إنَّ اللهَ هُوَ المَلِكُ,,, وأنتُمْ تَعرِفونْ
إنَّ الله مَعَ مَن اتَّقى,, ومَعَ الصَّابِرونْ
إنَّهُ سَيُحيي المَوتى,,, أكِتابَكُمْ لا تَقرأؤونْ
يا مُلوكَ الأرضِ,,, قَريباً إلَيهِ,,, سَتَرجِعونْ
وعِندَ السُّؤالِ لَكُمْ,,, عَجِبتُ ماذا سَتُجيبونْ
يا مُنتَدى المَلِكِ,, أبِالله كَفَرتَ,, أم أصبَحتَ مِنَ المُشرِكينْ
تَمنَعونَ عِبادَ اللهِ كَلِمَةَ حَقٍّ,,, هُم لَها قائِلونْ
أَتُحارِبونَ إلَهَكُمْ,,, وَيحَكُم,,, أنتُمْ الأخسَرونْ
سَتَقِفونَ أمامَ مَولاكُمْ,,, يامُلوكاً في الأرضِ,,, ماذا سَتَقولونْ
أَكِتابُ اللهِ,,, إرهابٌ وجَريمةٌ,,, وَيلَكُم مِمَّا تَكذِبونْ
أسُنَّةِ المُصطفى,,, فيها احتِياءٌ,,, أم أنَّهُ كانَ,,, مَلِكاً
يالَكُم ودُنياكُم,,, وهذا الجُّنونْ
الَّلهمَّ أشهَدْ,,, أنَّ الأرضَ,,, يَرِثُها,,, عِبادُكَ الصَّالِحونْ
أللهُمَّ لا تَجعلنا,,, منَ المُشرِكينَ,,, الفاسِقينْ
أللهُمَّ يا مَلِكَ المُلوكِ,,, ألِلمُلوكِ قُوَّةٌ,,, أهُم عَليكَ,,, قادِرونْ
سَيَرَونَها قَريباً,,, هُم ومَن تَبِعَهُم,,, وما يَملِكونْ
أجساماً وأرواحاً,,, هُم فيها,,, بِإذنِكَ إلَهي,,,
يَحتَرِقونْ.
ألمَهدي الرفاعي