الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2010, 12:15 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد الطيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الطيبي
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الطيبي غير متصل


افتراضي السارق معذور

بسم الله الرحمن الرحيم

السارق معذور

لم نخبُر التآلُف بين سوء الخُلق والتفوق بالدراسة , لكن تلميذنا " سامي " جمع بين الإثنين ." أبو سامي " لم يعد يتحمّل ترحيل ولده كل عام من مدرسة إلى أخرى لسوء خُلُقه , والتعامل بعدوانية مع زملائه . جلس إلى أصدقائه في أحد المقاهي يشكو حال ابنه , رغم تفوقه على أقرانه بتحصيل الدرجات العالية , إلا أنّه لا يُحسن التصرف مع معلميه . تقدّم إليه رجلٌ فارع الطول وسمين , تعلو وجهه هيبة القائد , ووقار المُربي , لقد كان يُنصت إلى شكوى هذا الأب المنكوب بابنه , مدّ يده ليصافحه وقال : ألا تذكرني يا أبا سامي ؟ فراح ينظر إلى وجهه بتمعّن , ثم علت وجهه ابتسامة عريضة , واحمرّت وجنتاهُ وبرزت العروق في جبينه صارخا : وِليم ؟ أنت وِليم ابن السيدة روز ؟ قال : نعم , واستمعت إلى مشكلتك , وليس عندي مانع من مُساعدتك , فأنا مدير مدرسة " المطران بُطرس " الثانوية .

لم يمضِ أسبوعٌ من بداية السنة الدراسية , حتى قامت مُشاجرة في ساحة مدرسة ( المطران بطرس ) بطلاها : " سامي " و " أحمد " , وهما زميلين في الصف العاشر ( الأول ثانوي ) , تجمّع الطلاب حول المتخاصمين , حتى جاء المُربي المناوب ليقودهما إلى غرفة السكرتير , ليبدأ التحقيق معهما حول المشكلة . فتصدّر " أحمد " الشكوى , رافعا مظلمته , ليدعي أن سامي سرق نقوده , طالبا من زملاءه ليشهدوا على عملية السرقة بالإكراه , فشهد الطلاب معه . لكن " سامي " دافع عن نفسه قائلا : نعم صحيح , لقد رآني الزملاء وأنا أختطف النقود من يدَيْ " أحمد " لكنهم لم يشهدوا سرقة " أحمد " لهذه النقود مني أولا . لم يستطع نائب المدير حلّ المسألة , فاستدعى المدير ليُحقق بنفسه فيها . حاول المدير أن يُقنع " أحمد " بالتنازل عن نصف المبلغ , فرفض بشدّة , وتوعّد " سامي " باسترداد المبلغ كاملا , وبالقوّة . المُدير لم يشأ أن تتوسع دائرة الخلاف لتصل إلى أهل الولدين , فوعد " أحمد " أن يُساعده على استرداد حقه بعد استكمال التحقيق , وظهور الحقيقة كاملة .

مضى أسبوعٌ من التوتر بين المتخاصمين دون ايجاد حلٍ للمشكلة , فاستدعى المُدير بعض الطلاب المقربين لــِ " أحمد " على أمل أن يُقنعوه بالتنازُل , فرفض مُجدّدا . ليعود المُدير ويعرض مُكافأة على أصدقائه المُقربين , وذلك بتمييزهم في التعامل , والتجاوز عن بعض المخالفات المُسجّلة عليهم لو أقنعوه . هُنا , استخدم أصدقاء " أحمد " لهجة أخرى مع صديقهم , وهددوه بعدم التعاون معه أو مصاحبته إن لم يتنازل عن نصف حقه في النقود المسروقة , فوافق . وبالعودة إلى " سامي " ليبشره المدير بتنازُل " أحمد " عن نصف المبلغ , قبل " سامي " بالتنازل عن ثُلثه فقط , ولكن بشرط , أن يقف " أحمد " أمام كل الطلاب من الفصول المختلفة في ساحة المدرسة , ويعتذر عن تجريحه لــ " سامي " واتهامه زورا وبُهتانا بالسرقة .

في اليوم التالي , وقف كل من " أحمد " و " سامي " أمام الطابور بمواجهة الطلاب , وبدا " أحمد " مغلوبا على أمره وهو يُعلن أسفه لــ " سامي " مُعترفا له بحقه في ثُلثي المبلغ . عندها ظهرت ملامح الانتصار على وجه " سامي " فنظر نظرة ازدراء إلى زميله , ثُم أشاح بوجهه عنه , وقلّب عينيه المعاتبتين في عُيون الهيئة التدريسية وعلى رأسهم المدير ونائبه , ليتوجه إلى الطلاب بخطابه الثابت قائلا : طوال أسبوع وزميلنا " أحمد " يتهمني بسرقة هذا المال منه , وأنا ساكت أدعو الله أن يُبيّن الحقيقة , وها هو أخونا " أحمد " يعترف أمامكم جميعا بحقي بثلثي المبلغ , ولا يتهمني بالسرقة , بل ويعتذر لي . فهل تُصدّقون هذا الكاذب بأنّ من حقه ثُلث المبلغ ؟ أجيبوني .

القصة لم تنته إلى هُنا , فبعد أن اعترفنا بحق اليهود في أكثر من ثمانين بالمائة من أرض فلسطين أمام العالم أجمع , هل يحق لنا بالمطالبة بما تبقى منها وهي كلها بحوزتهم ؟

تحياتي






 
رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 01:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الدكتور طاهر سماق
أقلامي
 
الصورة الرمزية الدكتور طاهر سماق
 

 

 
إحصائية العضو







الدكتور طاهر سماق غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى الدكتور طاهر سماق إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الدكتور طاهر سماق

افتراضي رد: السارق معذور

هه .. بالفعل مقارنة .. نعم ..

نعم .. محاكاةٌ رهيبة لواقعٍ نعيشه .. تنازلات يليها تنازلات .. منذ 67 وإلى اليوم .. ولم نحص على ندفة من حقوقنا

فلمَ التنازل .. ؟؟ ولمَ المهانة؟؟
على الأقل .. لنرفع صوتَنا بالـ (لا)







 
رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 02:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: السارق معذور

موضوع النص وفكرته جميلة حبيبة إلى الوجدان الجمعي ، ولكن النص يفتقر إلى البناء الفني الجيد ، والأسلوب الأدبي الذي يترجم الفكرة .
تفسير الرمز في نهاية القصة يسيء إليها أكثر مما يخدمها .

بعض الهفوات الإملائية التي يحسن تجنبها :
- " الإثنين " ... الانثين ... همزة زصل لا قطع .
- " من زملاءه " ... زملائه ... متوسظة مكسورة .

بعض الهفوات النحوية :

"وهما زميلين " ... زميلان ...

تحيتي و تقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 03:52 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خالد الطيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الطيبي
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الطيبي غير متصل


افتراضي رد: السارق معذور

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور طاهر سماق مشاهدة المشاركة
هه .. بالفعل مقارنة .. نعم ..

نعم .. محاكاةٌ رهيبة لواقعٍ نعيشه .. تنازلات يليها تنازلات .. منذ 67 وإلى اليوم .. ولم نحص على ندفة من حقوقنا

فلمَ التنازل .. ؟؟ ولمَ المهانة؟؟
على الأقل .. لنرفع صوتَنا بالـ (لا)
د.طاهر سماق

أشكرك إذ أخرجتها من مرقدها , كنت قد نسيتها تماما .
نعم صدقت , المشروع الوطني تحوّل إلى مشروع للتنازل , ليس فقط عن الأرض , بل الثوابت أيضا .

مودتي الخالصة






 
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 04:41 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالد الطيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الطيبي
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الطيبي غير متصل


افتراضي رد: السارق معذور

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
موضوع النص وفكرته جميلة حبيبة إلى الوجدان الجمعي ، ولكن النص يفتقر إلى البناء الفني الجيد ، والأسلوب الأدبي الذي يترجم الفكرة .
تفسير الرمز في نهاية القصة يسيء إليها أكثر مما يخدمها .

بعض الهفوات الإملائية التي يحسن تجنبها :
- " الإثنين " ... الانثين ... همزة زصل لا قطع .
- " من زملاءه " ... زملائه ... متوسظة مكسورة .

بعض الهفوات النحوية :

"وهما زميلين " ... زميلان ...

تحيتي و تقديري
الأستاذ الأديب / خليف محفوظ

في الواقع , أنا لستُ قاصا , ولا أعرف من القصص والروايات سوى قراءتها . لكن هذا لا يمنعني من الكتابة بأسلوبي . لذا , تجدني وبصدق , لم أفهم كون الأسلوب أدبيا أم لا , أو كيف يكون مُفتقرا للفنّيّة , لو عرفنا أن الفنّ في الكتابة يُقاس بالقدرة على الامتاع , وجلب الانتباه . وهذان الأمران يحتاجان إلى فكرة مُشعّة , وأسلوب ذكي في إدارة الأحداث . وهُناك فرق بين القصة القصيرة جدا والقصة المتوسطة والرواية . فالرواية مثلا , قد يلجأ الكاتب للامتاع برسم صور فنيّة بين الحين والآخر , تُخرج القاريء من الرتابة السردية . أما هذا النوع من القصص يحتاج إلى التكثيف من جهة , والاختزال من جهة أخرى , وهذا ما فهمته من مجمل القصص والروايات التي قرأتها على مدار مشواري الأدبي .
أنا مثلا , لم أعرف أن النص غير مؤهل ليكون فنيا , لأن أحدا لم يُعلق عليه , لولا ظهور الدكتور طاهر فجأة , فهذه القصة أدرجتها هُنا منذ دهر . رُبما لم يُعجبوا به , وهذا احتمال , على أنني لم أغفل عاملا آخرا , ومهما : وهو عدم مشاركتي في التعليقات على نصوص الآخرين من كتاب القصّة . الذي جلب الدكتور طاهر إلى هُنا , هو تعليقي على إحدى قصائده , فاستدعاه تعليقي إلى نصوصي كافة , ومن ضمنها هذا النص القصصي .
ما أريد قوله , أنّني لم أستفد من هذا النقد الفنيّ والأدبي شيئا , لأنك لم تشرح لي كيف يكون الأسلوب الأدبي في شرح الفكرة الجيّدة , ليتبعه البناء الفنيّ .
حتى أنك عندما حذرتني من الأخطاء الاملائية , وجدتك تقع فيها , وبنسبة عالية , أعلى بكثير من نسبة الأخطاء التي وردت في النص .

أخي وأستاذي الكريم / خليف محفوظ

لو أنكم تتابعون مداخلاتي على نصوص الزملاء , ستكتشفون أنني من أشد المطالبين بالنقد , وأكثر المتقبلين له . لأنني أعلم أنه يُضيف إلي ولا يُنقص , لهذا أشعر بالأسف عندما يكون النقد بالايحاء دون الشرح . فمثلا : السطران الأخيران كانا خطأ جسيما , لأنهما لم يتركا للقاريء الخيار في الاستنباط والمُجاهدة , لهذا أوافقك على هذا الرأي . إذا , أنا عندي مساحة جيدة للفهم وتقيُّل النقد . ولكن ما الذي سأفهمه من ضعف البناء الفني , والاخفاق الأدبي في شرح الفكرة ؟!

هذا لا يمنعني بطبيعة الحال أن أقدم لكم فائق شكري وامتناني على إتاحة الفرصة لي بحواركم , وكذلك تفرغكم لقراءة النص .

مودتي وتقديري واحترامي لشخصكم الكريم






 
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 05:11 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: السارق معذور

الأستاذ خالد الطيبي تحية طيبة

ليس في نيتي الانتقاص من نصك ، و لكني عبرت بكل حيادية عما تكون لدي من انطباع بعد قراءته ، عما خلفه في من أثر .
هو انطباع و ليس نقدا ، فالنقد له منتدى خاص به في أقلام ، ولكنا نحرص أن تكون انطباعاتنا تتسم بالروح النقدي بعيدا عن المجاملة أو التحامل .

الأستاذ خالد أنت ذاتك تقر بأنك لست قاصا و إنما قارئ قصة ، وذلك تأكد لي و أنا أقرأ نصك فلاحظت قوة الفكرة و غياب أدوات القصة ، قد تكون خبيرا في حقول معرفية عديدة إلا أنك في القصة لست كذلك ، وليس هذا بعيب ، فكثير من الكتاب برعوا في فنون أدبية و لم يحالفهم الحظ في فنون أخرى .
يفتقد نصك إلى سلاسة ا لسرد و سحره ، عنصر التشويق ، قوة التصوير ، روح السرد التي تملك القارئ . عنصر السرد في نصك كان ما يفتأ يتعثر في لغة تقريرية بعيدة عن روح الفن .من أمثلة ذلك هذا المقطع : " هُنا , استخدم أصدقاء " أحمد " لهجة أخرى مع صديقهم , وهددوه بعدم التعاون معه أو مصاحبته إن لم يتنازل عن نصف حقه في النقود المسروقة , فوافق . وبالعودة إلى " سامي " ليبشره المدير بتنازُل " أحمد " عن نصف المبلغ , قبل " سامي " بالتنازل عن ثُلثه فقط , ولكن بشرط , أن يقف " أحمد " أمام كل الطلاب من الفصول المختلفة في ساحة المدرسة , ويعتذر عن تجريحه لــ " سامي " واتهامه زورا وبُهتانا بالسرقة "
حيث نلاحظ التقريرية و المباشرة ، فاللغة هنا أقرب إلى لغة الخبر .
الأخطاء الواردة في النص ليس المقصود التشهير بها ، ولكن المقصود التنبيه إليها خدمة للنص الأدبي ، ودفعا إلى مراجعة النصوص قبل إنزالها .
تتحدث عن أخطاء إملائية هائلة وردت في تعقيبي . إذا استثنينا خطأ الرقن في " متوسظة "فإني سأكون شاكرا إذا تفضلت بتنبيهي إليها ، رحم الله من أهدي لي عيوبي .

تقبل تحيتي و تقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 06:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالد الطيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الطيبي
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الطيبي غير متصل


افتراضي رد: السارق معذور

أهلا بأستاذي الكريم الفاضل / خليف محفوظ

الآن أصبح للحوار طعم آخر . أعتذر على حدّة التعبير في ردي الأول , لكنني استفدت , كما كُنت أتوقع , من رجوعكم إليّ بالموعظة الحسنة النافعة لي ولغيري على حد سواء إن شاء الله .
لا أنكر أبدا أن لبعض الفقرات لغة جرائديّة , وهذا لا ينفي الصفة الأدبيّة عن النص , ولا حتى الفنيّة , كون لغة الخبر من صميم الأدب . لكن السرد القصصي كما أشرتم يحتاج إلى الليونة , وهذا حق .
اسمح لي بتقديم وجهة نظري في الموضوع :
القصّة سياسيّة من الدرجة الأولى , احتاجت إلى اختزال كبير حتى أضغط الجُمل . لو لاحظت أستاذي , فأنا تركت فجوات كثيرة ليستكمل القاريء المشهد وحده من خلال الايحاء , على سبيل المثال لا الحصر : بعد تعريف المدير نفسه على أبي التلميذ , انتقلت مُباشرة إلى المُشاجرة , فاختصرت مثلا عرض المُدير لتسجيل الطفل في المدرسة , وبداية العام الدراسي , والتعريف على الطفل الآخر أحمد , كل هذه الأمور تركتها للقاريء حتى لا أطيل . أما لغة الخبر , وقد أكون مخطئا , أضفت الطابع السياسي على الموضوع .
عموما , أنا أثق بذوقكم كمختصين في هذا المجال أكثر مني . ولكن يبقى في خلدي سؤال : إذا ما طرأت لي فكرة ما , كيف أعبر عنها إن لم يأتيني وحي الشعر ؟
نعود إلى الجانب الاملائي والنحوي . فأنتم أشرتم إلى أخطاء حقيقية , لكنكم لم تفطنوا إلى أن هذه الأخطاء جاءت على سبيل السهو وليس قلة الخبرة وعدم الدراية , وأنتم الأقدر على معرفة ذلك من غيركم . وسأفند لكم ذلك :
أنتم أستاذي راجعتم ردكم علي أكثر من مرّة , ومع ذلك خرجتم بأن الخطأ الاملائي كان فقط في ( متوسظة ) أي أنكم , وبعد المراجعة , أيضا لم تنتبهوا إلى ( الانثين ) قدمتم النون على الثاء , وكذلك ( همزة زصل ) بدل الواو كتبتم زاي . أعلم أن هذه أخطاء كيبوردية بحتة , لكنكم وبعد المراجعة لم تنتبهوا إليها . أنا أيضا أراجع نصوصي , وأحسب أنني منتبه جدا , مع ذلك , إذا ما قرأت بعد النشر أجد أخطاء , مهما فعلت , فلا بد أن أخطيء . حتى الخطأ الاملائي الذي أشرتم إليه في نصي ( زملاءه ) فهذا ليس خطأ إملائيا , وإنما نحويا , لأنه نصب الهمزة بهذه الوضعية بدل أن يكسرها , وما وضعها على كرسيها إلا علامة على كسرها . ودليلي أنك ستجد أعلا النص ذات الكلمة كُتبت على نحو ( زملائه ) مُتّكئة على كُرسي . أما ما يتعلق بالنسبة والتناسب في الأخطاء الاملائية بين ردك ونصي , فهي جملة الأخطاء نسبيا لعدد الكلمات التي كُتبت , وهُناك فارق كبير بين عدد الكلمات , وهامش الخطأ فيها .
ما أريد قوله , أننا حتى عندما نأتي لنُصوّب , نقع في ذات الخطأ دون أن نعلم .
أستاذي الكريم , أنا لا أفكر أبدا بأن أكون ساردا أو قاصا روائيا , لكنني أضع محاولات لتوثيق أفكار , قد أحولها مع الزمن إلى أشعار , ومع ذلك هُناك من ينتقد شعري كونه جامدا . الأذواق هُنا تصنع صنيعها , ولكن الدفق الفكري عند خروجه لا يُمكن الوقوف في وجهه , فقد يأتي في المستقبل أدباء يأخذون بهذا الخط , وهو استخدام اللغة الجرائدية في النصوص القصصية على أساس التصنيف الآني لمحتوى الجملة , واللغة الرومنسية لا تكون إلا في الجمل التي تتحدث عن الحب , واللغة الكُتُبية العلمية , في حال التطرق إلى حدث علمي ... وهكذا .
في النهاية , أود أن أعتذر ثانية عن الاطالة , ولكن للحديث شجون , كما يقولون , ونحن لسنا بصدد فتح الحوارات الأدبية المُثرية كل يوم .

تقبل خالص شكري وامتناني

مودتي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط