الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2009, 01:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إنانا الأمير
أقلامي
 
الصورة الرمزية إنانا الأمير
 

 

 
إحصائية العضو







إنانا الأمير غير متصل


افتراضي فجرُ عشق ٍ

فجرُ عشق ٍ
الإهداء / الى شهداء ملجأ العامرية

أفاق موسى حاملا طير حلم ٍ أزرق كان قد وعد به حنان قبل عقد ٍٍ من الزمان . بحث َ عنها وجدها تنفض بعض ذرات ٍ من رماد عالقة بثوبها ،ساءلها
• حنان ، أين كنت ِ ؟ ماذا حل َّ بنا ؟
- لاأذكر ياموسى الا موعدنا الأخير حين اسعدتني بالطائر الأزرق .. ثم ..
• .....نعم ،ثم كان الجحيم الذي التهمنا... وطائرنا ...
- تذكرت ، لكن اين نحن الان ياموسى ؟
* انه ملجأنا وملاذنا ياحنان ؛ملجانا الذي قتـ لـ...و...نا .....به ....
- قتلونا به ؟ لاافهم ؛كنت َ دوما معي..معي ياموسى ... !!
لم يفهما مايحصل لهما الان ، لم يدريا انه وقبل صحوتهما هذه بعد عقدٍ من الموت حرقا في ملجا العامرية ...ان القمر َ وفي ليلة لاتمر الا مرة واحدة من الدهر قد سلخ َ اثوابه ساعة ً اثر ساعة حتى اكتمل بدرا ً ، وعم البسيطة َ سكون ٌ مريع ...صمتت البحار كي لايفوتها قرار ادانتها ام براءتها ل؛أنها عجزت عن اطفاء جحيم ذلك اليوم ،واخذت الأشجار تنبض بصمت كي تحس وترى هذا الحدث الجلل ...ثم ماكان من القمر ِ الا ان شق َّ الظلام ،وسكب نورا وهاجا يمتد بين الأرض والسماء باتجاه نقطة واحدة ٍ على سطح الأرض . امتلأت الأرض نورا ً يخطف الأبصار ، فهرعت الكائنات وانزوت في جحورها وتلاطمت البحار ساحبة امواجها بعنف ٍ عن سواحلها ...كبرت مآذن الأرض ، وقرعت اجراس كنائسها اغمض البشر عيونهم وكتموا انفاسهم انتظارا ً لما سيحدث وبأحساس المدان بجريمة يداهم مشاعرهم .. ولم يعد يبصروا الا ايديهم ملطخة بدماء موسى وحنا ن ...!!
لكن البريق قد بدا يتلاشى وانسحب القمر الى منزله الطبيعي لذلك اليوم وتنفست مخلوقات الأرض الصعداء وعمت الطمانينة القلوب ..فقد انحسر النور عن روحين متلألتين في لحظة يرهبها الزهاد ويجلها المؤمن ، فقد كان كل شيء يكتب اسطورة القدر الخالد ومقدرة الخالق التي لاتخضع لنواميس الطبيعة ...كان كل مافي الكون يتمتم صامتا ً ان لاسلطان لاية قوة طاغية على الحب فهاهما عاشقان ازليان بُعِثا من جذور النخيل والبردي يحملان حبا ًيمتد الى اعماق حضارة الرافدين فكان صلب الجذور وعظيم البنيان . بقي ذاك الحب ِنابضا تحت اكوام الرماد لعقد من الزمان مرسلا ً نبضاته الى القمر ومجاهل الكون .. نبضات لايفهمها الا من تتوحد روحه عشقا ً مع المحبوب ...والقمر عشقهما معا ً حتى كانت معجزة الحب هذه تنبثق من اشقى بقعة ٍ عاشتها ارض العراق ... حدث ذلك كله في ذكرى جحيم العامرية .



كتبت القصة عام 2000 ... في ذكرى جحيم العامرية






 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2009, 06:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الدكتور نجم السراجي
أقلامي
 
الصورة الرمزية الدكتور نجم السراجي
 

 

 
إحصائية العضو







الدكتور نجم السراجي غير متصل


افتراضي مشاركة: فجرُ عشق ٍ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنانا الأمير مشاهدة المشاركة
فجرُ عشق ٍ
الإهداء / الى شهداء ملجأ العامرية

أفاق موسى حاملا طير حلم ٍ أزرق كان قد وعد به حنان قبل عقد ٍٍ من الزمان . بحث َ عنها وجدها تنفض بعض ذرات ٍ من رماد عالقة بثوبها ،ساءلها
• حنان ، أين كنت ِ ؟ ماذا حل َّ بنا ؟
- لاأذكر ياموسى الا موعدنا الأخير حين اسعدتني بالطائر الأزرق .. ثم ..
• .....نعم ،ثم كان الجحيم الذي التهمنا... وطائرنا ...
- تذكرت ، لكن اين نحن الان ياموسى ؟
* انه ملجأنا وملاذنا ياحنان ؛ملجانا الذي قتـ لـ...و...نا .....به ....
- قتلونا به ؟ لاافهم ؛كنت َ دوما معي..معي ياموسى ... !!
لم يفهما مايحصل لهما الان ، لم يدريا انه وقبل صحوتهما هذه بعد عقدٍ من الموت حرقا في ملجا العامرية ...ان القمر َ وفي ليلة لاتمر الا مرة واحدة من الدهر قد سلخ َ اثوابه ساعة ً اثر ساعة حتى اكتمل بدرا ً ، وعم البسيطة َ سكون ٌ مريع ...صمتت البحار كي لايفوتها قرار ادانتها ام براءتها ل؛أنها عجزت عن اطفاء جحيم ذلك اليوم ،واخذت الأشجار تنبض بصمت كي تحس وترى هذا الحدث الجلل ...ثم ماكان من القمر ِ الا ان شق َّ الظلام ،وسكب نورا وهاجا يمتد بين الأرض والسماء باتجاه نقطة واحدة ٍ على سطح الأرض . امتلأت الأرض نورا ً يخطف الأبصار ، فهرعت الكائنات وانزوت في جحورها وتلاطمت البحار ساحبة امواجها بعنف ٍ عن سواحلها ...كبرت مآذن الأرض ، وقرعت اجراس كنائسها اغمض البشر عيونهم وكتموا انفاسهم انتظارا ً لما سيحدث وبأحساس المدان بجريمة يداهم مشاعرهم .. ولم يعد يبصروا الا ايديهم ملطخة بدماء موسى وحنا ن ...!!
لكن البريق قد بدا يتلاشى وانسحب القمر الى منزله الطبيعي لذلك اليوم وتنفست مخلوقات الأرض الصعداء وعمت الطمانينة القلوب ..فقد انحسر النور عن روحين متلألتين في لحظة يرهبها الزهاد ويجلها المؤمن ، فقد كان كل شيء يكتب اسطورة القدر الخالد ومقدرة الخالق التي لاتخضع لنواميس الطبيعة ...كان كل مافي الكون يتمتم صامتا ً ان لاسلطان لاية قوة طاغية على الحب فهاهما عاشقان ازليان بُعِثا من جذور النخيل والبردي يحملان حبا ًيمتد الى اعماق حضارة الرافدين فكان صلب الجذور وعظيم البنيان . بقي ذاك الحب ِنابضا تحت اكوام الرماد لعقد من الزمان مرسلا ً نبضاته الى القمر ومجاهل الكون .. نبضات لايفهمها الا من تتوحد روحه عشقا ً مع المحبوب ...والقمر عشقهما معا ً حتى كانت معجزة الحب هذه تنبثق من اشقى بقعة ٍ عاشتها ارض العراق ... حدث ذلك كله في ذكرى جحيم العامرية .



كتبت القصة عام 2000 ... في ذكرى جحيم العامرية
هي الأحزان يا انانا نرضعها ، نتوارثها
هي الأيام حين تعلن بشاعتها
تقتل الحب وأحلام العاشقين وتقتل الخير لا لذنب سوى " اسم العراق "
نعم يا انانا كل ذنبنا هو حبنا للعراق وذنب العراق هو تأريخه وفجر سلالاته
لتأريخ العراق أعداء في الداخل وفي الخارج
اعداء الخارج أرادوا بحربهم عليه قتل اسمه والانتقام من تأريخه لأنهم يطلبونه بثارات الهيكل وأسرهم وذلهم على يد نبوخذنصر وللأسف سبقهم في ذلك وساعدهم عن قصد او عن جهل وغباء وعدم إحساس بالمسؤولية أعداء التأريخ والإنسانية في الداخل حين جففوا اهوار سومر وقتلوا الحياة فيها وحولوها الى ارض قاحلة نعبث بشقوقها الأفاعي هم قتلوا بهذا تاريخ العراق كاملا قتلوا ذاكرة التأريخ الحاضرة كما اتفق الاعداء يوم الاحتلال على جريمة سرقة الآثار ونهبها من متاحف العراق حقدا وانتقاما .






 
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2009, 09:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إنانا الأمير
أقلامي
 
الصورة الرمزية إنانا الأمير
 

 

 
إحصائية العضو







إنانا الأمير غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: فجرُ عشق ٍ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور نجم السراجي مشاهدة المشاركة
هي الأحزان يا انانا نرضعها ، نتوارثها
هي الأيام حين تعلن بشاعتها
تقتل الحب وأحلام العاشقين وتقتل الخير لا لذنب سوى " اسم العراق "
نعم يا انانا كل ذنبنا هو حبنا للعراق وذنب العراق هو تأريخه وفجر سلالاته
لتأريخ العراق أعداء في الداخل وفي الخارج
اعداء الخارج أرادوا بحربهم عليه قتل اسمه والانتقام من تأريخه لأنهم يطلبونه بثارات الهيكل وأسرهم وذلهم على يد نبوخذنصر وللأسف سبقهم في ذلك وساعدهم عن قصد او عن جهل وغباء وعدم إحساس بالمسؤولية أعداء التأريخ والإنسانية في الداخل حين جففوا اهوار سومر وقتلوا الحياة فيها وحولوها الى ارض قاحلة نعبث بشقوقها الأفاعي هم قتلوا بهذا تاريخ العراق كاملا قتلوا ذاكرة التأريخ الحاضرة كما اتفق الاعداء يوم الاحتلال على جريمة سرقة الآثار ونهبها من متاحف العراق حقدا وانتقاما .
صدقا ياسيدي ..
في كل موسم من مواسم ذكريات كل عدوان وهمجية ( سواء من الداخل او الخارج )يلفني الوجع ويلقي ظلاله حتى على علاقتي بمن حولي ..
في كل موسم ومااكثرها المواسم لايكف طائر الشقراق عن صياح : كابي ، كابي
لكن جناحيه هنا ليست إنانا من جرحته ، فقد اتفق على ذلك الرعاع والطغاة والغزاة الزناة ..!
ولأن البشاعة فوق حدود التصور ... هربت بنصي هنا الى انتظاري للمعجزات ...
فهل مازلت تنتظرها ايضا ؟

تحيتي لك وكن دوما بيننا






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط