|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
عراق على قدمين متعاديتين !! جاسم الرصيف
جاسم الرصيف ـــــــــــــــــــــــ عراق على قدمين متعاديتين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قد لاتضع شعوب الأرض وزنا لإعتذاراتنا ، افرادا عراقيين لم يصابوا بعد بمرض ( الفوضى الخلاّقة ) التي صدرتها لنا نبية اللصوص الديمقراطيين ( كوندي ) ، عن حمامات الدم البشري التي يرونها على شوارعنا . ولكن لعل احدا من هذه الشعوب يعلق اعتذاراتنا احتراما للتأريخ على لوحة المغردين خارج سرب المراعي الخضراء !! ولعلنا ونحن نعتذر نيابة عن شعب ، ليس منا من هو رئيسه ، وليس منا من هو طامح في حكمه ، نعثر على من يعزينا بصدق عن مقتل مليون من اهلنا ويأخذ بيد المحبة والرعاية اربعة ملايين منهم ، كل ذنبهم انهم خلقوا عراقيين عربا ، شردتهم عصابات تجار الحروب القادمة الينا مع الدبابات الأمريكية التي ( بنت !! ) كل هذا الصرح الكوارثي الذي لطخ جبهة القرن الحادي والعشرين بأشع ديمقراطية . العراق شمالا ، حيث حط ّ اول جندي احتلال على حفاوة من تجار الحروب الأكراد ، وبدأوا بنسخ تجارب المستعمرات الصهيونية في فلسطين على مدن وقرى العرب بقوة ( البيش مركة ) المغطاة جوا بطائرات ( الديمقراطية ) والمستظهرة بدبابات ( الفوضى الأمريكية الخلاقة ) على وعد شبيه بوعد ( بلفور ) الشهير : ( بكردستان العظمى من جنوب بغداد الى جنوب ارمينيا ) ، يحتفل في يوم التاسع من نيسان على عطلة ( رسمية ) لمناسبة ( تحرير العراق) من اهله العرب ، وترقص الأحزاب الكردية فرحا وطربا لأن ماكنة الاحتلال طحنت مليونا من عرب العراق ، يتباهون بمسؤولية اساسية في قتلهم خلال اربع سنوات فقط من حصاد تجارة الحروب ، في وقت لم يتجرأ فيه ( جورج المالكي ) على عد ّ هذا اليوم عطلة ( رسمية ) كما فعل حلفاؤه في الشمال ، ليس حياء وخجلا من العراقيين العرب ، ومن شعوب الأرض كلها ، بل لأنه محاصر من قبل المقاومة العربية العراقية في المراعي الخضراء التي اختارها طوعا مقرا للإقامة الدسمة الآمنة . وشمالا ايضا تشحن ( كوريا الجنوبية ) ، حليفة ( كوندي ) ، ( بضائع تجارية !! ) في صناديق بريئة المظهر ، ملآنة بالسلاح في الجوهر ، عبر بحر ( مرمرة ) التركي الى رابطة حرامية ( بغداد ) قسم تجار الحروب الأكراد ، معنونة الى ( كريم سنجاري ) وزير داخلية ( كردستان العظمى ) ، وجاء العنوان خاليا حتى من ذكر اسم العراق ، استهانة بكل العراقيين من قبل آكلي لحوم الكلاب الكوريين الجنوبيين وتجار الحروب الأكراد ، فوقعت الحكومة التركية في حرج السياسة الدولية بين آكلي لحوم الكلاب وآكلي لحوم البشر في شمال العراق وشمال القلب الأمريكي الذي جاء ليبشر تركيا نفسها ( بشرق اوسط جديد ) تفقد من جرائه نصف ارضها مع تأريخها كله تحت اقدام عصابات اللصوص المحليين والدوليين الذين احتفلوا بيوم تسليم بلدهم لمحتل اجنبي خلافا لكل عرف اخلاقي وعرف وطني . العراق جنوبا ، ذكر( ثامر الفتلاوي ) ، مستشار وزير النقل ( العراقي ) ، ان ( شط العرب ) ــ ومن المرجح تغيير اسمه ( ديمقراطيا ) الى ( شط بلا بط ) او ( شط اللّفط ) ــ : ( صار منفذا لمافيات تهريب النفط والسيارات المهربة الى العراق !! ) ، ولأن عرض هذا الشط يبلغ اربعة كيلومترات ، وهذا ما يعادل عرض المحيطين الهندي والأطلسي في قياسات ( الفوضى الديمقراطية الخلاقة ) فقد ( عجزت !؟ ) امريكا ومتعددة جنسياتها مع متعددي ولاءاتها من رابطة حرامية ( بغداد ) عن السيطرة عليه لحفظ ثروات العراق وامن العراقيين من السيارات المفخخة مجهولة الهوية معروفة المصدر والمنفذ ، ومع ان احدا لايدري لماذا يصر هؤلاء الذين تعددت جنسياتهم وولاءاتهم على الإحتماء باسم العراق ، بعد ان انفرز كل ما هو عراقي عن غيره ، ولكن السيد المستشار يقول ان : ( السلطات الأمنية العراقية ممنوعة من التدخل في المنطقة !! ) ، وكأن صفة ( العراقية ) هنا جاءت فائضة عن الحاجة ولامعنى لها على مبنى بلد محتل . وسط العراق ، من ( بغداد ) وحتى ابعد اضلاع ( مثلث الموت السني ) ، كما تسميه متعددة الجنسيات ، مازال يهتز على وقع طبول الحرب التي ماتوقفت منذ اكثر من اربع سنوات ، ومازالت مدنه وقراه عصية على المحتل وعصاباته ، محاصرة بكل انواع الأسلحة والتقنيات والجدران الترابية العازلة ونقاط التفتيش والمداهمات ، ومازال يغرد خارجا على قوانين البيتين الأبيض والأسود ، الأمريكي والأيراني ، ورديفهما البيت الأصفر الكردي ، وعلى صخرته غير القابلة للكسر تتغير بوصلات السياسة الدولية الآن بسرعة وفق ما نراه من زيارات مكوكية ومؤتمرات تلد مؤتمرات بحثا عن منفذ من ( مثلث الموت ) الذي استهانت به متعددات الجنسيات والولاءات يوم احتلت العراق من خارج الشرعية الدولية والأخلاقية ، وعادت اليوم تتوسل بوطنييه بحثا عن منفذ هروب آمن يسمونه تأدبا ( إنسحابا ) او( اعادة انتشار ) وغير ذلك من تسميات جعلت حتى تجار الحروب المحليين ( العراقيين ) يحلمون بيوم آخر على كراسيهم قد تضمنه دول جوار بات مصير بعضها رهينة لقرار ابناء هذا المثلث . عراق يمشي على قدمين متعاديتين على كل شبر منه !! ثنائيات تضاد ّ مضحكة مبكية جلبتها لنا فلول ( عميد الحمقى في العالم ) على ( شيعة ) يحاربون شيعة ولا يحاربون من احتل بلدهم ، و ( شيعة ) يحاربون سنة عارضوا الاحتلال المركب ، و ( سنة ) تحارب سنة ، و ( سنة ) تحارب شيعة ، ولا وجود لخلاف مذهبي بين السنة والشيعة العراقيين !! ، ولا أدت اجتهادات المذهبين يوما الى ظهور جثث مجهولة الهوية معروفة المذهب كما يحصل في عهد ( الديمقراطية ) المصممة لحصد جميع المذاهب العراقية ووضعها في بيدر المراعي الخضراء ــ ولا تسقطوا حرف الضاد العربي الأصيل عنها رجاء ــ في ظل احتلال امريكي ايراني إستظل ( شيعة ) و( سنة ) يريدون لبلدهم ان يبقى تحت احذية جنود الاحتلال لنهب المزيد من ثرواته وقتل وتشريد المزيد من اهله . معذرة ايها العالم من دمائنا المسفوحة على مذبح نبية اللصوص ( كوندي ) هدرا دون ان تثير ضجة دولية تعادل ضجة خطف اسير واحد من آل البيت الأبيض الأمريكي !! معذرة من مهجرينا ومهاجرينا الذين عكروا صفو حياتكم الهانئة البعيدة عن ( ديمقراطيتنا الجديدة ) !! وماعاد لنا غير العلم العراقي نشد اليه جثامين ضحايانا كما نشد الصبر والاصرار ضمادا لجراحاتنا لعل التأريخ ، الذي لايرحم احدا يرحمنا عن عدم تخلينا عن عراقنا الذي عرفناه واحببناه عراقا لكل العراقيين العراقيين من غير متعددي الجنسيات والولاءات . jarraseef@yahoo.com
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
الأستاذ جاسم الرصيف
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
بومة ( عميد الأغبياء في العالم ) لن تكف عن النعيق في ديارنا حتى يهزم نبي اللصوص ، وسيحصل ذلك قريبا من ابعد قرية تابعة للفلوجة !! جاسم الرصيف
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مقالات سياسية ساخرة للروائي و الصحفي العراقي جاسم الرصيف,, | جاسم الرصيف | منتدى الحوار الفكري العام | 44 | 26-05-2007 11:53 PM |
| تضامنوا مع الكاتب ( علي السوداني ) قبل ان يقتل في العراق . جاسم الرصيف | جاسم الرصيف | منتدى الحوار الفكري العام | 12 | 11-03-2007 09:18 PM |
| " تراتيل الوأد " رواية سوريالية لجاسم الرصيف . الدكتورة مي أحمد | جاسم الرصيف | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 29-07-2006 03:33 AM |
| أعلام الفكر والأدب عبر أقلام الثقافية - جاسم الرصيف | خالد جوده | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 13-07-2006 04:33 AM |
| عرض لرواية جاسم الرصيف / د. مي أحمد | جاسم الرصيف | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 10-07-2006 09:23 PM |