الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2006, 04:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ندى الصالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ندى الصالح
 

 

 
إحصائية العضو






ندى الصالح غير متصل


Post *** مـــــــــاذا اقـــــــــــــــول لـــــــــــه ؟؟؟***

[
B]
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
[/B]

اروي لكم هذة القصة الوقيعة والتي حصلت مع شخص يدعى أبو عبد الله ,,,,

قال أبو عبد الله :"لا اعرف كيف اروي لك هذة القصة التي عشتها منذ فترة ، والتي غيرت مجرى حياتي كلها,,

والحقيقة أنني لم أقرر أن اكشف عنها .... إلا من خلال إحساسي بالمسئولية أمام الله عز وجل...

ولتحذير بعض الشباب الذي يعصي ربه،،،وبعض الفتيات الآتي يسعين وراء وهم زائف اسمه الحب،،،

كنا ثلاث من الأصدقاء يجمع بيننا الطيش والعبث ، كلا بل أربعة لقد كان الشيطان رابعنا...فكنا نذهب لا اصطياد

الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع البعيدة, وهناك يفاجأن بأننا قد تحولنا إلى ذئاب

لاترحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فينا الإحساس.

هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع, في المخيمات, والسيارات على الشاطئ إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه..

ذهبنا كالمعتاد إلى المزرعة, كان كل شيء جاهز, الفريسة لكل واحد منا , الشراب الملعون, شيء واحد نسيناه

وهو الطعام.... وبعد قليل ذهب احدنا لشراء طعام العشاء بسيارته ,كانت الساعة السادسة تقريبا عندما انطلق,

ومرت الساعات دون أن يعود , وفي العاشرة شعرت بالقلق عليه فانطلقت بسيارتي ابحث عنه...؟

وفي الطريق ,شاهدت السنة النيران تندلع على جانبي الطريق, وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي

والنار تلتهمها وهي مقلوبة على احد جانبيها. أسرعت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعلة,

وذهلت عندما وجدت نصف جسده وقد تفحم تماما لكنه لايزال على قيد الحياة , فنقلته إلى الأرض,

وبعد دقيقة فتح عينه واخذ يهذي النار النار... فقررت أن احمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لكنه قال

بصوت باك : لا فائدة.. لن أصل فخنقتني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي , وفوجئت به يصرخ:

ماذا أقول له ...ماذا أقول له ؟؟ نظرت إليه بدهشة وسألته: من هو؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق ..

الله أحسست بالرعب يجتاح جسدي ومشاعري ,وفجأة أطلق صديقي صرخة مدوية ولفظ أخر أنفاسه
ومضت الأيام وصورة صديقي الراحل لاتزال تتردد في ذهني وهو يصرخ والنار تلتهمه...ماذا أقول له,

ماذا أقول له...؟ وجدت نفسي أتسال : وأنا ماذا أقول له؟ فاضت عيناي واعترتني رعشة غريبة..وفي نفس

اللحظة سمعت المؤذن يؤذن لصلاة الفجر مناديا : الله اكبر..الله اكبر.. وعندما نادى: حي على الصلاة..

أحسست انه نداء خاص بي يدعوني إلى طريق النور والهداية.. فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي

من الرذيلة التي غرقت فيها لسنوات ...وأديت الصلاة ومن يومها لم يفتن فرض واحد ,,واحمد الله الذي

له كمال الحمد.. لقد أصبحت أنسانا آخر وسبحان مغير الأحوال .

انه اعتراف رهيب ...يكشف عن واقع مؤلم ..واقع يتكرر والضحية دائما هن الفتيات ..

فــــــهـــــــــــــــــل مــن معتبــــــــــــــــــر؟؟؟؟








التوقيع

**تحـــــــــــاتـــــــــي للجميــــــــع**

**نـــ الصالح ـــــــــــــــــــدى**

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط