الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2007, 09:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هناء الصافي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هناء الصافي غير متصل


افتراضي قصة حقيقية كي أعيد ترميم ذاكرتي

إهداء...
إلى عرائش القلب وغابات الروح في الاخضرار
قالسأكون بين اللوز اللهم فلتشهد وليغن الجبل )
أبا آثر،، احتضن حرقة دمعي وأرو عطش اللوز يا عمق البدايات المتقنة ووجع النهايات المباغتة ، يا بهجة السماوات تحلق عالياً إلى قمر اعتاد أن يشرب الحليب كي يكبر ، يا اختصار المسافات تكبر في داخلي كبقعة نفط تسكن الحضارات والعواصم،،

-دفعني حدسي الأنثوي المقدس باستمرار التخاطر بيننا حتى وأنت بين أحضان اللوز تتقن فن العشق الممتد من عفويتك عندما كنت تتوسط حياتنا فتغير مُركّباتها لتصبح ذات قيمة أكبر مما كانت وأبعد مما ستكون.
خرجت اليوم من أكثر خيباتي ثباتا (نومي) لأشبع رغبة توهجت في داخلي لارواء عطش لك ولذكراك وتأثير تأملاتك على صمتي بأنواعه ، فأمسكت كتابا وبدأت أقرأ ولا أدري هل اتشبث فيك أكثر أم ان لغيرة النساء دورا في خلق الكراهية للمعجزات ، أو خلق كراهية لأن تصبح ماض بعد أن كنت حاضرا ومستقبل بعد رحيلك المتيقن من أن عبقريتك البريئة هي الأكثر حضورا بيننا بعدك.
أنت يامن كنت كما الحنين تجيء وتمضي عازفا مللك النازف من بقايا أنوثتي ، ويستحيل دخانك طاقة لحجرة مشاعري ، فما أشهاك من طفل نبي يدغدغ حب التأمل وصعقة المباغتة وذهول في إله عبقريتك التي تجلت للرب يوم أحبك يا عرّاف دورة التناسخ للأنبياء الأطفال الذين يستغربون شرب حليب النوق من يد أصدقاء المرض او بالا حرى من يد مرضى بالأمل ،أنت يا مَن عوقلت جنون الدنيا حين تثور على براكينها وجبالها لتهدأ ثانية في رسمك وصمتك حين تحلق فيك فراشات الجلنار قرب اللوز الذي رحلت اليه في قيلولة طويلة قرب الدير الجواني ، ها هو آثر يتوحّد فيك وفيّ في لامكان آتي من لازمان أبعد من مسافاتي ، تماما كما أنت الآن أبعد من قربي عليك بخطوتين وإنحناءة لوز ،.... ها هي يا سيدي حكاياتي من بلد الحكايات......


حيرتها وشلل تفكيرها، لم تكونا أقل ضراوةً وفتكاً من ظروفها التي أوصلتها للإنفصال عنه ،عندما إرتبط بها إذ لم تكن قد تجاوزت السابعة عشرة من عمرها حينئذ ، فهي جميلة ممشوقة القوام، بنات النخل في طولها، وبياض قلبها وصفاؤها يزيدان من بشرتها دافئة الملمس والشعور بياضاً يكفي شعرها طولاً وكثافة لمساندة أشعة الشمس فيزيدها قوة وكبراً ومع ذلك أنهى أعنف وأشرس قصة حب جمعته بها ،كانا يتقابلان خلسة بعد سرقة لحظات من التدبير لكيفية اللقاء، ومن نظراتها الخجولة كان يدرك أنها تعيش حياة شرسة إن جاز لها أن تسمى هذه الحماقات حياة ،مع زوج أُمها المتسلط والمجحف في قراراته وكلامه حتى حنانه كان مجحفًا !!!يا لها من حياة ديمقراطية يرأسها شخص مجحف؟! أما عن صفوان فقد كان خيلاً جامحاً غير قابل للترويض بطبيعته، عنيداً كالأفق واسعاً، شاملاً ،عميقاً جداً تارة تراه قريباً منك لكن ما تلبث أن تجده مليئاً بجمال سرمدي مزركش يجعله صعب المنال، عيناه السوداوان حادتان كالصقر عميقتان كالبحر راقيتان كفنون الشعر و النثر كان سهلًا ممتنعاً تشعر وأنت تجالسه بأنك تعرفه جيداً لكن، سرعان مايخالجك شعور بقصور إدراكك وعجزه عن هذا الشاب. لذلك أدركت أنها لن تكون زوجة عادية أبدًاً فزوجها فدائي فلسطيني يعشق الوطن لدرجة أنه يحرص على إرخاء جفونه خوفاً من أنيكسر الآخرون خصوصية الوطن في عينيه حين يرتاح. فحرصت على تحضير نفسها لمواجهة الكم الهائل من المصاعب والمنغصات في أثناء غيابه ، لكن الواقع أصعب من ذلك بكثير . حين عاد صفوان لموقعه في مدرسة الكوادر(لإعداد كوادر المقاومة) حيث كلف بأداء المهمُّات القتالية الخاصة باجتياح الليطاني العام ، 1978 و أرسل له أخوه الأصغر يخبره بأن الله قد وهبه(فاطمة) جاءت أخيراً لتؤنس وحدة أخيها الذي يكبرها بعام ونصف ، فاطمة وعبد هما أجمل هدية من القدر لعطاف وهي تعيش الآن لأجلهما بعد أن أصبح لحياتها معنىً وقيمة تستحقان أن تتحمل وتصبر على كل ما جرى ويجري لها فصفوان أول العشق وهما آخره . لم تكن تعرف ماذا تفعل لمجرد أن تتخيل إصابة أحدهما بأي أذىٍ أو مكروه، وإن الذي كان يشكل لها كابوساً أصبح الآن كابوس يقظة!! كان ذلك حين مرضت فاطمة بفعل فايروس رشح بسيط أُهملَ فازداد واشتد، وكنتيجة حتمية للمرض ارتفعت حرارتها إلى 40 كما أظهرها ميزان الحرارة بكل وضوح وثقة . ولأن قلب الأُم لا يجد متسعاً من الوقت للتفكير فقد سارعت بأخذها إلى مستشفى قريب عن البيت وبعد دقائق قليلة وصلت عطاف بابنتها لقسم الطوارىء في المستشفى الذي بدأت فيه رحلة عذاب امتدت ست سنوات ولكن يقدر الله ما يشاء وهذا هو العزاء الوحيد. كان ممرض متدرب في آخر سنة من كلية الطب موجوداً في قسم الطوارىء حين وصلتا هناك ويبدو أن وباءً لعينا اسمه التهاب سحايا كان مستفحلاً وقتئذٍ. تقدم صخر بكل بلاهة نحو فاطمة وكأنه يحاول فرض ذاته أو إثبات وجوده حين قال : إنه التهاب سحايا وهذا واضح ، ضعيها على الفراش لأخذ الإبرة.
-واذا فاطمة سُئلت بأي ذنب شلُت- أنهت هذه الإبرة بكل بساطة وسرعة قدرة فاطمة على المشي حيث أٌصيبت بشلل عمودي لأطرافها اليمنى لكن المأساة الكبرى كانت في أن يُجمع الأطباء على أنها ستبقى هكذا طوال حياتها ولا أمل في شفائها فمن مظاهر العبث بأهمية الوقت وقدسيته، الخوض في مسألة علاجها الأبعد من مستحيلة . مر الوقت وتوالت الأيام كجحيم زافرة لا تهدأ إلى أن قررت رفض لواقع ثقيل الظل بالخروج من الروتين القاتل في حياتها وحياة ابنتها وعقدت العزم على أخذ ها لنزهة صغيرة برقفة أُم زوجها صفوان وقررتا التمتع بركوب الحافلة الكبيرة ذات الطابقين ، و الأمل يكاد يظهر في ملامح الأم وابنتها . كانت الحافلة تسير بسرعة فائقة كأنها على موعد مع قصة حب حين توقفت فجأة لتسقط فاطمة عن كرسيها المتحرك!!! وترتطم بعمود كبير يتوسط الحافلة مما أفقدها جزئيا الشعور بمن حولها ، وما الذي تراه جرى.?!!! مات المستحيل وخرج السائل الذي ضغط على أعصاب الحبل الشوكي في المخيخ وتسبب في شللها .بعد أن كانت نسبة الجراحة نصف بالمئة لكن ذلك الارتطام الرحيم وضع حداً للأقاويل والشائعات الطبية لحالتها ، وبدأت مرة أٌخرى رحلة علاج بشكل آخر الآن، فقد توجب على الطفلة ذات السنوات الست البدء في علاج فيزيائي لإعادة الحركة والنشاط الوظيفي لأطرافها النصفية اليمنى ، مما أرغمها على التجوال بين عواصم الدنيا بحثا عن العلاج عدا عن أنواع العقاقير المختلفة في الشكل واللون والدواعي العلاجية التي كانت تُكره على أخذها ولو بخلطها مع الطعام. لكن وجود عبد بقربها في رحلات العلاج تلك هون عليها حجم النوائب تلك وعلاقم أدوية عقيمة لا تسمن ولا تغني من جوع .
بعد كل هذا كان انفصال عطاف عن صفوان هو الدليل الأكبر على قسوة الكبرياء عند المرء فهي تعشقه بجنون رغم هذا انفصلت عنه.
سافر صفوان برفقة أولاده بعد انتهاء فترة الحضانة و رغم جرأته المعروفة لم تكن لديه الشجاعة الكافية ليترك ولديه وحيدين حيث أنه شاب متقلب (دائم السفر وليس مستقراً كما في الماضي ). فقد تسبب غياب صفوان المستمر عنها في أن تنضج إلى حدٍ مكّنها من فهم كلمات من كل مَن كان يعيّرها بمرضها (شللها السابق) وبأنها لم تكن لتتعافى من مرضها هذا لولا إجبار فاطمة على تناول حبات الدواء متعددة الأشكال والأحجام لكن القدر كان حليفا قويا لفاطمة طيلة الأعوام السبعة عشرة عاماً الماضية لذلك فقد أرسلل إليها الله عز وجل أباها صفوان ليكون الأمل والحب والصلابة ، وقوة الدفاع عن النفس في حياتها، علمها في أحد الأعوام القريبة الماضية،فهو رجل يعمل في الجيش ويتمنى أن يعيش أبناؤه حياة الجَلد وقوة التحمل وصلابة الشخصية، تلك هي إرثه المتاح للجميع، لذلك، درب أبناءه وصقل شخصياتهم على درب العزة والكرامة ليكفلوا لأنفسهم الدفاع عن حقوقهم والتصرف بحكمة. بذلك استعادت فاطمة قواها وزادت ثقتها بنفسها حين اجتازت امتحانات الثانوية العامة بنجاح بعد غياب دام ثلاثة أشهر عن المدرسة بسبب عملية جراحية أجريت لها . بعد انتهاء السنة الجامعية الأولى لها تمكنت من التعرف على شاب شديد الوقار ،له هيبة كبيرة رغم أنه لم يتجاوز ال20 من عمره بعد، بدأ تعارفهما بشجار وانتهى بأعنف حب جعله يعود لها مستشهدا !!!!!!!!!!؟ فهي اليوم تشهد اندهاش الأرض وذهولها في يوم كهذا ، البلدة والشوارع تحضر نفسها لاجترار الحزن وأمجاده الراحلة، يصادف اليوم ذكرى استشهاد الشاب الذي تحبه فاطمة كان لها كرمش العين، قريب جداً لا أحد يعرفها أو يفهما مثله حتى عبد كان ِفهم فاطمة يصٌعب عليه أحيانا أما هو فقد كان أول وأروع عشق ،بدأت قصة حبهما في بداية الشهر الثاني من لقائهما حين تشاجرت معه في خلاف بدأ بسيطا وتطور سببه تباين آرائهما بشأن كيفية الترتيب للاحتفال بذكرى استقلال فلسطين بعدها، أصبح القدر يضعه في طريقها لتتعلق به ، وليعشق فيها حتى الأنفاس كان من شدة حبه لها يتحاشى النظر إليها مخلصا إياها من فهم الآخرين الخاطئ وأقاويلهم . عندما التقته ذات مرة في ساحة الجامعة رفض أن تسلم عليه رغم جنونه بها لكنه كثير الصمت عميق كالآبار وبعيد جداً كالسماء، و أكثر قربا عليها من الروح.حينها برر رفضه لمس يدها بأنها أكثر طهارة ونقاء مِن أن تٌلمس . هكذا كان حبهما طيلة أربع سنوات: نظرات خجولة واشتياق ليس إلا ، هذا ما جعلها تشعر بفداحة الصدمة حين علمت من أصدقائه أنه كان قد تحدث معهم قبل استشهاده بثلاتة أيام فقط لمرافقته لخطبتها من والدها ، لكنه استشهد قبل أن يضع أمانيه في الارتباط بها قيد التنفيذ. استشهد بتاريخ7-12-2001 لتشهد بعده العذاب من الدنيا ومن فيها ، لم تترك لها الأيام فرصة واحدة رغم أنها كانت تراه نموذجا للرجل المسئول ربما لذلك زف للحور العين بانفجار لغم وخمسين رصاصة مزقته ، عناصر من جيش الاحتلال نالوا منه أخيرا بوضع ألغام في طريق أخبره الأولاد الصغار أن يسلكه بحجة أن ابن عمه ينزف في منتصف تلك الطريق اللعينة . ولأنه رجل شهم لا يتوانى عن مساعدة الآخرين ذهب مسرعًا ، لم يدر كيف أو متى سيصل لكنه ذهب وعـاد، عاد مسـتشـهـداً. عشقته بجنون، بكل حذافيره وتفاصيله وقد أحس الجميع بحبهما من قبل وتأكد لهم إحساسهم بعد أن وجد أبو صبحي صديق لؤي الحميم هذه القطعة الأدبية أوراق لؤي الخاصة حيث كتبها لها : تحيرني صقر بتناقضاتها وتشغل فكري بأوصافها تلفحني ببرودة هدوئها وتصهر جليدي بثورتها
تداعب قلبي بدلالها وتصدم روحي بحقيقتها
تجرح فؤادي بقسوتها وتشفي جراحي بطيبتها
خطاياي علي تعدها وبعدها تنسى عددها
تعيرني بالطفل ما أظلمها وتنعتني بالأسد ما أعجبها
تقول حبيبي بعفويتها وترسل لي ما عنيتها
فقيرة بائسة بتواضعها أميرة ثرية بكبريائها
كأنها طفلة ببراءتها لكنها أُسطورة ببطولاتها
كأنها مجنونة باستهتارها لكنها صقر في حذرها
تتباهى عنوة برجولتها وصورتها تفيض بأنوثتها
جراحها الأيام أثخنتها بخفة روحها أخفتها
مشقة وصمود بوجهها يأس وتحد بعينها
ثلج وبركان بقلبها طفلة ورجال بأفعالها
ما لمست أبداًِ جسدها لكن روحي تعشق روحها
إلهي عجل لقائي بها وامنحني الشهادة برفقتها.
ولأنهما كانا نداً ، ردت عليه- كما عودته- بنفس أسلوبه كأن رحيله عنها فتح أمامها درب الكتابة والاعتذار فتعذرّت له الكلمات:
عذراً لأجراس الكنائس! عيناك مقدساتي
عذرا للنار إن بردت حبك جهنمي
أقول عذرًا للخناجر إن عطبت برودك خنجري
ما عدت أطيق الخناجر ما عدت أستنجد الجدران
عيناك خنجر في صدري تمزقني واعبدها
تهاجر بي إلى حيث تتجمد المشاعر وتبرد الآلام
إلى منبت الأقحوان الأحمر إلى حبي لا ينفذ ولا يتبخر
أوسع من كل الحقول أبعد من كل ذكرياتي مقدساتي
أكثر من جحيم لو غضبت أقوى كل أمواجي مقدساتي
.... مقدساتي ثلاثة ودمعتان ولعينيك ألف إنحناءة ووردتان
تختلف عن كل اشيائي مقدساتي ....
أنت وطني كلما رحلت عنك أعود اليك
أنت وطني فيك غربتي كلما رحلت عنك أعود إليك
وحين رثت عمرها ورثته بكلمات زعزعت كيانها حيث وجدت نفسها تنقش تاريخ ميلاده الأبدي بين السطورالتي كتبت له:
الآن أعني اليوم تنهار قدرتي على الإثارة
تضعف قلبي أشلاء صلابتك
تقولبني طبيعتك على منبري الخشبي خلف الباب
كنت قبلها أميرة القبيلة التي لم تتنازل عن العرش
وتنازلت عن عرشي يا لؤي
تنازلت عن عرشي كطفلة بلهاء لا تعود ملكيتها لأحد
حينها رحلت عني مع قافلة لا تمل من الرحيل
أبعدوك عني
فجروا رصاصاتك في قلبي وحفرت بين أحضان الأرض
تاريخ ميلادك الابدي 7/12/2001
لأشهد بعدك جحيم الآلهة كل يوم على مؤمنه لم تترجم الإلحاد بعد
قتلتني بمولدك الأبدي
خلف ستارة اخترتها
قتلتني
و تجاهلت موتي يا لؤي
لتنعم أنت بالحياة


******ولحايتي بقية يا رفيق زهر اللوز






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.. !! فلتغادر ذاكرتي !! .. نوره بنت عبدالعزيز منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 17 11-03-2023 11:55 AM
نُطفتا خجل وأكاليل الجنون ...( من أحافير ذاكرتي ... ) . حمد الرحيمي منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 4 30-05-2006 08:55 PM

الساعة الآن 08:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط