اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عبد النبي الزيدي
صديقتي الرائعة فاطمة ...
ربما اشعر دائما ان كتاباتي لايريد الاخر ان يفهمها ، او هو يحاول ان يجرها الى منطقته ، او لنقل يريد ان يقرأ ما يفكر بطريقته الخاصة ، وقد كتبت في هذا الموقع وتحديد ردا على مقالات ( في نصرة فلسطين ) ولكنه كما يبدو لي لم يرق لهم ما كتبت بالرغم من انني كتبت ضمن المسلمات في وطني العراق ، خاصة وانني من ادباء العراق واحد كتاب المسرح العراق ، قلت ان الذي يعيشه وعاشه العراق لم تعشه فلسطين ولالبنان ولااي بلد في العراق منذ ان خلق الله الكرة الارضية ، لقد عشنا كل المحن ومن اربعين عاما تقريبا ، لقد اضاقنا الاسرائيلي صدام حسين وعصابته المر والذل والجوع والمصائب ، قتل اخواننا واصدقائنا واحبتنا ، ايتم الاطفال ورمل النساء ، وقتل فيها العروبة حتى بتنا نكره فلسطين كما نكره الدم الذي في اسناننا عند شكل جيشا اسماه بجيش القدس الذي نظمه لقتل اهلنا واذلال شعب العراق والفتك بالشباب بحجة ان هذا الجيش سيحرر فلسطين وهي كذبة كبيرة طالما مارسها ليوهم العرب انه البطل القومي الذي سيفتك بالاسرائيليين ، فضحك على فلسطين من حيث يعلم وارغمنا بقوة القتل والموت المجاني ان نكون ضمن جيش القدس ، ويا ويل الذي يهرب من هذا الجيش فانه سيواجه الاعدام بالتأكيد ، المشكلة يا صديقتي الطيبة القلب ان العراق كان محتلا من قبل صدام الاسرائيلي الامريكي لخمسة وثلاثين عاما ولم يتحرك اي عربي ليقول كلمته بل على العكس كانوا العصا التي ضرب بها الشعب العراقي ، وصدام معروف عنه يخلط الاوراق لصالحه دائما من خلال الاشتغال على القضايا الساخنة جاعلا من نفسه الرب الخالق والمهيمن والمنقذ للعرب ، وبما ان فلسطين قضية ساخنة لذلك اشتغل على هذه الثيمة المهمة لما فيها من دغدغة للمشاعر العربية ، ومشكلتنا هي الشباب العربي الذي يرى في صدام المخلص ، كيف ذلك ، لقد جعل من العراق جحيما ، لقد ضاع عمرنا وشبابنا خسارة في زمن صدام ، نحن الان لانعرف ماذا تعني الحضارة او الانسانية ، لقد جعل منا وحوشا لانعرف سوى لغة الرصاص والبنادق والذبح وقتل الاخر بدون سبب ، وهكذا جعل من قضية العرب المركزية التي كنا نهتف ليل نهار ان فلسطين عربية ، جعلنا نكره فلسطين ونشعر ان كل العرب يضحكون على همومنا وآلامنا ، وفلسطين سرقت اموالنا العراقية بسبب رعونة صدام ومغامراته الطائشة ، وعندما ضرب تل ابيب في 1991 لم يكن حبا بفلسطين ، صدقوني ، بل حبا بالشهرة والعظمة وحتى يشار له انه فعلا المنقد والشجاع والبطل اقومي وهو اضعف من فأرة ، لقد كنت اتمنى من الشعب العربي يحرج بمظاهرة واحدة منددا بسقوط دكتاتورية صدام الذي استعمر البلاد لعقود من الزمن . ان الاسرائليين كانوا ارحم على الفلسطينيين من صدام علينا ، صدقوني ، وربما حدكم سعدد المجازر التي وقعت في فلسطين ولبنان ، واقول له سريعا ان مجازركم لن تكون الا واحد بالمئة من المجازر التي فعلها صدام بالشعب العراقي ، والاشكالية الاهم ان الاسرائليين عندما يقوم بالمجازر فهذا امر مسلم به لانه اسرائلييون وانتم شعب مغاير له ، اي اسرائيل - فلسطين ، ولكن ان تفتك بك حكومتك هذا هو المؤلم والمدمر والكارثة والبشاعة ، حاولوا ان تفهموني يا احبتي ، نحن اخذنا موقفا حادا من قضية فلسطين خاصة بعد ان صدر بيان من خماس يشير الى ان الزرقاوي هو شهيد الامة ، وقبله فعلها القائد الروحي لحماس احمد ياسين عندما نصب العزاء لعدي وقصي ، هل هذا منطق يا اخبتي ، انكم تستفزون شعبا كاملا يحبكم ، شعبا اضطهد من قبل هؤلاء المجرمين ، الله اكبر ، اعرفوا الله جيدا وكونوا احرارا في افكاركم ، واخيرا محبتي لك يافاطمه وعذرا لكل شيء ، ومشاعرك على العين والرأس .
علي عبد النبي الزيدي
|
جرح العراق هو جرح فلسطين , و ألم السجناء في سجونه ألمنا , و لا فرق بين عراقي و فلسطيني الا بالتقوى , اما جيش فلسطين الذي جاء تبليا على أالمسلمين من فلسطين فحاله حال الجماعات الشاذة من جماعة الجهاد في الجزائر التي أسستها الحكومة وقتلت باسمه المسلمين هناك , وحاله حال تنظيم القاعدة الذي تحدث باسمه الزرقاوي في العراق الذي أحدث الفتنة الطائفية بأيدي أمريكية ,
وهذه الاعمال كلها هي أعمال استعمارية من أجل تفتيت المسلمين و إيجاد الكراهية بين العراقي و الفلسطيني , و الكويتي و العراقي , و الاردني و السوري ,. ولكنني أحب بغداد حبي لعمان و القدس , ولا فرق عندي بينهم إلا بالقدسية الشرعية
لذا أنصحك بأن تُعيد النظر في مسألة فلسطين و الجيش الفلسطيني المدعو بهذا الاسم
احترامي لك وتقديري