غَرَامي قصةٌ بالنَّايِ تُحكى - - - فَدَع نَغَمَ الصَّبَا عَني يُبينُ
لِيَنقُلَنا القَرار إلى بحارٍ - - - وَيَحمِلنا إلى الغيم الرنينُ
وتُخبركم حكاياتٌ بأني - - - فَقدتُ أبي فرَباني الحنينُ
فَعِشْتُ مُشرداً وَرُزقتُ طفلاً - - - فودعني وبَرَّنِيَ الأنينُ
وليست تلك أخباري ولكن - - - كذلك عَبَّرتْ عنا الفنونُ
أراد اللحن تصوير اشتياقي - - - كأن الناي رسامٌ حزينُ
وهذا كان تمثيلاً لحالي - - - فإني عند أعدائي سجينُ
جُلِبْتُ لحجرة الآلام حياً - - - ولكني بمأساتي دفينُ
يحاصرني الرُّكامُ وبي ركامٌ - - - وقادَ فريقَ تعذيبي جنونُ
وأعجبُ من ذوي قربى وصَحبٍ - - - أظلتنا بِجَنَّتِنا غصونُ
فما لعنوا عدوي في اجتماعٍ- - - ولكن أجمعوا أني لعينُ
وكان قرارهم أني عدوٌّ - - - وأُعلِنَ أنني ذَنْبٌ مبينُ
فَلَسْتُ رفيقَ من سلكوا بِليلٍ - - - طريقاً عَبَّدتهُ لنا الظنونُ
سأجلدُ عزمَ جلادي بِلائِي - - - بذلك تنجلي عنا السجونُ
من كلمات : ثائر كمال نظمي
للاستماع إلى القصيدة https://youtu.be/MEr7MOSRw-k