|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أتمنى أن يكون مأنتقيت لكم هذه المره من "خطوات على طريق السعادة" ينال أعجابكم فقد أتى موضوعي هذا مدعما لما طرحته أختي الفاضلة منجية مع تمنياتي للجميع بحياة سعيدة.. الوصايا العشر للوصول إلى السعادة في مايلي عشر نصائح يقدمها أحد علماء النفس لنعرف كيف نعيش سعداء: 1/علينا أن نفهم أن الخو ف الناجم من صعوبات الحياة أو من ضروف الأنسان الفاني,أي العابر في هذه الدنيا كعابر سبيل, وهو ما يسمى الخوف الميتافيزيقي,ليس وحده هو الذي يمنعنا من الوصول إلى السعاده,هناك طرق للتوصل إلى السعاده علينا أن نتعرف عليها ونسلكها. باختصار إن السعاده هدف يجب أن نعرف كيف نصل إليه,السعاده غاية يجب ان نعرف كيف نحققها, وكثيرون هم الذين لم يتعلموا أبداً كيف يحصلون على السعادة. 2/يجب أن يكون المرء متواضعاً وأن يعرف أن السعادة ليست بعيدة عنه, فهي في متناول يده, شرط أن يعرف كيف يجدها, فالسعادة مكونة من أشياء بسيطه نعيشها يوميا وفي لحضات قد تكون قصيرة او طويلة ولكنها تتكرر بأستمرار. فالعظمة و الثورة أو الشهرة ليست بالضرورة مصدر سعادة وأن أراد كل منا أن يصبح ثريا أو عظيما أو يدخل عالم النجومية كي يكون سعيدا فقد يموت من دون أن يشعر بطعم الحياةوسعادتها.إلى يقول المثل "فلاح مكفي سلطان مخفي" ولكن التواضع ليس أملا سهلا فقد يكون أحيانا صعبا يحتاج لوقت وممارسة لكن أذا ماسرنا في الطريق وأتخذنا الوسائل المناسبة فسوف بأذن الله نصل. 3/علينا أن نتأمل في هذه الجملة لأحد الأدباء"سعادة، لقد عرفتك بالصوت الذي صدر منك لدى رحيلك" وذلك للكف عن مضع الماضي والقلق من المستقبل ونعرف كيف نستغل الوقت الحاضر والمكان الذي نعيش فية،لذلك علينا أن نقوم يوميا ببعض التمارين البسيطة والقصيرة كالتوقف عن العمل30 ثانية من وقت لاخر، وأن نقف أمام نافذه ونتنفس الصعداء،وأن ننظر للطبيعة والسماء،وفي المساء علينا قبل النوم أن نتخلى عن كل شي،ولانصر على أنهاء قراءة مجلات لم ننتهي من قراءتها لنستلقي على فراش ونفكر في أننا في سريرنا ونتنفس الصعداء ونشعر بوجودنا وراحة أجسادنا. 4/هذا لايعني التخلي عن تمارين أكثر تطورا كاليوغا والتأمل وغيرهما من الممارسات المريحة للأعصاب والفكر فالتمارين الرياضية لصحة الجسم والعقل فالعقل السليم في الجسم السليم وأذا سلم هذان العنصران في الأنسان سلمت المقومات الأخرى. 5/علينا أن ندرب قدرتنا على أن نمر بمراحل لا تدخل في الحسبان ونتقبل حصول مالآ نتوقع حصوله. واليك هذه الخطوات الثلاث: *الخروج في عطله نهاية الأسبوع مع شريك حياتك من دون وضع برنامج محدد ومن دون حجز أي مقعد في المطعم.. * أوالذهاب إلى أي مكان تفضلانه.. *أو دعوة أصدقاء إلى العشاء من دون أي تحضير مسبق.. 6/لنفكر في المساء فيما مررنا به من أشياء حسنة في النهار, ومن النادر ألا نكون قد مررنا في النهار بظرف شعرنا فيه بنوع من السعادة. وهذه الممارسة تسمح لنا برصد أوقات السعادة التي مرت من دون أن نعرف كيف كان يجب أن نستغلها. 7/عدم توقع أشياء كثيرة من أوقات خاصة للسعادة كانتظار الوقت للحصول على عطلة سنوية رائعة. لاشك في أنه من المستحسن أن نحلم برحلتنا إلى أطراف الدنيا, ولكن حصر سعادتنا في هذه الرحلة قد يفوت علينا فرصا ومناسبات أخرى كثيرة قبل القيام بهذه الرحلة. يجب ألا نضحي بالفرص الراهنة على حساب الفرص المستقبلية. لنستغل أولاً اللحضات الآنية. وقد أثبتت الدراسات أن تكرر الفرص الصغيرة التي توفر لنا السعادة. يولد فينا أنطباعاً بقضاء حياة سعيدة أكثر من الفرص الكبيرة والقليلة. 8/علينا أن نقتنع بأن السعادة حالاً مستقرة وبأنها عابرة في جوهرها, فهي تضهر وتختفي وهذا ما يضفي عليها رونقاً خاصا. ولا فائدة من محاولة حبسها. في الحياة أوقات طارئة نواجه فيها الحزن والحداد وظروفا تستدعي خوض معركة البقاء فعلينا أن ندرك ذالك كي لا تخيب أمالا وتخذلنا سنة الحياة. 9/علينا أن نقتنع بأن السعادة الكاملة ليست في هذه الدنيا,ومن يحتضن هذه الفكرة فقد يعيش في وهم مدمر.الأنسا ن لايشعر أبدا بالسعادة الخالصة فقد يعتريها دوما شيء ينسف جزء منها وهذا مأوضحه المولى في كتابة فقال عز من قائل (ولقد خلقنا الأنسان في كبد). 10/أن نتعلم دروسا في السعادة لدى أشخاص موهوبين في هذا المجال وعندما نعمل لنكون سعداء نعمل في الوقت نفسة للأنفتاح على الغير ومن النادر أن تكون السعادة أنانية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مسائك ورد ومساء المنتدى بوجودك جوري أخت ريما المانع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
8/علينا أن نقتنع بأن السعادة حالاً مستقرة وبأنها عابرة في جوهرها, فهي تضهر وتختفي وهذا ما يضفي عليها رونقاً خاصا. ولا فائدة من محاولة حبسها. في الحياة أوقات طارئة نواجه فيها الحزن والحداد وظروفا تستدعي خوض معركة البقاء فعلينا أن ندرك ذالك كي لا تخيب أمالا وتخذلنا سنة الحياة. |
|||
|
![]() |
|
|