أستاذنا المكرم أخي / خالد أبو اسماعيل
شاعر السليقة والبديهة والمواقف 😄😄
يالك من شاعر عجيب تبارك الرحمن !
سأدعو الله أن يجعل الشعر على طرف لساني
مثلك ..
في زمن الجاهلية .. شعراء أمثالك هم من كانوا يوثقون الأحداث
حدثا / حدثا ، وموقفا / موقفا ..
لم يُحفظ تاريخهم إلا من خلال شعرائهم
شعراء مثلك الشعر لديهم كالكلام المنطوق لشدة ماهو متأت ومطواع معهم ..
سأحاول أن أجاريك ، وأبرر لهم .
ولربما أني ظلمت صنيعهم
لكنه الإعياء هد كياني
هم أوشكوا أن يتركوا صرح الوفا
فعتبت فِعْلهم حيال مكاني
قلت انضممتم للغزاة جحافلا
ووسمتم الصرح العظيم بهجران
( بهجراني) فيه كسر واختلال قافية
لا بأس ..
كويس طلع معايا كده
هأنا في أول عتبات الارتجال مع أستاذي وأخي / خالد
كل التقدير لك
والدعوات أن يبهج الله قلبك
ويكتب البسمة دائما في ساعات يومك
كي تعش سعيدا ..
ثم ليحشرك الله مع السعداء .
كنت كتبت قصيدة في غرض الحكمة
جاءت مقيدة ( كاف الخطاب )
تعبت في توحيد حركة التوجيه مع أني وحدت الحرف على العين
ثم قرأت إجازة الفراهيدي التعاقب بين الضم والكسر دون الفتح
كالواو والياء في الردف دون الألف ..
وعلمت أيضا أن في الأمر اختلاف
ففرقة أجازت وفرقة أصرت على توحيد حركة التوجيه ..
عصرت وعصرت
قلت ماذا لو أطلقت القافية بألف الاطلاق
هكذا توهمت أني سأتخلص من سناد التوجيه
صح ؟
يعني البيت الأول :
بشرى الولادة أذنت في مسمعك
والموت قام صلاته كي يفجعك
طبعا وظفت الكلام المتداول بيننا
أن المولود يؤذن في أذنه مع الميلاد
وتؤجل إقامة هذا الأذان مع موته
وما حياته سوى رحلة قصيرة بين الأذان هذا والإقامة تلك
طبعا التوجيه في عين الصدر الكسر .. في مسمعك
عين العجز الفتح .. كي يسمعك .. وهكذا في أبيات أخرى
هنا عيب من عيوب القافية ..سناد التوجيه
قلت لو أطلقت القافية هل سيعفيني من توحيد حركة التوجيه ؟
بشرى الولادة أذنت في مسمعكا
والموت قام صلاته كي يفجعكا
مابين ذاك وذاك عمر خاطف
يمضي كطيف زار ثم يودعكا ..
أم سيبقى الحكم نفسه ؟
طبعا هناك أبيات بعدها ..