الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2007, 09:39 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


عراق على قدمين متعاديتين !! جاسم الرصيف

جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــــ
عراق على قدمين متعاديتين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد لاتضع شعوب الأرض وزنا لإعتذاراتنا ، افرادا عراقيين لم يصابوا بعد بمرض ( الفوضى الخلاّقة ) التي صدرتها لنا نبية اللصوص الديمقراطيين ( كوندي ) ، عن حمامات الدم البشري التي يرونها على شوارعنا . ولكن لعل احدا من هذه الشعوب يعلق اعتذاراتنا احتراما للتأريخ على لوحة المغردين خارج سرب المراعي الخضراء !! ولعلنا ونحن نعتذر نيابة عن شعب ، ليس منا من هو رئيسه ، وليس منا من هو طامح في حكمه ، نعثر على من يعزينا بصدق عن مقتل مليون من اهلنا ويأخذ بيد المحبة والرعاية اربعة ملايين منهم ، كل ذنبهم انهم خلقوا عراقيين عربا ، شردتهم عصابات تجار الحروب القادمة الينا مع الدبابات الأمريكية التي ( بنت !! ) كل هذا الصرح الكوارثي الذي لطخ جبهة القرن الحادي والعشرين بأشع ديمقراطية .

العراق شمالا ،

حيث حط ّ اول جندي احتلال على حفاوة من تجار الحروب الأكراد ، وبدأوا بنسخ تجارب المستعمرات الصهيونية في فلسطين على مدن وقرى العرب بقوة ( البيش مركة ) المغطاة جوا بطائرات ( الديمقراطية ) والمستظهرة بدبابات ( الفوضى الأمريكية الخلاقة ) على وعد شبيه بوعد ( بلفور ) الشهير : ( بكردستان العظمى من جنوب بغداد الى جنوب ارمينيا ) ، يحتفل في يوم التاسع من نيسان على عطلة ( رسمية ) لمناسبة ( تحرير العراق) من اهله العرب ، وترقص الأحزاب الكردية فرحا وطربا لأن ماكنة الاحتلال طحنت مليونا من عرب العراق ، يتباهون بمسؤولية اساسية في قتلهم خلال اربع سنوات فقط من حصاد تجارة الحروب ، في وقت لم يتجرأ فيه ( جورج المالكي ) على عد ّ هذا اليوم عطلة ( رسمية ) كما فعل حلفاؤه في الشمال ، ليس حياء وخجلا من العراقيين العرب ، ومن شعوب الأرض كلها ، بل لأنه محاصر من قبل المقاومة العربية العراقية في المراعي الخضراء التي اختارها طوعا مقرا للإقامة الدسمة الآمنة .

وشمالا ايضا تشحن ( كوريا الجنوبية ) ، حليفة ( كوندي ) ، ( بضائع تجارية !! ) في صناديق بريئة المظهر ، ملآنة بالسلاح في الجوهر ، عبر بحر ( مرمرة ) التركي الى رابطة حرامية ( بغداد ) قسم تجار الحروب الأكراد ، معنونة الى ( كريم سنجاري ) وزير داخلية ( كردستان العظمى ) ، وجاء العنوان خاليا حتى من ذكر اسم العراق ، استهانة بكل العراقيين من قبل آكلي لحوم الكلاب الكوريين الجنوبيين وتجار الحروب الأكراد ، فوقعت الحكومة التركية في حرج السياسة الدولية بين آكلي لحوم الكلاب وآكلي لحوم البشر في شمال العراق وشمال القلب الأمريكي الذي جاء ليبشر تركيا نفسها ( بشرق اوسط جديد ) تفقد من جرائه نصف ارضها مع تأريخها كله تحت اقدام عصابات اللصوص المحليين والدوليين الذين احتفلوا بيوم تسليم بلدهم لمحتل اجنبي خلافا لكل عرف اخلاقي وعرف وطني .

العراق جنوبا ،

ذكر( ثامر الفتلاوي ) ، مستشار وزير النقل ( العراقي ) ، ان ( شط العرب ) ــ ومن المرجح تغيير اسمه ( ديمقراطيا ) الى ( شط بلا بط ) او ( شط اللّفط ) ــ : ( صار منفذا لمافيات تهريب النفط والسيارات المهربة الى العراق !! ) ، ولأن عرض هذا الشط يبلغ اربعة كيلومترات ، وهذا ما يعادل عرض المحيطين الهندي والأطلسي في قياسات ( الفوضى الديمقراطية الخلاقة ) فقد ( عجزت !؟ ) امريكا ومتعددة جنسياتها مع متعددي ولاءاتها من رابطة حرامية ( بغداد ) عن السيطرة عليه لحفظ ثروات العراق وامن العراقيين من السيارات المفخخة مجهولة الهوية معروفة المصدر والمنفذ ، ومع ان احدا لايدري لماذا يصر هؤلاء الذين تعددت جنسياتهم وولاءاتهم على الإحتماء باسم العراق ، بعد ان انفرز كل ما هو عراقي عن غيره ، ولكن السيد المستشار يقول ان : ( السلطات الأمنية العراقية ممنوعة من التدخل في المنطقة !! ) ، وكأن صفة ( العراقية ) هنا جاءت فائضة عن الحاجة ولامعنى لها على مبنى بلد محتل .

وسط العراق ،

من ( بغداد ) وحتى ابعد اضلاع ( مثلث الموت السني ) ، كما تسميه متعددة الجنسيات ، مازال يهتز على وقع طبول الحرب التي ماتوقفت منذ اكثر من اربع سنوات ، ومازالت مدنه وقراه عصية على المحتل وعصاباته ، محاصرة بكل انواع الأسلحة والتقنيات والجدران الترابية العازلة ونقاط التفتيش والمداهمات ، ومازال يغرد خارجا على قوانين البيتين الأبيض والأسود ، الأمريكي والأيراني ، ورديفهما البيت الأصفر الكردي ، وعلى صخرته غير القابلة للكسر تتغير بوصلات السياسة الدولية الآن بسرعة وفق ما نراه من زيارات مكوكية ومؤتمرات تلد مؤتمرات بحثا عن منفذ من ( مثلث الموت ) الذي استهانت به متعددات الجنسيات والولاءات يوم احتلت العراق من خارج الشرعية الدولية والأخلاقية ، وعادت اليوم تتوسل بوطنييه بحثا عن منفذ هروب آمن يسمونه تأدبا ( إنسحابا ) او( اعادة انتشار ) وغير ذلك من تسميات جعلت حتى تجار الحروب المحليين ( العراقيين ) يحلمون بيوم آخر على كراسيهم قد تضمنه دول جوار بات مصير بعضها رهينة لقرار ابناء هذا المثلث .

عراق يمشي على قدمين متعاديتين على كل شبر منه !! ثنائيات تضاد ّ مضحكة مبكية جلبتها لنا فلول ( عميد الحمقى في العالم ) على ( شيعة ) يحاربون شيعة ولا يحاربون من احتل بلدهم ، و ( شيعة ) يحاربون سنة عارضوا الاحتلال المركب ، و ( سنة ) تحارب سنة ، و ( سنة ) تحارب شيعة ، ولا وجود لخلاف مذهبي بين السنة والشيعة العراقيين !! ، ولا أدت اجتهادات المذهبين يوما الى ظهور جثث مجهولة الهوية معروفة المذهب كما يحصل في عهد ( الديمقراطية ) المصممة لحصد جميع المذاهب العراقية ووضعها في بيدر المراعي الخضراء ــ ولا تسقطوا حرف الضاد العربي الأصيل عنها رجاء ــ في ظل احتلال امريكي ايراني إستظل ( شيعة ) و( سنة ) يريدون لبلدهم ان يبقى تحت احذية جنود الاحتلال لنهب المزيد من ثرواته وقتل وتشريد المزيد من اهله .

معذرة ايها العالم من دمائنا المسفوحة على مذبح نبية اللصوص ( كوندي ) هدرا دون ان تثير ضجة دولية تعادل ضجة خطف اسير واحد من آل البيت الأبيض الأمريكي !!
معذرة من مهجرينا ومهاجرينا الذين عكروا صفو حياتكم الهانئة البعيدة عن ( ديمقراطيتنا الجديدة ) !!
وماعاد لنا غير العلم العراقي نشد اليه جثامين ضحايانا كما نشد الصبر والاصرار ضمادا لجراحاتنا لعل التأريخ ، الذي لايرحم احدا يرحمنا عن عدم تخلينا عن عراقنا الذي عرفناه واحببناه عراقا لكل العراقيين العراقيين من غير متعددي الجنسيات والولاءات .

jarraseef@yahoo.com






التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2007, 12:44 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي مشاركة: عراق على قدمين متعاديتين !! جاسم الرصيف

الأستاذ جاسم الرصيف
إن حمّالة الحطب المس كوندي لم تأت سوى بالدمار والنار للعراق كما جاءت بهما إلى لبنان وفلسطين، والسياسات الأمريكية هي سبب كل علّة.
وكما تفضلت في كلامك لم نعد نعرف من يقتل من؟
نتمنى لشعب العراق الحبيب أن يتوحّد حول قضيته الوطنية والتي هي تحرير بلاده، وأن يرفع أبناؤه جميعاً علم العراق، لينقذوا هذا البلد الذبيح.
أطيب تحياتي
ماجدة







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2007, 02:09 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


افتراضي مشاركة: عراق على قدمين متعاديتين !! جاسم الرصيف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة ريا
الأستاذ جاسم الرصيف
إن حمّالة الحطب المس كوندي لم تأت سوى بالدمار والنار للعراق كما جاءت بهما إلى لبنان وفلسطين، والسياسات الأمريكية هي سبب كل علّة.
وكما تفضلت في كلامك لم نعد نعرف من يقتل من؟
نتمنى لشعب العراق الحبيب أن يتوحّد حول قضيته الوطنية والتي هي تحرير بلاده، وأن يرفع أبناؤه جميعاً علم العراق، لينقذوا هذا البلد الذبيح.
أطيب تحياتي
ماجدة
شكرا سيدتي الفاضلة
بومة ( عميد الأغبياء في العالم ) لن تكف عن النعيق في ديارنا حتى يهزم نبي اللصوص ، وسيحصل ذلك قريبا من ابعد قرية تابعة للفلوجة !!

جاسم الرصيف






التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقالات سياسية ساخرة للروائي و الصحفي العراقي جاسم الرصيف,, جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 44 26-05-2007 11:53 PM
تضامنوا مع الكاتب ( علي السوداني ) قبل ان يقتل في العراق . جاسم الرصيف جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 12 11-03-2007 09:18 PM
" تراتيل الوأد " رواية سوريالية لجاسم الرصيف . الدكتورة مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 29-07-2006 03:33 AM
أعلام الفكر والأدب عبر أقلام الثقافية - جاسم الرصيف خالد جوده منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 13-07-2006 04:33 AM
عرض لرواية جاسم الرصيف / د. مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 10-07-2006 09:23 PM

الساعة الآن 12:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط