|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عن حياض المصطفى صلى الله عليه وسلم [justify]الأبيات التالية كتبتها منذ أربع سنوات ونشرتها بين الأصدقاء وأنشرها على الشبكة لأوّل مرّة ، وأرجو أن تكون مقبولة معنًى ومبنى (والمعذرة على سوء التنسيق فقد حاولته عن طريق التنسيق التلقائي للقصائد ولكن عبثًا):[/justify] [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify] [justify] ما ضرّ طيبَك يا نبيّ غثاء رسموه واحتفلت له السّفهاءُ فالطيب طيبُك في الثّريّا دوحةٌ ذهبيّة ثمراتُها الجوزاءُ يا مرسلا بالحقّ للدّنيا ارتقت بك روحُنا وازدانت الأنحاءُ أنت المطهّر كلّ خلقِك عاطرٌ بَرٌّ كريمٌ يحتويهِ حيَاءُ قد جئتَ تبسُطُ للأنامِ لسعدِهم كفًّا أناملُها تقًى ووفاءُ لكنّهم أبدَوا جفاءً بالغًا فرددتَ خيرًا لم يضِرْك جفاءُ ناديت ربّك قلتَ : ربّ اغفر لهم لا يهلكون فإنّهم جُهلاءُ فعسى سلالتُهم تكون نقيّةً وتجيءُ طاهرةً لها علْياءُ يا أيّها المبعوثُ بالنّور الذي غمر البريّة وهجُه الوضّاءُ قيمٌ كزرعٍ أخضرٍ أوراقُه عدلٌ وحِلمٌ رحمةٌ وصفاءُ صدقٌ وإحسانٌ وصبرٌ جُرأةٌ نبلٌ وعفوٌ قادرٌ وعطاءُ فلبستَ كلّ خصالها فتمثّلت نورًا يسيرُ فتهربُ الظّلماءُ بأبي فديتُك يا لخلقِكَ إنّه خُلُقٌ كريمٌ مُبهرٌ وسناءُ إنْ قلتَ فالصّدق المؤيّدُ قلتَه ولقد أقرّ بصدقِك الأعداءُ وإذا منحتَ فأنت وبْلٌ هاطلٌ وإذا عفوتَ فإذ همو طُلَقاءُ كم حاربوك وناصبوك عداوةً لكن صبرتَ وقد عتى التّعساءُ وإذا وطيسُ الحربِ أحمى كنتَ في وجهِ العدوّ كأنّك الأنواءُ بكَ يحتمي الصّحبُ البواسلُ حينما تعوي الخطوبُ وتزأرُ الهيجاءُ وإذا دُعيتَ إلى التنعُّم قلت : لا ما لي لدنياكم هوًى ورجاءُ وتبيت من جوعٍ لياليَ طاويًا أثر الحصيرِ عليك والإعياءُ متواضعٌ تقضي لأهلك حاجَهم تأوي الإماء إليك والضّعفاءُ مترفّقٌ نحو الفقير تحوطُه وإلى الصّغار ترحّمٌ وحَباءُ يا أيّها المبعوثُ بالشّرع الذي هو نهجُ خيرٍ للورى ونجَاءُ نهجٌ كنهرٍ شاطئاه عدالةٌ للنّاس كلّهمُ هدًى ورخاءُ سَننٌ تطيب بها الحياةُ وتزدهي وحضارةٌ ترقى بها وعلاءُ في ظلّها أمنٌ يمدُّ ربوعَه وكرامةٌ عبقتْ به ونقاءُ شرفُ الضعيفِ به مصانٌ شامخٌ هو والقويّ لدى القضاء سواءُ شرعٌ إذا سرنا على أضوائه دانت لنا ولديننا الغبْراءُ وأعزّنا الربّ القديرُ بنصره وعدٌ أكيدٌ حاسمٌ وجزاءُ لكنْ إذا زُغنا – وقد زُغنا – فلا عزٌّ نرومُ ولا سنًا وبهاءً يا أيّها المبعوث ضيّعنا الهُدى وتماوجتْ بصدورنا الأهواءُ بِعنا كرامتَنا لدُنيا تنقضي كثُر الرّبا وتزايدَ الخُبثاءُ قيدُ المعاصي في الرّقاب يجرّنا أنّى الخلاصُ ويُطلقُ الأُسراءُ؟! الزّورُ فاشٍ والضّلالُ مخيّمٌ والجهلُ طاغٍ والفسوقُ وباءُ ومشاربٌ شتّى وفِكرٌ ممْزعٌ كيف السبيلُ ليلتقي الفُرقاءُ؟ يا أيّه المبعوث صرنا لقمةً ديست تلوكُ حديثَنا الأنباءُ في القدس نُقتل كلّ يومٍ بينما من حولنا يتضاحك الغرباءُ في أرض هارون الرشيد مهانةٌ شرفٌ ذبيحٌ ضائعٌ ودماءُ الذلّ يزحف نحو ذلٍّ موغلٍ وهواننا يزدادُ والإخزاءُ يا أيُّها المبعوث مسّك غيُّهم في كلّ حين تنفثُ الرّقطاءُ زعموا كما زعم الأوائلُ لم يزلْ بُهتانُهم مسخًا له أشلاءُ في كلّ نادْ يأفكون ليطفئوا نورَ الحقيقة .. إنّهم بُلهاءُ لا يُطفئُ النورَ العظيمَ ذبابةٌ لن يوقف النهر الجليل هُراءُ قد آن أن نأوي إلى ظلّ الهدى فهناك دوحٌ باسقٌ وهواءُ وهناك عزٌّ شامخٌ متمكّنٌ وهناك نبعٌ عاذبٌ وشفاءُ وهناك ينطفئُ الأسى ويحوطُنا زهرٌ بهيٌّ عاطرٌ وهناءُ لنكنْ مع القومِ الذين تسنّموا أفقَ الهدى فطريقهم وضّاءُ نبني معًا جيلا نقيًّا طاهرًا قُدُواتهم سلفٌ لهم وحُكماءُ قوموا لنقتفي الخطا ونكون في ركب الحبيبِ يقودُنا العلماءُ إن كان حبًّا ما يجولُ بصدرنا فدليلُه إنّا إذا صُلحاءُ [/justify] وصلى الله على خير خلقه وعلى آله وصحبه |
|||
|
![]() |
|
|