منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-12-2022, 02:09 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي ،، من شتاءاتي القديمة! // أحلام المصري ،،

،، من شتاءاتي القديمة! // أحلام المصري ،،



كنت في الشتاءات القديمة أمارس عاداتي الطفولية،
كنت ألاقي حبات المطر دون كلل،
فأتبلل، ولا مانع من انزلاقات متتالية على فرحة التراب المشتاق للمطر،
وكأني كنت أحتضنه أبارك له وصول حبيبه الغائب،
وذاك التراب الذي انثال فرحه عبير حياة قد غير ثوبه فصار ناعما مناسبا ليناسب ماءه الغائب، ومطره الواصل من سفره البعيد عبر مدارات الشمس الأربعة..
كانت أمي في بادئ الأمر تغضب، وتنهرني،
كنت بنت ثلاثٍ فقط حين ناداني المطر لأول مرة،
ودعاني لرقصته البرية ذات الطقوس الخاصة..
دعاني للرقص، فاحتضنته ورقصت!
أي ذنب هنا!
🙂
كل ما أعرفه، ولا أدري أهو شيء أذكره أم حكوه أمامي لمرات فترسخ في ذاكرتي وبدت صورته واضحة جلية..
غضبت أمي لاتساخ ملابسي وجسدي وكل ما فيّ، فنهرتني وأصدرت فرمانا بعدم الخروج عند المطر!
😥
فبكيت كثيرا،
عندها ألغى أبي فرمان أمي بفرمانٍ من الباب العالي 🤣
(ارقصي يا أحلام كلما رأيت المطر)
أووووه..
هكذا هم الآباء وإلا فنحن مساكين.. 😍
بعدها اعتادت أمي الأمر،
والغريب هو ما اكتشفته بعد ذلك،
أن أمي مثلي تماما، كانت عاشقة للمطر، وراقصة معه..
هذا ما أسرّت به لي جدتي لأمي ذات مواساة..
🙂
لكنها كانت تفعل لأنها أم تخشى على طفلتها المرض والإعياء، لا أكثر..
،
لم تتوقف عادتي الجميلة،
وفي سنوات المدرسة الابتدائية،
كان فصلي في الطابق الأرضي، مطلا على الفناء الواسع، وكانت كلما أمطرت، تتفحصني معلمتي الحبيبة بنظرات باسمة،
ثم تفتح لي باب الفصل، وتقول لي:
هيا، ارقصي مع المطر يا أحلام...
كيف عرفت!
هل أخبرها أحد من بيتنا!
هل عرفتني معلمتي الحبيبة إلى هذا الحد!
أم أن (الشوق فضّاح)!
🤣







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-12-2022, 09:43 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي رد: ،، من شتاءاتي القديمة! // أحلام المصري ،،

المطر والطفولة وعلاقة فطرية خلقنا معها لنعشق هذا الزائر، فنخرج لتلامس قطراته وجوهنا وسط حالة من الفرح .
كأننا جميعا نتشارك في هذه الحالة عزيزتي أحلام وخاصة أن طفولتنا أكثر قربا من مفردات الطبيعة وتقلباتها وكنا ابعد من الآن عن التكنولوجيا واجهزته .
ذكرتني بتلك الأيام وجمالها كما وصفت
دمت بهذه الرقة أختي الغالية .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-12-2022, 11:33 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ،، من شتاءاتي القديمة! // أحلام المصري ،،

وهذه القطرات تشبهنا يا أحلام
تبقى عالقة على شفا غيمة
حديثة التكوين
بريئة الأبجدية
نقية الذاكرة ..
لا يؤرجحها سوى الشوق إلى عناق من تراهم متلهفين لها ، فاتحين لها أذرعهم ..
طيننا المتشقق يحن يا أحلام إلى ضمة الماء
وماهذه الرعود إلا اشتعالات أشواقنا وبحة اللهفات تفلتت من جدران القلوب وضجت في السماء
سرت كقشعريرة في أوصال سحاب بارد تؤز شغب القطرات إلى عناق منتظر ..

هذه القطرة الأمينة نسمح لها أن تتدحرج من أعلى رؤوسنا حتى أخمص أقدامنا .. تنساب لترأب شقوق الطين فينا .
تسمع تمتماتنا و همسات أمانينا .. تحفظنا ولا تشي بنا تحمل ما رأته وما سمعته وتتلاشى في حضن أرض .. أرض طيني كأصلنا الحمئي ..

مهما كبرنا.. لهذا الحبيب سحره الخاص يا أحلام يجعلنا نستحيل طفلة بين ذراعيه ..
وأحيانا ظبية تركض لتسمع وقع أقدامها الحافية وهي تعزف على القطرات تحتها لحن الشغب والفرح الطفولي ..
للمطر طقوس لا تتغير مهما كبرنا يا أحلام
أفك جدائلي ليتبلل كل خصلة في شعري ..
أود لو أن قطراته تلامسني مباشرة ..
لا يرضيني المشي .. فقط الركض والجري تحت لحن زخاته وصوت الرعد ( بل هو صوت أشواقنا اللاهبة التي وصلت أخيرا لسحاب بارد ) ..


طينيون نحن يا أحلام وللمطر لمسته الحانية على شقوق أجسادنا وأرواحنا ..



خاطرة بنكهة الحبيب الذي لا يقاوم وعبق الطفولة .

مرابسي قصدت به ملابسي ؟


للتثبيت حتى نتنشق أنفاس طفولتنا وروائح المطر وجماليات الشتاء ..



















كتبت كلاما غير هذا وطااااار
عدت بكلام آخر ..
مابي صرت لا أتعلم من الخبطة الأولى هههه
إنها العجلة تنسينا ما تعلمناه من أفاعيل وألاعيب التكنولوجيا 🥺🥺💔







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-02-2023, 10:51 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحلام المصري
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، من شتاءاتي القديمة! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
وهذه القطرات تشبهنا يا أحلام
تبقى عالقة على شفا غيمة
حديثة التكوين
بريئة الأبجدية
نقية الذاكرة ..
لا يؤرجحها سوى الشوق إلى عناق من تراهم متلهفين لها ، فاتحين لها أذرعهم ..
طيننا المتشقق يحن يا أحلام إلى ضمة الماء
وماهذه الرعود إلا اشتعالات أشواقنا وبحة اللهفات تفلتت من جدران القلوب وضجت في السماء
سرت كقشعريرة في أوصال سحاب بارد تؤز شغب القطرات إلى عناق منتظر ..

هذه القطرة الأمينة نسمح لها أن تتدحرج من أعلى رؤوسنا حتى أخمص أقدامنا .. تنساب لترأب شقوق الطين فينا .
تسمع تمتماتنا و همسات أمانينا .. تحفظنا ولا تشي بنا تحمل ما رأته وما سمعته وتتلاشى في حضن أرض .. أرض طيني كأصلنا الحمئي ..

مهما كبرنا.. لهذا الحبيب سحره الخاص يا أحلام يجعلنا نستحيل طفلة بين ذراعيه ..
وأحيانا ظبية تركض لتسمع وقع أقدامها الحافية وهي تعزف على القطرات تحتها لحن الشغب والفرح الطفولي ..
للمطر طقوس لا تتغير مهما كبرنا يا أحلام
أفك جدائلي ليتبلل كل خصلة في شعري ..
أود لو أن قطراته تلامسني مباشرة ..
لا يرضيني المشي .. فقط الركض والجري تحت لحن زخاته وصوت الرعد ( بل هو صوت أشواقنا اللاهبة التي وصلت أخيرا لسحاب بارد ) ..


طينيون نحن يا أحلام وللمطر لمسته الحانية على شقوق أجسادنا وأرواحنا ..



خاطرة بنكهة الحبيب الذي لا يقاوم وعبق الطفولة .

مرابسي قصدت به ملابسي ؟


للتثبيت حتى نتنشق أنفاس طفولتنا وروائح المطر وجماليات الشتاء ..



















كتبت كلاما غير هذا وطااااار
عدت بكلام آخر ..
مابي صرت لا أتعلم من الخبطة الأولى هههه
إنها العجلة تنسينا ما تعلمناه من أفاعيل وألاعيب التكنولوجيا 🥺🥺💔
جميلة أنت في حضورك وتفاعلاتك غاليتي راحيل

شكرا لك على هذا النبض الفاره

سأعود إن شاء الله لتناول هذا الجمال بما يليق
محبتي وكامل الامتنان






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-02-2023, 10:52 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحلام المصري
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، من شتاءاتي القديمة! // أحلام المصري ،،

الحزن حرفة الغيمة العاجزة عن ولادة مطر







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-11-2025, 02:25 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، من شتاءاتي القديمة! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد مشاهدة المشاركة
المطر والطفولة وعلاقة فطرية خلقنا معها لنعشق هذا الزائر، فنخرج لتلامس قطراته وجوهنا وسط حالة من الفرح .
كأننا جميعا نتشارك في هذه الحالة عزيزتي أحلام وخاصة أن طفولتنا أكثر قربا من مفردات الطبيعة وتقلباتها وكنا ابعد من الآن عن التكنولوجيا واجهزته .
ذكرتني بتلك الأيام وجمالها كما وصفت
دمت بهذه الرقة أختي الغالية .
يافا، أيتها البرتقالة زكية العطر والروح،
سامحيني، واغفري لي غفلتي غير المتعمدة عن ردك البديع كتفاصيل إنسانك

محبتي حيث أنت ودوما
.
ونحن يا رفيقة على أعتاب شتاء جديد، منسوج بذكريات وعبير شتاءات قديمة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط