اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى محمود الصالح
نص من الفنتازيا صيغ بلغة سلسة وكثير من الرمزية والغموض، عنصر التشويق كان حاضرا
خيال واسع قد يفيدك مستقبلا
عادة ما آخذ ملاحظات أثناء القراءة لأفهم أكثر، وأرجو أن تفيدك ملاحظاتي التالية
رجفة حب كانت لتكتمل لولا وجود الخوف>> ما كانت لتكتمل.. سقطت (ما) سهوا
لم تعد عيناي تبصر>> تبصرا
محاولا تذكر أي معلومة>> أية معلومة
دون أي كلمة>> أية كلمة
كأن مطر السحابة قد غسل سطح القمر ونظف السماء من أي غبار كوني>> في الواقع المطر نظف عيني الراوي لأن غيره كان يرى، وكونه قد صار يرى ما كان يراه غيره فهذا يعني أن المشكلة عنده، فالسحابة غسلت بصره وربما بصيرته
المرة الثالثة وجدتها! أشارت مرة أخرى إلى سحابتها فبدأت السحابة تمطر. في بيتي آنية مملؤة بمياه من المطر جمعتها في ذلك اليوم.>> هذا يعني أن السحابة ظهرت في المرة الثالثة في بيته، وإلا من أين أتى بالأواني لتعبئة ماء المطر؟؟
تحياتي
|
مرحبا بك يا أستاذ مصطفى.
ويسعدني أنك وجدت عنصري التشويق والخيال في القصة. فهما من أهم عناصر النجاح وبدونهما يصبح العمل ثقيلا على نفس القارئ وغير ممتع له.
هناك بعض الأخطاء اللغوية سقطت مني سهوا أو لعدم معرفتي بها، واشكرك على توضيحها. سوف أقوم باصلاحها في النص عندما ارسله للنشر في مكان آخر أو إذا قدر له أن يصدر في مجموعة قصصية.
بالنسبة لمسألة ان المطر نظف عيني بطل القصة، فهذا صحيح ولكنه لا يستطيع أن يقول هذا وهو الراوي. فهو لا يدرك أن المشكلة عنده هو. هذا المعنى يفهمه القارئ حتى ولو لم يقله الراوي صراحة.
أما عن الأواني التي جمع فيها المطر في المرة الثالثة، فقد كانت الأواني من بيته فعلا، أما السحابة فهي لم تظهر داخل البيت ولكنها ظهرت في السماء كعادتها فوق البيت وعندما أمطرت جمع البطل بعضا من هذا المطر في الأواني. ربما وضع الأواني في شرفة البيت أو صعد إلى سقفه أو أي مكان يمكن من خلاله أن يجمع بعضا من ماء السحابة وعاد به إلى داخل البيت مرة أخرى.