|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
دُعي تجار السوق القديم إلى إجتماع عاجل في مبنى بلدية العاصمة و هناك تُليت على مسامعهم الأوامر ..و عليهم تنفيذها بدقة (!!!) في اليوم التالي وقف التجار عن بعد - تحت الحراسة - يشاهدون عمالا يفرغون محلاتهم الفقيرة ، من محتوياتها ؛ ثم عمالاً آخرين يملؤونها ببضائع جديدة زاهية ، لم تقع عيونهم على مثلها منذ سنوات (!) في اليوم الثالث شاهدوا موكب الرئيس يتقدم إلى السوق ، سيادته يترجل ، سيادته يبدأ بزيارة السوق ، متنقلا من دكان إلى دكان و من متجر إلى آخر ؛ تتبعه أينما تحرك كاميرات التلفزة ... المذيعة الشهيرة تسأل سيادته وقد زينت وجهها بإبتسامة عذبة تناسب المقام ، و سيادته يجيبها و قد كست ملامح وجهه ، التعجب حينا ، و الثقة العالية بالذات حينا آخر ، و الغضب المتوازن تارة أخرى . يسأل صاحب متجر للمواد الغذائية (مزيَّف) : - أرى محلك مليئا بالبضائع ، كيف يشيعون أن المواد الغذائية مفقودة ؟ يجيبه هذا بملء الفم : - إشاعات مغرضة سيدي ، إنهم أعداء الأمة سيدي .... و يستمر الزعيم في جولته ، مستغربا ما يشاع عن شح البضائع و غلاء الأسعار ، و يؤكد له أصحاب المتاجر "المزورون" إنها إشاعات لا أساس لها من الصحة ، فالحبوب بكل أنواعها متوفرة و كذلك المكسرات و البهارات ، و كذلك فإن لوازم العائلات الضرورية منها و الكمالية ، تملآ المحلات ... مشاهدو التلفزة صغارا و كبارا يفغرون أفواههم حتى اللهاة... بينما تبدو على وجه سيادته ملامح الإرتياح ..... يهتف الجمهور و أغلبه من أصحاب المتاجر المبعدين عن محلاتهم :<< بالروح .. بالدم .. نفديك يا زعيم ! >> يرد على هتافات الجماهير المودِّعة ملوحا بيده الكريمة ... في اليوم الرابع .... يقف أصحاب المتاجر بعيدا مذهولين ، و هم يشاهدون العمال يفرغون محلاتهم ، ------------------ * نزار بهاء الدين الزين سوري مغترب عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب ArabWata الموقع : www.FreeArabi.com |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أخي نزار الزين أيها السوري المغترب لقد خبرت ألاعيب حكامنا ورؤسائنا حتو وأنت هناك في بلاد الأمريكان ...صدقت إنهم يفعلون أكثر من ذلك ..في موطني أحضروا الات طبية ضرورية لمستشفى قيد التدشين وبعد مرور الموكب أخرجوها وتركوا المرضى يكشفون عن علاتهم عند الفقهاء والعشابين... |
|||
|
![]() |
|
|