مع الإسراء .. في نور ذِكْراه
بااسَمِّي الله
واصَلِّي بقَلْبي وبْعَقلي صَلاه دايمَه على نبينا
وسُبحان الَّذي وَلاَّه رِسالِةْ خير لكُلْ الناس
وسبحان الَّذي أَسْرَى بعَبده مِنْ جبالْ مَكَّه
إلى الأقصى
فَصَلَّى إمامْ بكُل الأنبِيا بأَمْرُه
وهَلْ فيه شئ بِيُخْرُجْ لَحْظَه عَنْ أَمْرُه ؟!
فسُبحانْ الَّذي قَدَّرْ
وأَرْضانا .. وأَبْهَرنا بما دَبَّر ..
تَبارَكْ رَبّنا في عُلاه
قَضى أَمراً
وأَمْر الله مَفعولاً
إذا قالْ كُنْ ؛ يِكونْ في الحالْ
فأَسْرَى بعبده لَيلاً
مِنْ الكَعْبَه إلى الأقصى
وساقْ لُه الدابَّه لِلْمعراجْ
بُراق طايِعْ لأمْر الله
فعَرَّجْ في السما دَرَجاتْ
وشاهد ما أراد الله مِنْ الآياتْ
فسُبحان الَّذي أَسْرَى بخاتم رُسُلُه في الرِحْلَه
وسُبحان الَّذي قَدَّرنا على ذِكْرُه
وما كُنَّا لِنَفعَلْ لو ما شاء الله
وسُبحان الَّذي يَسَّرْنا في الرحله
مع الأيَّام
مع الأحداث نكون سائحين ونتأمّل في خَلْق الله
يسيح العَقْل في المَلَكوتْ
ونِمْشي بين عِبادْ الله
نشوف الموت .. ونستشهد ..
ونِشْهَدْ بَغْي خَلْق الله على خَلْقُه
ونِعْرَف إنَّها اختبارات بأَرْض الله
ومِنْ أَوّلْ هابيل وقابيل
لَحّدْ شارون وأعوانُه
وبوش وبَصيرَه مَطفِيَّه
نهايِةْ حِلْمَها تُبْطُشْ
- بِكَفْ الغول -
وتِسْفِك دم خَلْق الله وأرواحهُمْ
عَساها تفوز ببير بترول ..
وغول في الدنيا يِسْرَقنا
ويِسْرَق حِلْم أرواحنا ف أمان الله ..
فسُبحان الَّذي أَسْرَى بعَبده والعِبادْ نايمين
وسُبحان الَّذي جَعَلُه يِحِبْ الخيرْ
ويِختارْ صُحْبِةْ الصالحينْ
وبِالظالمين يِكونْ لَيِّن
لِحين ما يِسْمَعوا مِنُّه كلام الله
فأَشْهَد أَنَّه بَلَّغْ
وأَصْبُرْ ع البَلا في الدُنيا
واسْتَنَّى أَشوفْ العَدْل عَنْد الله
في مَلَكوتُه
فسُبحان الَّذي قَدَّرْ
ومَهما الباغي يِتْشَطَّرْ هنا
أو في جنوب لبنان
وفي البوسْنَه وفي فلسطين وفي بغداد
وِيِحْسِبْ إنُّه فاز .. لكن ..
شعوب الله هِيَّ الفايزه ..
فَفي الدنيا ؛
يفوزوا بْزَهْوَه كَدَّابه
وفي الآخره يِبوءوا بغَضْبِةْ المَوْلَى وبِعَذابه
كَما فرعون .. كما قارون .. كما هامان ..
يِبوءوا بْدَمِّنا فى بغداد
وفي فلسطين وفي لبنان
يِبوءوا بْسَلْب أرواحنا
وِنِلْقى مُنافِقينْ بيننا يوالوهُمْ
واذا سَرَقوا الأمان مِنَّا ؛ يِعينوهُمْ ..
وحَد الله على باب العِبادْ واقِفْ
ورَب الكون لِكُل المُجْرَيات شايِفْ
وانا قَلبي – بِرَغْم الظُلْم والعَتمَه – ماهوشْ خايِفْ
سِوَى مِنْ بُعْدْ لَحْظَه عَنْ رِضا رَبِّي
وأقول يارب أَيِّدْنا
ولا تجعَلْ هَوانْ المُسلِمين فِتْنَه
لِقَلْب ضَعيفْ
ولقلوب سودَه شايلَه الشَرْ في كتابْ وَصْمِتُه التَحريفْ
فسُبحان الَّذي أَسْرَى بِعَبده في لَيلَة الإسراء
وعَرَّج بِيه على السماوات
فشاف العَدْل مِتْحَقق
أمَلْ شَقْشَقْ ..
ورَغْم الدنيا وابتلاءاتها ؛ كان صِدِّيق
صَديق الرِحْلَه والهِجْرَه
يِقول : ان كان نَبينا قال ؛ أنا مْصَدَّقْ
يقول : ان كان مُحَمَّد قال ؛ أنا مصَدَّقْ
عَليه رضوان مِنْ الرحـمن بِيِتْحَقق ..
وع الظالمين يِدورْ الدورْ
تِدورْ الدايرَه كالناطورْ
كَساقيه في رُبَى لبنان
ودِي الأيام يِداولها بِنا الرحمن
فسُبحان الَّذي أَسْرَى بعَبده زمان
وسُبحان الَّذي قَدَّرْ
على الصالحين يِعانوا سَطْوِةْ الطُغيان
...
رضينا بامتحان الله
وسَمِّينا
كَحِزْب الله
ونَصْر الله
عَسَى الرحـمَن يِقَدَّرْنا
نِكونْ جُنْدُه
وبِإدينا يِقومْ حَدُّه
ونشهد إنُّه لا مَعبودْ سواه وَحْدُه
ونجتازْ ابتلاءاتنا
كَنارْ سَيِّدْنا إبراهيمْ
تِمُرْ المِحْنَه باسـم الله
على قلوب العِباد المؤمنين بِسلامْ
آخر تعديل د. حورية البدري يوم 20-08-2006 في 06:45 AM.