|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
انسلت من سرير بات يشكو الخواء ، لم يصلها دفء الغطاء .. أطلت من النافذة ، مسحت الشارع بعينيها، لا أحد ..! كان عليه أن يرجع إلى البيت مبكراً ، ثوان مرت ، رأته يتمسح بعامود كهربائي يعصر أشعته بمقدار ، ما انفلت منها تتراقص فوق رأسه ، يخطو ويده اليسرى في جيب سرواله .. يصرخ ، يصمت ، يتوقف ، يعمق نظره في الأرض ، يتمتم ، ينبش التراب بمقدمة رجله اليمنى ، ينحني ، يدقق النظر كأنه وجد شيئاً ، يسحقه بعنف .. خطا بخطوات متثاقلة ، رفع عينيه إلى السماء .. ابتسم .. أطال ابتسامته .. حول نظره إلى نافذتها ، قصفها بنظرة عميقة ،اعتصر تحية ميتة من قلبه ، استأنف سيره .. تدلت بعنقها على حافة النافذة ، ودت أن تناديه ، لكنها انتزعت صمتها من لسانها ، كان بودها أن تقول له شيئاً . لكنه مضى بسرعة قبل أن يـشـي به عطر بـائـت .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
"يوصف القارئ بأنه منتج ثان للنص غير ملزم بإتباع سبل إنتاج المبدع. فالذات القارئة تسهم في إخراج النص وإنتاجه حسب تجلياته اللغوية، فهي تعمل على فك شفراته وملء الفجوات فيه." شكرا لك أخي أحمد على قراءتك القيمة ،قراءة أعتز بها . محبتي وتقديري ،حفظك الله أخي. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
المكرم أخي الفاضل وأستاذي / الفرحان بو عزة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لك المبدعة المتألقة راحيل على كلمتك الطيبة الراقية ، شكرا على اهتمامك النبيل ،اهتمام أعتز به . تقديري واحترامي ،حفظك الله. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
.. اقتباس:
كيف استطعت تسخير اللغة لإيصال هذا المشهد بهذه الدقة وكذلك ( مسحت الشارع بعينيها ) كلمات موجزات لكنها عميقة ودقيقة وبارعة في إيصال ما يود الكاتب إيصاله للمتلقي .. طبعا ما ينبئ عن العلاقة بين الاثنين جملة ( كان عليه أن يرجع إلى البيت مبكرا ) لكنها ليست دليلا قاطعا قد يكون بيته غير بيتها قد يكون ذاك الذي يهيم على وجهه حبيب أصيب بلوثة عقلية أو مرض نفسي ، أو قد يكون زوجا كل الاحتمالات واردة والمحمول اللغوي هنا يستوعب أكثر من معنى ( ابنة الجيران وحبيبها المرفوض من قبل الأهل زوج أثقل كاهله الأعباء واحتمالات أخرى أيضا .. وصفك البطل بتتابع الجمل الفعلية بصيغة المضارع جاء موفقا وكأننا نراه رأي العين في مشهد مصور .. اللغة التي تجسد الحدث كأنه مشهد مرئي أو تصف الحادث كأنك تعايشه بكل تداخلاته النفسية والعصبية وتحركات الجسد لهي لغة جديرة أن توصف بالنخبوية .. ثم كل الاستعارات والمجاز المستخدم منذ ( ثم قصفها بنظرة عميقة ) وحتى الخاتمة ( قصفها بنظرة عميقة ،اعتصر تحية ميتة من قلبه ، استأنف سيره .. تدلت بعنقها على حافة النافذة ، ودت أن تناديه ، لكنها انتزعت صمتها من لسانها ، كان بودها أن تقول له شيئاً . لكنه مضى بسرعة قبل أن يـشـي به عطر بـائـت .. ) يدل على وعي أدبي حاد يخول الكاتب توظيف أدواته البيانية لإخراج النص بصورة متكاملة حيث كأننا أمام شاشة مرئية حيث شارع تسربل بالسكون وانغمس في هدأة الليل وظلمته وهباءات تتناثر ظلالا كخيالات رطبة من أعمدة الإنارة وزوج أو حبيب إذ اتقدت جمرة في روحه - لأمر قد يسرح فيه المتلقي كل بحسب ما التقطه من معطيات النص وما تفتحت بها في ذهنه من معان بحسب تلقيه للمفردات - صار كثيف القلق كأن قلبه مرجل يغلي فوق تلك الجمرة وإذ يضطرب ما بين الجوانح تترجمه الجوارح .. وتلك الزوجة أو الحبيبة مشطورة بين صمت ونحيب مستتر .. هما شريكان بمفهوم ، أو رابط ما ( الحب ، الزواج الشرعي ) فهو ألقى بظلال وحدته عليها بصقيع مس قلبه أولا وامتد حتى غطاء سريرها الذي لم يستطع منحها الدفء المكرم أستاذي الفاضل أخي / الفرحان بو عزة استمعت هنا بالقراءة واللغة البديعة .. لك تقديري والاحترام ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
***** مرحبا بك مبدعتنا المتألقة راحيل تقديري الجم على هذا الحضور الكريم و التناول العميق، الذي حظي به نصي القصصي القصير. نعم أختي المبدعة المتألقة ، كثيرا ما تغلب علي الشاعرية في كتاباتي القصصية والروائية. مهما يكن، فالشعر ملح لكل الأجناس الأدبية، ويمكن أن يتعايش مع أشكال أدبية عديدة، فهو يعزز القصة القصيرة وغيرها من الفنون السردية، ويزيدها حلاوة وعذوبة على ما أعتقد. أديبتنا المحترمة كل الشكر على هذه المداخلة الرائعة، أرجو أن ترقى حروفي دوما لمستوى ثقتك الغالية. تحياتي ودمت بألف خير و صحة و سلام. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
راحيل الخير ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
سررت بهذه القراءة الهادفة والمركزة لهذا النص المتواضع ، قراءة مبنية على تحليل متميز لمضمون النص ،والتتبع الدقيق لسلوك البطل وتصرفاته. شكرا على اهتمامك النبيل وكلمتك الطيبة ..شكرا على حضورك الدائم ،هو تشجيع لي. محبتي وتقديري .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
هذه القصة تنتمي إلى الواقعية الرمزية، حيث يختلط الوصف الخارجي للشخصية مع إيحاءات داخلية تكشف عزلة الطرفين (الرجل والمرأة). هي لوحة مشهدية أكثر من كونها سردًا تقليديًا، تعتمد على المراقبة والتفاصيل الحركية. تقترب من قصص التيار الوجودي – الواقعي النفسي (مثل شيماء لعبدالستار النعيمي والعمر يبدأ من جديد لأحمد فؤاد صوفي). لكنها أكثر تكثيفًا وإيحاءً، بحيث لا تقدم تفسيرًا مباشرًا بل تترك القارئ في غموض اللحظة. ليته توقف واستمع.. نص قصير لكنه مشحون بالدراما الصامتة، حيث يتجسد الإخفاق الإنساني في حركة صغيرة (لم تنطق بها المرأة، ولم يلتقطها الرجل). النص يذكّر بأدب تشيخوف من حيث الاقتصاد في الوصف وكثافة الإيحاء.
|
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|