ناديهما بوسط القاهرة.

موقع(مصريون)






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2006, 08:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

الأخوة الأحبه ....لا تنسوا أيضا ان تربطوا ما يحدث هذه الأيام ..بماحدث في الأسابيع السابقة في الأسكندريه ...وبقرب إنتهاء المدة المحددة للعمل بقانون الطواريء ....فكل الظروف والأحداث تصب في مصلحة ..إعادة التمديد ..لهذا القانون ....وشكرا ....أما مشاعر المواطنين ...وأساليب التعامل معهم ...فما الذي تغير ..في نظرة الحاكم للمحكوم ...منذ أيام الفراعنه ..حتى اليوم ....لكم خالص التحيه







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنتصار الشيطان!!! عمر شاهين منتدى القصة القصيرة 0 15-03-2006 11:27 PM
محمود طه.. ذاكرة وطن ومنفي - استلهام الارث التاريخي الفلسطيني في أعمال خزفية - عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 20-02-2006 09:35 PM
محمود درويش في "كزهر اللوز أو أبعد" د.رشا محمد منتدى الحوار الفكري العام 1 13-11-2005 01:16 PM

الساعة الآن 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط