|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تهويمات المكان * عبد الكريم عبد الرحيم طبرية أبصرتُ وجهي في البحيرةِ - أنتِ أمي - لو حملتِ ضفافَ أغنيةِ الربيعِ و فاضَ كنعانُ المزنَّرُ بالغيومِ كأنَّ هسهسةَ المياهِ المُلتقى حينَ ابتعدتِ عن الجبلْ ونسيتِ موسيقا تدندنُ في حوافي الوجدِ تنثرها المقلْ أَ مضى زمانٌ بين لونِ الأرضِ و العينينِ ؟ يكتحلانِ باللوزِ الشهيِّ و لا يشيخُ العاشقانِ و لا القبلْ هذا إذنْ وطني حجارتُهُ الأملْ و إذا يطوّقني ذراعاهُ يعاودُني الغزلْ و أضيء شمعي إنْ حبسْتُ نجومَهُ و تركتُ في لغتي ضبابَ الشوقِ منْ مثلي على ماءِ البحيرةِ قد مشى حباً و صلَّى و اشتعَلْ ! الأبيض المتوسط نمْ هذه الكلماتُ تدفئُ مقلتيكَ فتشهيكَ على ذراعي الذكرياتْ نمْ بيتُكَ الزيتونُ و الحنَّاءُ كمْ ليلٍ يغطيكَ الأحبّةُ بالحياةْ لا يسهرونَ على قناديلِ المنجِّمِ كيْ يؤوبَ الموجُ يحملُ مَنْ يضلُّ ، و لا المنارةُ تستغيثُ فأنتَ إن تَصْفُ النجاةْ لوْ أدمنتْ خطْواتُكَ الدربَ التقينا هلْ نسيتَ عناقنا ؟ إذ كنتَ خلفَ خطابةِ الفتحِ المبينِ ، وكنتَ تسرعُ للمحيطِ فنمْ كما شاءَ الوشاةْ حرّرْ عبورَكَ منْ دعاء النورِ في مدنٍ رواها الماءُ أسماءً ، ليذكرَها الطغاةْ و إذا صحوتَ على ذراعي أطفئ الأيامَ كي ننسى الغزاةْ مازلتُ مبتلاً بحبكَ لا تكنْ موتي تدندنْ عُمْقَ ذاكرتي الحياةْ سورٌ أنا إنْ غبتَ تحرسُهُ الزوارقُ حينَ صيادٌ يعودُ بطينِهِ و الجمرِ تعدو في ممالكه الحصونْ سورٌ كأن بلاطه التاريخُ و الأبواب مفتاحُ القرونْ نمْ إنَّ أغنيتي السراجُ و صوتُ أمِّكَ يربتُ الآنَ اسْتعدْ قمرَ الطفولةِ داخلاً قاعَ الجفونْ نحنُ الملائكةُ الصغارُ على شواطي نجمتِكْ نحنُ الزوارقَ و الشِباكَ وفرحةَ الأورادِ حينَ تشاكسُ الأمواجُ أدعيةَ النساءِ على حرير سلامتِكْ نمْ إنَّ مرساةً هنا هذي " الثغورُ " منارتي و أنا انتظارُ العاشقين لرؤيتِكْ دعْ عنكَ ما حملَ العناقُ فلي هدايا الكونِ إنْ أسررتَ للأحبابِ موعدَ عودتِكْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
|
اقتباس:
- أنتِ أمي - لو حملتِ ضفافَ أغنيةِ الربيعِ و فاضَ كنعانُ المزنَّرُ بالغيومِ كأنَّ هسهسةَ المياهِ المُلتقى حينَ ابتعدتِ عن الجبلْ ونسيتِ موسيقا تدندنُ في حوافي الوجدِ تنثرها المقلْ أَ مضى زمانٌ بين لونِ الأرضِ و العينينِ ؟ يكتحلانِ باللوزِ الشهيِّ و لا يشيخُ العاشقانِ و لا القبلْ هذا إذنْ وطني حجارتُهُ الأملْ و إذا يطوّقني ذراعاهُ يعاودُني الغزلْ و أضيء شمعي إنْ حبسْتُ نجومَهُ و تركتُ في لغتي ضبابَ الشوقِ منْ مثلي على ماءِ البحيرةِ قد مشى حباً و صلَّى و اشتعَلْ ! أخي عبد الكريم حفظه الله أيها المبدع الأصيل ...سلمت يمينك لقد غردت فأبدعت ......ولا أدري ما أسمي هذه الكنعانياذه المكثفه ...قد يكون السر في الجينات ....لك المودة خالصة الرحيق ....
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
نمْ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
نص جميل
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رغبة لطلب الاساتذه (الخروج الى الدوامة) بينكم.. | سلام نوري | منتدى القصة القصيرة | 21 | 21-02-2006 03:05 PM |
| رائحة المكان | ريان الشققي | منتدى القصة القصيرة | 6 | 13-11-2005 12:13 PM |