|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السارق معذور لم نخبُر التآلُف بين سوء الخُلق والتفوق بالدراسة , لكن تلميذنا " سامي " جمع بين الإثنين ." أبو سامي " لم يعد يتحمّل ترحيل ولده كل عام من مدرسة إلى أخرى لسوء خُلُقه , والتعامل بعدوانية مع زملائه . جلس إلى أصدقائه في أحد المقاهي يشكو حال ابنه , رغم تفوقه على أقرانه بتحصيل الدرجات العالية , إلا أنّه لا يُحسن التصرف مع معلميه . تقدّم إليه رجلٌ فارع الطول وسمين , تعلو وجهه هيبة القائد , ووقار المُربي , لقد كان يُنصت إلى شكوى هذا الأب المنكوب بابنه , مدّ يده ليصافحه وقال : ألا تذكرني يا أبا سامي ؟ فراح ينظر إلى وجهه بتمعّن , ثم علت وجهه ابتسامة عريضة , واحمرّت وجنتاهُ وبرزت العروق في جبينه صارخا : وِليم ؟ أنت وِليم ابن السيدة روز ؟ قال : نعم , واستمعت إلى مشكلتك , وليس عندي مانع من مُساعدتك , فأنا مدير مدرسة " المطران بُطرس " الثانوية . لم يمضِ أسبوعٌ من بداية السنة الدراسية , حتى قامت مُشاجرة في ساحة مدرسة ( المطران بطرس ) بطلاها : " سامي " و " أحمد " , وهما زميلين في الصف العاشر ( الأول ثانوي ) , تجمّع الطلاب حول المتخاصمين , حتى جاء المُربي المناوب ليقودهما إلى غرفة السكرتير , ليبدأ التحقيق معهما حول المشكلة . فتصدّر " أحمد " الشكوى , رافعا مظلمته , ليدعي أن سامي سرق نقوده , طالبا من زملاءه ليشهدوا على عملية السرقة بالإكراه , فشهد الطلاب معه . لكن " سامي " دافع عن نفسه قائلا : نعم صحيح , لقد رآني الزملاء وأنا أختطف النقود من يدَيْ " أحمد " لكنهم لم يشهدوا سرقة " أحمد " لهذه النقود مني أولا . لم يستطع نائب المدير حلّ المسألة , فاستدعى المدير ليُحقق بنفسه فيها . حاول المدير أن يُقنع " أحمد " بالتنازل عن نصف المبلغ , فرفض بشدّة , وتوعّد " سامي " باسترداد المبلغ كاملا , وبالقوّة . المُدير لم يشأ أن تتوسع دائرة الخلاف لتصل إلى أهل الولدين , فوعد " أحمد " أن يُساعده على استرداد حقه بعد استكمال التحقيق , وظهور الحقيقة كاملة . مضى أسبوعٌ من التوتر بين المتخاصمين دون ايجاد حلٍ للمشكلة , فاستدعى المُدير بعض الطلاب المقربين لــِ " أحمد " على أمل أن يُقنعوه بالتنازُل , فرفض مُجدّدا . ليعود المُدير ويعرض مُكافأة على أصدقائه المُقربين , وذلك بتمييزهم في التعامل , والتجاوز عن بعض المخالفات المُسجّلة عليهم لو أقنعوه . هُنا , استخدم أصدقاء " أحمد " لهجة أخرى مع صديقهم , وهددوه بعدم التعاون معه أو مصاحبته إن لم يتنازل عن نصف حقه في النقود المسروقة , فوافق . وبالعودة إلى " سامي " ليبشره المدير بتنازُل " أحمد " عن نصف المبلغ , قبل " سامي " بالتنازل عن ثُلثه فقط , ولكن بشرط , أن يقف " أحمد " أمام كل الطلاب من الفصول المختلفة في ساحة المدرسة , ويعتذر عن تجريحه لــ " سامي " واتهامه زورا وبُهتانا بالسرقة . في اليوم التالي , وقف كل من " أحمد " و " سامي " أمام الطابور بمواجهة الطلاب , وبدا " أحمد " مغلوبا على أمره وهو يُعلن أسفه لــ " سامي " مُعترفا له بحقه في ثُلثي المبلغ . عندها ظهرت ملامح الانتصار على وجه " سامي " فنظر نظرة ازدراء إلى زميله , ثُم أشاح بوجهه عنه , وقلّب عينيه المعاتبتين في عُيون الهيئة التدريسية وعلى رأسهم المدير ونائبه , ليتوجه إلى الطلاب بخطابه الثابت قائلا : طوال أسبوع وزميلنا " أحمد " يتهمني بسرقة هذا المال منه , وأنا ساكت أدعو الله أن يُبيّن الحقيقة , وها هو أخونا " أحمد " يعترف أمامكم جميعا بحقي بثلثي المبلغ , ولا يتهمني بالسرقة , بل ويعتذر لي . فهل تُصدّقون هذا الكاذب بأنّ من حقه ثُلث المبلغ ؟ أجيبوني . القصة لم تنته إلى هُنا , فبعد أن اعترفنا بحق اليهود في أكثر من ثمانين بالمائة من أرض فلسطين أمام العالم أجمع , هل يحق لنا بالمطالبة بما تبقى منها وهي كلها بحوزتهم ؟ تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
هه .. بالفعل مقارنة .. نعم .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
موضوع النص وفكرته جميلة حبيبة إلى الوجدان الجمعي ، ولكن النص يفتقر إلى البناء الفني الجيد ، والأسلوب الأدبي الذي يترجم الفكرة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
د.طاهر سماق أشكرك إذ أخرجتها من مرقدها , كنت قد نسيتها تماما . نعم صدقت , المشروع الوطني تحوّل إلى مشروع للتنازل , ليس فقط عن الأرض , بل الثوابت أيضا . مودتي الخالصة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
في الواقع , أنا لستُ قاصا , ولا أعرف من القصص والروايات سوى قراءتها . لكن هذا لا يمنعني من الكتابة بأسلوبي . لذا , تجدني وبصدق , لم أفهم كون الأسلوب أدبيا أم لا , أو كيف يكون مُفتقرا للفنّيّة , لو عرفنا أن الفنّ في الكتابة يُقاس بالقدرة على الامتاع , وجلب الانتباه . وهذان الأمران يحتاجان إلى فكرة مُشعّة , وأسلوب ذكي في إدارة الأحداث . وهُناك فرق بين القصة القصيرة جدا والقصة المتوسطة والرواية . فالرواية مثلا , قد يلجأ الكاتب للامتاع برسم صور فنيّة بين الحين والآخر , تُخرج القاريء من الرتابة السردية . أما هذا النوع من القصص يحتاج إلى التكثيف من جهة , والاختزال من جهة أخرى , وهذا ما فهمته من مجمل القصص والروايات التي قرأتها على مدار مشواري الأدبي . أنا مثلا , لم أعرف أن النص غير مؤهل ليكون فنيا , لأن أحدا لم يُعلق عليه , لولا ظهور الدكتور طاهر فجأة , فهذه القصة أدرجتها هُنا منذ دهر . رُبما لم يُعجبوا به , وهذا احتمال , على أنني لم أغفل عاملا آخرا , ومهما : وهو عدم مشاركتي في التعليقات على نصوص الآخرين من كتاب القصّة . الذي جلب الدكتور طاهر إلى هُنا , هو تعليقي على إحدى قصائده , فاستدعاه تعليقي إلى نصوصي كافة , ومن ضمنها هذا النص القصصي . ما أريد قوله , أنّني لم أستفد من هذا النقد الفنيّ والأدبي شيئا , لأنك لم تشرح لي كيف يكون الأسلوب الأدبي في شرح الفكرة الجيّدة , ليتبعه البناء الفنيّ . حتى أنك عندما حذرتني من الأخطاء الاملائية , وجدتك تقع فيها , وبنسبة عالية , أعلى بكثير من نسبة الأخطاء التي وردت في النص . أخي وأستاذي الكريم / خليف محفوظ لو أنكم تتابعون مداخلاتي على نصوص الزملاء , ستكتشفون أنني من أشد المطالبين بالنقد , وأكثر المتقبلين له . لأنني أعلم أنه يُضيف إلي ولا يُنقص , لهذا أشعر بالأسف عندما يكون النقد بالايحاء دون الشرح . فمثلا : السطران الأخيران كانا خطأ جسيما , لأنهما لم يتركا للقاريء الخيار في الاستنباط والمُجاهدة , لهذا أوافقك على هذا الرأي . إذا , أنا عندي مساحة جيدة للفهم وتقيُّل النقد . ولكن ما الذي سأفهمه من ضعف البناء الفني , والاخفاق الأدبي في شرح الفكرة ؟! هذا لا يمنعني بطبيعة الحال أن أقدم لكم فائق شكري وامتناني على إتاحة الفرصة لي بحواركم , وكذلك تفرغكم لقراءة النص . مودتي وتقديري واحترامي لشخصكم الكريم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الأستاذ خالد الطيبي تحية طيبة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أهلا بأستاذي الكريم الفاضل / خليف محفوظ الآن أصبح للحوار طعم آخر . أعتذر على حدّة التعبير في ردي الأول , لكنني استفدت , كما كُنت أتوقع , من رجوعكم إليّ بالموعظة الحسنة النافعة لي ولغيري على حد سواء إن شاء الله . لا أنكر أبدا أن لبعض الفقرات لغة جرائديّة , وهذا لا ينفي الصفة الأدبيّة عن النص , ولا حتى الفنيّة , كون لغة الخبر من صميم الأدب . لكن السرد القصصي كما أشرتم يحتاج إلى الليونة , وهذا حق . اسمح لي بتقديم وجهة نظري في الموضوع : القصّة سياسيّة من الدرجة الأولى , احتاجت إلى اختزال كبير حتى أضغط الجُمل . لو لاحظت أستاذي , فأنا تركت فجوات كثيرة ليستكمل القاريء المشهد وحده من خلال الايحاء , على سبيل المثال لا الحصر : بعد تعريف المدير نفسه على أبي التلميذ , انتقلت مُباشرة إلى المُشاجرة , فاختصرت مثلا عرض المُدير لتسجيل الطفل في المدرسة , وبداية العام الدراسي , والتعريف على الطفل الآخر أحمد , كل هذه الأمور تركتها للقاريء حتى لا أطيل . أما لغة الخبر , وقد أكون مخطئا , أضفت الطابع السياسي على الموضوع . عموما , أنا أثق بذوقكم كمختصين في هذا المجال أكثر مني . ولكن يبقى في خلدي سؤال : إذا ما طرأت لي فكرة ما , كيف أعبر عنها إن لم يأتيني وحي الشعر ؟ نعود إلى الجانب الاملائي والنحوي . فأنتم أشرتم إلى أخطاء حقيقية , لكنكم لم تفطنوا إلى أن هذه الأخطاء جاءت على سبيل السهو وليس قلة الخبرة وعدم الدراية , وأنتم الأقدر على معرفة ذلك من غيركم . وسأفند لكم ذلك : أنتم أستاذي راجعتم ردكم علي أكثر من مرّة , ومع ذلك خرجتم بأن الخطأ الاملائي كان فقط في ( متوسظة ) أي أنكم , وبعد المراجعة , أيضا لم تنتبهوا إلى ( الانثين ) قدمتم النون على الثاء , وكذلك ( همزة زصل ) بدل الواو كتبتم زاي . أعلم أن هذه أخطاء كيبوردية بحتة , لكنكم وبعد المراجعة لم تنتبهوا إليها . أنا أيضا أراجع نصوصي , وأحسب أنني منتبه جدا , مع ذلك , إذا ما قرأت بعد النشر أجد أخطاء , مهما فعلت , فلا بد أن أخطيء . حتى الخطأ الاملائي الذي أشرتم إليه في نصي ( زملاءه ) فهذا ليس خطأ إملائيا , وإنما نحويا , لأنه نصب الهمزة بهذه الوضعية بدل أن يكسرها , وما وضعها على كرسيها إلا علامة على كسرها . ودليلي أنك ستجد أعلا النص ذات الكلمة كُتبت على نحو ( زملائه ) مُتّكئة على كُرسي . أما ما يتعلق بالنسبة والتناسب في الأخطاء الاملائية بين ردك ونصي , فهي جملة الأخطاء نسبيا لعدد الكلمات التي كُتبت , وهُناك فارق كبير بين عدد الكلمات , وهامش الخطأ فيها . ما أريد قوله , أننا حتى عندما نأتي لنُصوّب , نقع في ذات الخطأ دون أن نعلم . أستاذي الكريم , أنا لا أفكر أبدا بأن أكون ساردا أو قاصا روائيا , لكنني أضع محاولات لتوثيق أفكار , قد أحولها مع الزمن إلى أشعار , ومع ذلك هُناك من ينتقد شعري كونه جامدا . الأذواق هُنا تصنع صنيعها , ولكن الدفق الفكري عند خروجه لا يُمكن الوقوف في وجهه , فقد يأتي في المستقبل أدباء يأخذون بهذا الخط , وهو استخدام اللغة الجرائدية في النصوص القصصية على أساس التصنيف الآني لمحتوى الجملة , واللغة الرومنسية لا تكون إلا في الجمل التي تتحدث عن الحب , واللغة الكُتُبية العلمية , في حال التطرق إلى حدث علمي ... وهكذا . في النهاية , أود أن أعتذر ثانية عن الاطالة , ولكن للحديث شجون , كما يقولون , ونحن لسنا بصدد فتح الحوارات الأدبية المُثرية كل يوم . تقبل خالص شكري وامتناني مودتي |
|||
|
![]() |
|
|