منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-09-2009, 08:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد معمري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد معمري
 

 

 
إحصائية العضو







محمد معمري غير متصل


Article أشباه العرب..

أشباه العرب..

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
كثيرا ما نقرأ ونسمع مواضيعا عن ضعف العرب وابتعادهم عن الإسلام... فهل حقا ضعُفت العرب خير الأمم، وابتعدت عن دين السلام!؟
لقد تفحصت الأمر ظاهره وباطنه فلم أجد لهذه المواضيع سلطانا مبينا محكما! فرأيت أن العرب لم يضعفوا، وعن الضعف هم في تنزيه! ولكني وجدت الضعف في قلوبنا التي لم تعد تفقه، وفي عقولنا التي أصبحت مظلمة، وضمائرنا التي صارت شبه ميتة... فهل عرفنا من هم العرب حتى نزعم زعمنا هذا!؟ وهل قمنا بمقارنة بيننا وبينهم من أجل هذا!؟
جُلنا وكل أبنائنا تقريبا لا يعرفون من هم العرب! ولا يفهمون دينهم دون شوائب! ولم يدرسوا السيرة النبوية الشريفة!... لذلك اختلط الأمر كما اختلطت لغتنا بغريب العبر...

هناك وابل من التعابير تصف لنا كيف قوة الاستعمار.. أنشأت أدواتها، وكيف وظفت المنظمات والمؤسسات لتحقيق أهدافها الرامية إلى نخر قلوب وألباب العرب من أجل إبعادهم عن دينهم... وكيف توسعت الدائرة لتشمل الدين والثقافة والاقتصاد والسياسة... هذا ما سبّب في ضعف العرب حتى أصبحوا عاجزين أمام هذا الصراع المفروض عليهم!.. ثم استسلموا أمام هذه الظروف الصعبة والمتلاحقة بسرعة فائقة نظرا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمعلوماتية...
ولكن عندما تفحصت الأمر وجدت ما يُقال عن هذا الضعف ليس له علاقة بالعرب تماما! لأن التاريخ يشهد على أن العرب كانوا يعيشون أحرارا منذ قدم العصور... وكل ما ميزهم قبل الإسلام حالتهم الاجتماعية... ولما جاء الإسلام كأنهم كانوا ممهدين للشريعة الإسلامية التي حرمت عليهم ما أحلوا، وأحلت لهم ما حرموا؛ وأمرتهم بالمعروف ونهتهم عن المنكر فاستقاموا وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا... فحيت ضمائرهم، وقويت شخصياتهم، واستنارت عقولهم، وفقهت قلوبهم فعلت هممهم.. وكونوا دولة إسلامية عظيمة لا مثيل لها، قادتها من كل قبائل العرب وغير العرب الذين أسلموا.. وجاهدوا في سبيل الله بأنفسهم، وأموالهم، وهاجروا بيوتهم وأهليهم من أجل نصرة الله وإعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله... وفتحوا دولا، ونشروا الدعوة، وما ضعفوا وما استكانوا...
فكيف نزعم اليوم بقولنا أن العرب ضعفوا وهم كانوا أشداء على الكفار رحماء بينهم.. والفتوحات الإسلامية خير دليل على عظمة العرب التي امتدت شرقا وغربا إلى أن وصلت إلى قبرص، وإلى حدود النمسة، والأندلس... وكما يشهد عليهم أيضا حكمهم الذي دام زهاء خمسة عشرة قرنا... ولم تعرف هذه الفترة سوى الرقي والازدهار والعمران ونشر العلوم والمعرفة...

ولننظر ببصيرة ونتفحص الأمر جيدا إذا ما قمنا بمقارنة بيننا وبين العرب في الجاهلية! لأن الأمر يستحيل، أو أراه من السفاهة أن نقيس ونقارن أنفسنا بالعرب لا في عهد الرسالة المحمدية ولا في عهد الفتوحات...
* الحالة الاجتماعية في الجاهلية //////الحالة الاجتماعية في عصرنا الحالي
- المنافسة في السيادة ///// المنافسة في نهب أموال الدولة و...
- التنافس في الشرف والسؤدد /// التنافس في الحصول على الجنسيات، والكراسي..
- عزة النفس ///////////// رضينا بالذل والانقسام والشتات...
- الوفاء بالعهد ////////// الخيانة بأنواعها، والنفاق العصري...
- حماية الأرض ودفع العدوان عنها ///// هجرة الأدمغة، الهجرة السرية، العمالة، تهريب الأموال إلى الغرب...
- المضي في العزائم /////////////// الهروب حتى من أنفسنا...
- الدفاع عن الغير /// الدفاع عن الظالم ذو الجاه والمنصب والمال...
- الحلم ////////// الحيل، والمكر، والكذب، والحقد، والكراهية...
- الكرم ////////////////////////// البخل، الترائي...
- الشجاعة ////////////////////// الجبن، والانطواء، والإدبار...
- السذاجة البدوية ////////////// تقليد الغرب، التقليد الأعمى...
أمام هذه المقارنة بين الحالة الاجتماعية التي كان عليها العرب في الجاهلية والحالة الاجتماعية التي نحن عليها في عصرنا الحالي! يجب أن نخجل أمام هذا الواقع المر؟ ويجب أن لا نعود لقول كلمة "ضعف العرب"؟
وإذا كان ذلك، فأي اسم يناسبنا؟ هل نطلق علينا اسم "أشباه العرب"؟ نحن وآباءنا وأولادنا، أو نبتكر لنا مصطلحا جديدا مثل " العَرْغَرْبيّون"؟...
من هذه الزاوية يتجلى لنا أن العرب انقرضوا! ولم يبق سوى أشباه العرب! وهؤلاء وُلدوا ضعفاء، مغفلين، تحسبهم "عرب" ولكن ليسوا بعرب!.. وهؤلاء أنجبونا أضعف منهم.. ونحن أنجبنا الضعف بعينه! وما زاد في ضعفنا مناهج تعليمنا التي هي دون المستوى والتي لا تزال في المنحدر، وعلماءنا من تجلببوا بهذا الاسم ترائيا والخوف سلطانهم المبين... وفقهاءنا تحدثوا عن الجزئيات ولا زالوا في جزئياتهم يعمهون، وما حدثنا أحد عن الكليات! مما جعل أكثرنا مسلمو التقليد فقط... أما أطرنا وأدمغتنا فتعمل في الغرب ليزدهر ويتقدم ليغزونا بما قدموا له من علم واكتناز الأموال... حتى تفرقنا كأن كل شخص منا قائد نفسه!... وإن كان حتى دين الإسلام لم يجمعنا!.. فإلى أين نحن ذاهبون!؟
وإن أكثر الحق فيما ننكر، والأمل يلهينا بغرور، فهل سحرتنا اليهود والنصارى!؟ لا أرى ذلك! لأن موسى ما كان مسحورا، ولكن كان فرعون مثبورا؛ فتكت بنا مخالب الغرب، وحبلت بنا العولمة والعلمانية.. وولدتنا "عرغربيون" وكتاب الله أنزل بالحق وبالحق نزل تبيانا لكل شيء، وما نزل ناقصا حتى يستعين بنا الله على إتمامه! لقد صرنا غرضا يُرمى وديننا المقصود.. وصارت أراضينا مطامع الغزاة.. قتلوا أبناءنا في عقر ديارهم وما حركنا ساكنا!.. ومما يزيد في الطين بلة! تفرقتنا وشتاتنا كما هو الحال في فلسطين، والعراق...
إن كل سلسلة تتكون من عدة حلقات، وحلقات سلسلتنا تبدأ منذ الخلافات بين المسلمين امتدادا إلى إلى وثيقة معاهدة لوزان سنة 1923م التي تتضمن شروط "كرزون" الأربعة التي تتمثل في:
1- قطع الصلة بالإسلام نهائيا...
2- إلغاء الخلافة...
3- طرد كل أنصار الإسلام والخلافة من البلاد.
4- حذف دستور تركيا المبني على الإسلام وتغييره بدستور مدني...
أو بالأحرى سنة 1909م عندما تم إسقاط السلطان عبد الحميد.. وقد تكون مؤامرة مدبرة تمهيدية إلى حين مجيء مصطفى أتاتورك سنة 1924م...
ولا يخفى علينا كذلك سقوط دار العلم ببغداد على يد المنغول بمساعدة الشيعة... ثم سقوط بغداد عاصمة الخلافة إبان تلك الفترة...
وإذا ما نظرنا إلى المؤتمرات الصهيونية من سنة 1897م إلى سنة 1997م نجد ثلاثة وثلاثين مؤتمرا خطط لإطاحة المسلمين بشتى الوسائل... علما أن هناك من "أشباه العرب" من يتعاونون مع اليهود لسحق إخوانهم "أشباه العرب" وطمس الدين الإسلامي... وإذا ما قارناها بمؤتمراتنا الفاشلة والخجولة يجب أن يكون نطقنا عويل الثكلى... إلى أن انقرضت "العرب"... ولما انحط "أشباه العرب" غزاهم الغرب.. وترعرعنا في بيئة الغزو ومناخها، ودرسنا وتعلمنا ثقافة المستعمر.. ولما خرج المستعمر من بعض أوطاننا ترك من ورائه عملاءه يعملون تحت لوائه الخفي.. ففشا فينا الفساد، والجهل... ولما انفجر عصر التقدم والتكنولوجيا ارتدينا جلبابه...

نحن جيل خُلقنا من نطفة "أشباه العرب" إبان الاستعمار... فترة تميزت بسوء فهم الدين، تميزت بانحطاطنا، تميزت بالمزج بين ثقافة الإسلام، وثقافة العرب، وثقافة المستعمر... فأصبحنا جيلا مخضرما مُدبدبا لا لهؤلاء ولا لهؤلاء.. وعندما قامت شرذمة من البشر تجاهد في سبيل الله حتى حررت بعض أوطاننا.. قمنا وربّينا أبناءنا تربية سمّيناها "العصرنة".. وعندما أدركنا أن تعليمنا ضعيف مثل حالتنا! أرسلنا أبناءنا إلى الغرب ليدرسوا في الجامعات الكبرى... ووضعنا أموالنا في البنوك الغربية!... وتكالبت الضمائر الميتة على المناصب، ونهبت أموال الدولة.. وكان همها الوحيد تصفية حسابات.. من أجل البقاء على كرسي الخيانة! خوفا من أن يفضحهم من يعرفنهم حق المعرفة... مما جعل البعض يهجر وطنه وأهله... وكان استعمارا فكريا بطريقة استبدادية لا تكاد تبين... ففشا فينا الفساد، والجهل... ولم نتطور إلا فيهما...

من هذا الباب أرى أن "العرب" كلمة يجب أن تبقى ذات قدسية وتبجيل.. ونحن "العرغربيون" يجب علينا أن نتيقظ، ونستيقظ من سباتنا العميق، وغفلتنا التي نحن فيها ساهون، والعرب أمّ والغرب أمّ وكل ولد يلحق بأمه، ونعود إلى فطرتنا التي ولدنا عليها من أجل أن نبصر بشريعتنا، ونبصر إليها عسى الله أن يجعل لنا مخرجا من "أشباه العرب" إلى "العرب"! وهذا يدعو إلى عزم الأمور، والوحدة والاتحاد والتمسك بحبل الله المتين من أجل التعاون على البر والتقوى... وخاب ما نسعى وراءه من أجل العودة إلى ثقافتنا إن لم ندرس كتاب الله العظيم، والسيرة النبوية الشريفة ونقتدي بها.
[/justify]
بقلم: محمد معمري






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-10-2009, 04:14 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عائشة جراح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عائشة جراح غير متصل


افتراضي رد: أشباه العرب..

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أجد هنا لا مبرر لما خاطبت به العرب وكأن لا حياة لمن تنادي.......
في خطابك الجمهوري أرى نفسي أراجع الصحابي سيدنا علي بن أبي طالب هو يخاطب شعبه ليدس فيهم الحمية سعيا وراء نصرة ما هدف اليه الاسلام دوما وهو يقول:"يا أشباه الرجال ولا رجال حلوم الاطفال وعقول ربات الحجال لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة جرت ندما وأعقبت سدما.....أنتم والله من السف أفر"
صدقت فيما وجهت من عبارات يا ليتها كانت على مسمع كل عربي ليعرف هويته فيراجع اليها في صميمه وعلى ملتقى ضميره........كلنا يأسف لهذا الزمن الحاصل وهذا الفكر العولمي الزافر

أخ محمد العمري سلمت أناملك وسلم فكرك الاخّاذ اذ عكس عقلك الراجح المتفهم لهويته
تبقى كلمة "شكرا " غير كافية وأحسن ما يُقال "جزاك الله خيرا"
لو بقيت أشد بقلمي لوجدت لكل عبارة خُطت على هذه السطور تقديرا
تحيتي لك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-02-2010, 04:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد معمري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد معمري
 

 

 
إحصائية العضو







محمد معمري غير متصل


افتراضي رد: أشباه العرب..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة جراح مشاهدة المشاركة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أجد هنا لا مبرر لما خاطبت به العرب وكأن لا حياة لمن تنادي.......
في خطابك الجمهوري أرى نفسي أراجع الصحابي سيدنا علي بن أبي طالب هو يخاطب شعبه ليدس فيهم الحمية سعيا وراء نصرة ما هدف اليه الاسلام دوما وهو يقول:"يا أشباه الرجال ولا رجال حلوم الاطفال وعقول ربات الحجال لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة جرت ندما وأعقبت سدما.....أنتم والله من السف أفر"
صدقت فيما وجهت من عبارات يا ليتها كانت على مسمع كل عربي ليعرف هويته فيراجع اليها في صميمه وعلى ملتقى ضميره........كلنا يأسف لهذا الزمن الحاصل وهذا الفكر العولمي الزافر

أخ محمد العمري سلمت أناملك وسلم فكرك الاخّاذ اذ عكس عقلك الراجح المتفهم لهويته
تبقى كلمة "شكرا " غير كافية وأحسن ما يُقال "جزاك الله خيرا"
لو بقيت أشد بقلمي لوجدت لكل عبارة خُطت على هذه السطور تقديرا
تحيتي لك
[justify]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة عائشة جراح أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك القيم...
مودتي وتقديري
[/justify]






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-03-2010, 11:14 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: أشباه العرب..

أخي محمد معمري،
هي دعوة للعزة والاستيقاظ من نوم مميت!
إن بث العزيمة في النفوس يتطلب مجهودات كبيرة ومجمعة ومدروسة ومتواصلة..
وكل منا مدعو لوضع لبنة في هذا البناء العظيم المنشود..

تقبل تقديري.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2010, 04:09 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد معمري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد معمري
 

 

 
إحصائية العضو







محمد معمري غير متصل


افتراضي رد: أشباه العرب..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
أخي محمد معمري،

هي دعوة للعزة والاستيقاظ من نوم مميت!
إن بث العزيمة في النفوس يتطلب مجهودات كبيرة ومجمعة ومدروسة ومتواصلة..
وكل منا مدعو لوضع لبنة في هذا البناء العظيم المنشود..

تقبل تقديري.
[justify]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محمد صوانه أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك القيم...
مودتي وتقديري

[/justify]






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط