|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
خُذِ النّايَ و امنح فؤادي الحياة و تسألني.. هل سقت أمنياتي كؤوس الرحيلِ؟ و أقْفَرْتَ تُسْكِنُني ذكرياتي و تغزل في أُفْقِ عينيَّ خارطةَ المستحيلِ.. فأبصر وجهَكَ يسكن في قَبْو أنّاتِيَ الغافِلاتِ و يُحْيي جُذورَ الأسى من غَياهِبِ صمتي لتمشي -بعمق جراحي- على وتر الأمل المُسْتَقيلِ.. و تسأل قلبي: أما عادَك النايُ قبل اعتناق الغروبْ ؟ غدٌ بالمنايا يؤوب.. فلا ترتجي الصفحَ من زمن الصفحِ و اعفي "مُرَيّاتِكِ" الخافياتِ فإن ينابيع أمسك لا ترتوي من فؤادك شيئًا و أنهار حاضرك المستباحِ استباحت حصونَكِ فارْبَدَّ وجه القداسة عَنْكِ.. غدٌ بالمنية يحيا ليسقيكِ من شفرة القهر روحَ انكسار فحيّ على الاِنشطار إلى بعض أجزاء جزء.. حي على الاِنهيار لأشلاء أشلاء رُزْءِ خُذِ النّاي و امنح فؤادي الحياة تقولين: زنبقةُ الموتِ تهوي أمام القلاعِ فأصبحتِ تَكْتَنِزين الفضيلة تَبْنينَ منها و من روح عشقِكِ من وهم طُهْرِكِ للأرض.. للحق.. للحب.. كُلَّ رُؤى مستحيلة مرابطةٌ في فؤاد اليمامِ و واهمةٌ أن معترك الموتِ لا يَسْتَحِلُّ مروج الأميرةْ فكنتِ الأميرةَ كي لا تكوني براثن تلك الحياةِ.. فكنت الكسيرةَ في زمن العنفوان الكسيح محرمة كالأماني و عارية كالحقيقة من كل دنسٍ و لكن سوط الأفاعي يطوق حصنك كي يستريح.. و أنتِ استريحي.. فلا بين تلك الصخور ضياء الحقيقة كي تمتطي جرحك المختفي في رماد الأماني و تَعْدي به نحو عين الحياةِ و لا بين وجه الثريا مسيح فلا تعطني الناي.. كل أغانيك تسكب حلم الإياب على غصن زهرة لكي ينشق العطرَ نحلُ الرحيلِ أ كنتُ أنا الناي.. أم زهرة الموت أم نغمة اللحن.. أم كذبة في صرير الخديعة؟؟ فلا تعطني الناي كل أغانيك تلذعني يتعملق فِيَّ الجنون.. يُقَتِّلُني يَتَمَزَّقُ بنيان لحني.. يُحَرِّقُني صَدَأُ الغَدِ في همس صوتكْ أ كي تعزف اللحنَ تصلبُ فِيَّ الحياة؟ خُذِ الناي و امنح فؤادي الحياة "رُدَيْنَةُُ" عَلَّمَتِ السيف أن يستبيح دماء المقاتلْ و لم تخبر القلبَ كيف يُرَوِّضُ جرحَهْ لتكتم أنَّةَ طعنته الكبرياءُ فإنّي كما اعتاد كونك منكِ بصمتِ الجريح و موتي كما اعتاد كونك سامقةً كالجنون و شامخةً كالخديعة إلى أين يمضي السنان إذا مات غمدُهْ؟ "ردينة" لم تمنح السيف كي يصبح المَرْجُ سَجّان أرضي و زنبقة الموت تنشدني: أعطني الناي.. غَنّي خُذِ الناي و امنح فؤادي الحياة هذا هو الداء يا قاتِلَيَّ شربت دواءكما بين كف المنون و كف الثريا خذ الناي و امنح فؤادي الحياة و إن دُقَّ طبل القداسة غَنِّ فلم يَعُدِ الدَّهْرُ يرفضني رفضَ نفسي و لم يعد الفجر راحلتي مثلَ أمسي و لم يعد الطعن يؤلمني قدر يأسي فهاتِ الصوارمَ و اغرس بقلبي بساتين موتٍ.. فما عاد يؤلمني موت موتي لأحيا ببابك موت الحياة خذ الناي و امنح فؤادي الحياة خذ النايَ و الكونَ و الذكرياتِ و خَلِّ الغمامَ يُضَبِّب أمسي و يَسْتَل رمحي فسهم الحقيقة.. أكبر من قطر جرحي خذ الناي و امنح فؤادي الحياة 26/11/2006م
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
عزيزتي مروة حماها الله ....ما هذا الأبداع الجميل .....أغبطك على هذه القصيده ....فهي من أميرات القصائد الفاتنات .....كل ما فيها جميل .....لك مني خالص الموده وصادق الدعاة بالنجاح والفلاح
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
الأب الغالي مرورك دومًا يسعدني، فعذرًا إن تأخرتُ أو حيل بيني و بين أقلام. أشكرك على كلماتك و صادق دعائك. دمت بألف خير
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
هذا هو الداء يا قاتِلَيَّ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
الشاعرة الحبيبة كفا أوحشني حضورك الجميل.. و كلماتك الرقيقة لكن ألا يجوز في بداية السطر أن تأتي التفعلية "فعولن" بهذا الشكل: /5/5 ؟؟ شكرًا لمرورك الألق دومًا مودتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
سيدتي الحاضرة الغائبة، تجعليننا نشتاق إلى إبداعك وأنت لما تظهرين فجأة تطالعيننا بالجديد وتمضين من تألق إلى تألق..لي عودة إن شاء الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
قصيدة جميلة يا مروة
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
رسالة من تحت الماء أرسلتها ومضيت لا ندري إلى أي ركن لتعزفي ألحانك الحزينة من جديد.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الكريم سايح عبد الهادي أجبرتُ قصرًا على الغياب، ليست الدراسة وحدها بل ومضات من الحياة تخلف خلفها الكثير و لا تبالي.. أشكرك على عودتك الطيبة التي انتشلت القصيدة من الضياع لا بين صفحات المنتدى و لكن بين أوراق الأيام، و ليس عمدًا غموضها إنما القلب يملي علي ما أكتب. خذي النايَ ولتمنحي قاتليكِ نعيمَ المنى وسهاد الوصالِ أما قاتِلايَ .. فهما الإنسان في أصدق صوره!! و ما رأيتُ في إنسانيتهما و نقائهما أحدًا قط.. و ليس ذلك تهكمًا!! شكرًا لمرورك العطر، لا حُرِمْتُ منه أبدًا. تقديري و احترامي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك على مرورك بيد أني افتقدتُ مداخلتك النقدية للقصيدة. تحياتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
تغيبين حتى نفقد الأمل في العودة , ثم تعودين ولا تكتمل فرحتنا إذ ربما تغيبين ثانية ً .. لماذا كل هذا الغياب ؟؟ مرحبا بكِ دائما ضيفة ً هادئة ً بما تحملين من هدايا على موائد القلب والعقل حتى صرتِ صاحبة بيت .. ما كل هذا الإبداع !! لم أفهم من نصك بعضه كعادتي مع نصوصك في الآونة الأخيرة , لكن هذا الجزءَ المقتطعَ مبهرٌ مبهرٌ مبهر .. تحيتي يا معجزة .. وحفظكِ الله .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
و طالت غيبتك أخي أيضًا هذه المرة.. لكنك عدتَ و عدتُ لأجدك كعهدي بأستاذي دومًا نجيبة و معجزة!! فأرد: لا زلتُ في بداية البداية يعلم الله استبسالي في الدخول إلى أقلام، و لكن "تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ".. لدي سؤال يؤرقني، لماذا يزدهر المداد على أعتاب الامتحانات؟!! معكم و إن غبتُ.. دمت بخير
|
||||||
|
![]() |
|
|