|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
حَقَائِبُ النِّسْيَانِ قصيدة على بحر الرِّجز شعر : عصام كمال .................................................. .......... يَا أَيُّهَا النَّائِي عَنِ الْأَوطَانِ .... فِي مَرْكِبِ التَّرْحَالِ وَ الْأَشْجَانِ إِلَى مَتَى يَا غُرْبَةَ الرُّوْحِ النَّوَى .... وَ الشَّوقُ فِي حَقَائِبِ النِّسْيَانِ قُلْ لِي إِلَى مَتَى الرَّحِيْلُ ، وَ الْمُنَى ...... فِي دَوْحَةٍ ضَلَّتْ عَنِ الْبُسْتَانِ أَنْتَ الْغَرِيبُ ، وَ التَّمَنِي صَاحِبٌ ...... وَ الْغَيْبُ ، وَ الْأَوْهَامُ كَالطُّوفَانِ تَمْشِي بِآمَالٍ عَلَى الدُّنيَا عَسَى ..... أَنْ تَهْتَدِيْ يَومًا إلَى العُنْوَانِ هُنَاكَ شُطْآنٌ ، وَ أَحْلَامٌ لَهَا ...... عَلَى الدُّرُوبِ بَصْمَةُ الْأَقْرَانِ وَ كُلَّمَا لَاحَ اللِّقَاءُ ، وَ اهْتَدَى ..... بَدَا سَرَابًا صُحْبَةَ الظَّمْآنِ سَلِ السَّفَائنَ الَّتِي اشْتَاقَتْ إِلَى ..... رُؤيَا عُيُونِ الْأَهْلِ ، وَ الْخِلَّانِ كَمْ غَائِبٍ ، وَ رَاحِلٍ ، وَ شَارِدٍ ..... كَمْ مِنْ رَفِيْقٍ حَائِرِ الْوِجْدَانِ الْبَيْنُ قَد أَزْرَى بِهِ وَ الرِّيْحُ تَضْــ ..... رِبُ الْمَدَى فِي غَيْبَةِ الرُّبَانِ الْيَومُ مِثْلُ الْأَمْسِ ذِكْرَى ، وَ غَدًا ...... فِي مَرْجَلِ الآهَاتِ ، وَ السُّلْوَانِ تَنْتَابُكَ الظُّنُونُ عَنْ لُقْيَا يَقِيــْ .... نٍ فِي غِيَابِ النُّورِ ، وَ الْبُرْهَانِ غَابَتْ عَنِ الْفِكْرِ السَّديْدِ حِكْمَةٌ ..... وَ الْقَلْبُ فِيْهِ لَوعَةُ الْهِجْرَانْ إِنَّ الرَّحِيلَ لَو نَأَى عَنْ خَاطِرٍ ..... لَعَادَتِ الْأَسْفَارُ لِلْأوطَانِ
|
|||||
|
![]() |
|
|