السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتاد النقاد _ إلا ما ندر_ تغييب الجانب الديني والأخلاقي بقصد ودون قصد . . في تناولهم لأي مادة سمعبصرية . . و المادة لديهم نقدها بذاتها . . ويتم تقييمها بمدى محاكاتها للغرب المتقدم .. ويكون مقياس الفشل والنجاح على هذا الأساس . .
وقد رأيت بعض النقاد . . في تناولهم فيلم مثلا . . تشعر وأنت تقرأ التقرير هجوما لاذعا غير مبرر . . وسخرية بمقام الإعتذار لأبطال صناعة السينما في هوليود . . وتشعر مع بعض النقاد أن هناك عداوة شخصية بين الناقد وصاحب الفيلم . . مع أن هذا في مجال وذاك في مجال آخر . .
وبعضهم اتخذ طريق خالف تعرف . . . ما يعني أنه إضافة لتغييب الجانب الديني والأخلاقي في النقد . . أيضا الحكم على الشيء من جانب وليس من كل الجوانب . .
وهذا لا يعني بالضرورة أنني أول من فتح هذا الباب وأنني اكتشفت ما لا يكتشفه أحد . . لكنني اكتشفت تجاهل غير مبرر للنقاد من ذوي النظرة التوفيقية إن صح التعبير . . وتسليط الأضواء على كل ما هو مثير للجدل .. .
ولا يعني بالضرورة أنني من خلال عرضي للمادة . . أصبحت ناقدا مائة بالمائة . . فكلمة النقد بحد ذاتها . . في وجهة نظري هي المعنى الحقيقي للأخذ والرد . . أدبيا على الأقل . .
هي محاولة لفتح الباب بدفتيه وليس الدخول على استحياء ..
دمتم ووفقني الله وإياكم