قالت جمانةُ بعدما هبطت
هذا سؤالٌ دارَ في رأسي
شيماءُ منَّا أم منَ الإنسِ
فأجبتها فوراً بلا بأسِ
لا ذا ولا ذا إنها مَلَكٌ
متنكرٌ في صورةِ الإنسِ
قلبٌ نقيٌّ طاهرٌ دمثٌ
صافٍ صفاءَ الماءِ في الكأسِ
عربيةٌ لغةً وذائقةً
مدنيةُ الإيمانِ كالأوسِ
قالت جمانةُ سوف أكملُها
والعقلُ عقلُ جهابذَ الفرسِ
فيها كما قالت صديقتُها
طفلٌ بريءٌ داخلَ النفسِ
قالت جمانة : إنها يتيمة ومسكينة ومؤمنة ولذلك لن أعبث بها في أشعاري التي أوحيها اليك.
الشاعر: شاطرة ياجمانة وهذا كيس من حلاوة أبي نار لك وكيس آخر لأبيك .
جمانة: لكن ... .
الشاعر: لكن إيه ... سنبدأ بالغلط.
جمانة : أبي أفضل من أبيها .
الشاعر: ههههههههههههههههه
الشيخ أبومرة الملعون أفضل من أبيها
أبوها كان ساجدا وأنت أبوك تاه على آدم في سجدة
لعنة الله عليك وعلى أبيك
هاتِ أكياس الحلاوة
وضعت أكياس الخلاوة ثم ذهبت الى مثلث برامودا