منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-01-2006, 03:37 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي قلب الأرض

((قلبُ الأرض))

بقلم : خالد الجبور

صهَدَتْهُ شمسُ ما بعد الظهيرة . ظلّّل عينيه بكفّّه اليمنى، وأرسل نظره إلى خيمته البعيدة، السابحة في السراب . السماء قبّة زرقاء متوهّجة، والأرض تنفث رائحة الأعشاب الجافّة الممتزجة برائحة الأغنام، أمّا الهواء فساكن مثل جثة هامدة، يثقل الرّئتين، ويورثُ الضيق والإرهاق . أخيراًً لمح الرّاعي ولده الوحيد يخرج من الخيمة، فساق أغنامه المتكتّلة إلى البئر في بطن الجبل المتواري عنه الآن . كان ظامئاًً مثل أغنامه، ويزيد عنها بجوعه الشّديد .

فكّر : (( ماذا سيحمل لي غير الخبز واللبن الرّائب ؟! ))

اشتهى، رغم وطأة الحرّ، بيضة مشويّة يأكلها مع اللّّبن . البيض للضيوف الذين يمرّون عبر هذا الخلاء . ضيوف الليل هم الأعزّ عنده . يأتون في أنصاف الليالي، يتزوّدون بما تيسّر من طعام ويذهبون . مرّة أرادوا إعطاءه نقوداًً، لأنّه شوى لهم خروفاًً، فكتم غضبه، وأخفى غيظه وراء الكلمات : (( وما حاجتي للنقود هنا ؟! أنتم أحوج لها منّي ! )) ..

لكنّه لم يستطع رفض هديّتهم التي يشعر بها الآن تنبض تحت حزامه . قالوا : (( أنت معرّض لخطر الْمُستوطنين، وعليك أن تكون حذراًً ومحتاطاًً . خذ هذا المسدّس، فقد تحتاجه )) ..

وصل البئر قبل ابنه بقليل . شرب، ودلق دلواًً من الماء على رأسه . ابترد وأحسّ بانتعاش لذيذ، ممتلئاًً بذكرى أبيه الذي حفر هذه البئر قبل ثلاثين عاماًً أو يزيد . ما من مرّة أتى فيها البئر إلاّ وتذكّّر أباه يحفر بالفأس في أعماقها . قرأ الفاتحة على روحه، ودعا له بالرّحمة والرّضوان، واستقبل ولده اليافع بعينين باسمتين راضيتين، هامساًً لنفسه بإيمانٍ وتسليمٍ عميقين : (( جيلٌ يرث جيلاً ! )) .

قال ابنه وهو يعطيه كيس الطعام إنّه شاهد (( إيلي )) و (( وحتسكل )) يتجوّلان على حصانيهما في حقل الزيتون الشرقيّ . انطفأت الابتسامة في عينيه، وارتجفت وجنتاه من الانفعال والغضب . قبض على كيس الطّعام بأصابع متشنّجة قليلاًً، وشدّد قبضته عليه :

- هل أنت متأكّد منهما ؟!

أفلت السـؤال من بين شفتيه دون أن يقصـد، فهـو يعلـم أنْ لا أحـد في الْمنطقـة يتجوّل على الخيل سواهما . تذكّّر مشادّته الأخيرة معهما قـرب سياج المستوطنة الجديدة شبه الخالية، وتهديدهما له بالقتل إن لـم ينسحب بأغنامه بعيداًً عن السّياج . كان قد تحدّاهما أن يخرجا له من وراء السّياج لمصارعته، لكنّ (( حتسكل )) أشهر بندقيّته القصيرة، وأطلق النار في الهواء صارخاًً ومهدّداًً بقتله . لم يشكّّ لحظتها أنّه كان مستعدّاً للموت على أن يجبن ويخضع لهما، غير أنّه وجد في هروب أغنامه التي أفزعها صوت الرّصاص عذراًً للانسحاب وتأجيل المواجهة .

في مساء ذلك اليوم لم يستطع أن يتعشّى، ولم ينم إلاّ قليلاًً . كتم الأمر عن زوجته، وطوى في أعماق نفسه إحساسه بالقهر والمهانة .

(( لو كان المسدّس وقتها معي ... !! ))

فكّّر محاولاًً التخفيف من شعوره بغصّة الذكرى .

تحسّس المسدّس تحت حزامه كأنّما ليطمئنّ إلى وجوده، وانتبه إلى ابنه ينزح الماء من البئر، ويصبّه في الحوض الصّخريّ بين رؤوس الأغنام . تأمّله بحبٍّ وزهوٍ ممزوجين بالقلق عليه، وشعر بسيلٍ من الحنان يجري في أعماقه، وبرغبةٍ شديدةٍ في محادثته :

- لم يبق سوى يومين على انقضاء عطلة الصيف . ستفرح جدّتك كثيراًً عندما تعود إليها، أمّا أنا وأمّك فلا ندري ماذا سنصنع من دونك !

واصل ابنه صبَّ الماء في الحوض، وقال رافعاًً صوته :

- لا أظنّ أنّ المدارس ستفتح أبوابها هذا العام، فأنت تعلم أنّ القرية تخضع معظم الأيّام لحظر التجوّل .

- لكنّهم لن يستطيعوا منعكم من الدراسة . العالم لن يسمح لهم بذلك !!

فطنَ إلى أنّه تكلّّم مثل ضيوف الليل، فلم يُصغ إلى جواب ابنه، وانشغل بتقييم عبارته الأخيرة، وبعد دقيقة من الصمت والتفكير، وجد نفسه يتساءل بصوت أعلى ممّا يجب :

- ولكن أين هو هذا العالم الذي نتحدّث عنه ؟!

التقت عيناه بعينيّ ابنه المندهشتين قليلاًً، فأردف بنبرة يأسٍ طافحة بالأسى :

- لا أحد يكترث بما يجري لنا . هذه هي الحقيقة، وكلّ ما عداها كلامٌ في كلام !!

تنهّد من أعماق صدره، ومشى خارجاًً من وسط الأغنام . اختار بقعة خالية من الشوك، وجلس ليأكل . دسّ يده في كيس طعامه بفتور، واقتطع كسرة من الخبز . قضم من طرفها قضمة صغيرة، وأخذ يلوكها بصعوبة . لفتت انتباهه حركة رؤوس الأغنام المفاجئة، فنظر باتجاه الوادي حيث رآها تنظر، وحين وقع بصره على الرّاكبَيْن الصاعدَيْن من أسفل الوادي؛ توقّف على الفور عن مضغ لقمته، وهبّ واقفاًً كالملسوع دون أن يدري ماذا يتعيّن عليه أن يصنع، لكنّ ذلك لم يدم سوى لحظة واحدة، حيث وجد نفسه بعدها يندفع باتّجاه ابنه، ويُخلّص حبل الدّلو من يده :

- اذهب إلى البيت بسرعة . أنا سأكمل سقاية الغنم .

شلّت المفاجأة أطراف ابنه، وتجمّدت ملامح وجهه من الصدمة . أراد أن يستفسر عن الخطأ الذي ارتكبه، لكنّ أباه لم يُمهله :

- تحرّك يا ولد . لا وقت للوقوف هكذا !

استدار الولد قليلاًً، ومشى بضع خطوات، قبل أن يقع بصره على (( إيلي )) و (( حتسكل )) وهما يصعدان على حصانيهما من أسفل الوادي، فثبت في مكانه، ولوى عنقه إلى الوراء أقصى ما يستطيع :

- أبي أنا لا أخاف منهما !!

عبرت وجه أبيه بابتسامة خاطفة، وقال وهو يرنو إليه بحنان يشوبه القلق :

- أعرف يا بطل، ولكنّني لا أريدك أن تكون هنا عندما يصل هذان الكلبان !

استدار الولد بهدوء، وخطا عائداًً إلى أبيه :

- أبي .. لو سمحت لي .. أريد أن أبقى معك ..

ربّت الراعي على كتف ابنه بصمت، وانشغل بمراقبة الصاعدين إليهما . بدا له مظهرهما فوق الأرض كطفح جلدي يشوّه الوجه . تمتم بغيظ يقبض القلب :

- هذان الكلبان يتجوّلان في أرضنا وكأنّهما يمتلكانها !!

قال الولد وهو يأخذ حبل الدلو من يد أبيه :

- إنّهما يستقويان بما يحملان من سلاح !!

هزّ الراعي رأسه، وظلّ صامتاًً .

اقترب الحصانان الصّاعدان، وارتفع نخيرهما، وعندما صارا على بُعد خمسين متراًً تقريباًً، رفع (( حتسكل )) صوته، وصاح من مكانه كأنّه ينهق :

- ماذا تفعلان عندكما ؟!

ولكز حصانه حتّى وقف على البئر:

- من سمح لكما بسرقة الماء أيّها اللصّان ؟! هيّا .. ارحلا من هنا !!

ومض الجنون في عينيّ الرّاعي، وقال بصوت عميق وهو يشير إلى الأفق البعيد :

- أنت من يجب أن يرحل من هنا !!

ضحك (( حتسكل )) بارتباك ظاهر، والتفت كالمستغيث إلى رفيقه الذي كان قد وقف خلفه كالظلّ :

- أتسمع ما يقول هذا المجنون ؟! إنّه يتحدّى (( حتسكل )) مرّة أخرى !!

مسح (( إيلي )) العرق عن وجهه الأحمر بكمّ قميصه، وأشار إلى كبش الغنم مهمهماًً بكلام غير مفهوم، وقبل أن يفهم الرّاعي قصده، كان (( حتسكل )) قد أردى الكبش برصاصة بين قرنيه، وصوّب فوّهة بندقيّته إلى الولد :

- والآن سأحطّم رأس ابنك إن لم تأخذه ...

لكنّه لم يتمكّن من إتمام جملته . ثلاث أو أربع رصاصات اخترقت صدره، وطيّرت

بندقيّته من بين يديه بعيداًً، قبل أن يهوي إلى الأرض متخبّطاًً في دمائه ..

صاح (( إيلي )) من فوق حصانه كحيوان مفزوع، ورفع يديه - دون بندقيّته - عالياًً فوق رأسه :

- لا تقتلني يا حبيبي .. أنا لست مثله !! لا تقتلني .. من أجل الله .. من أجل محمّد .. لا تقتلني .. أنا لا أريد أن أموت .. لا أريد أن أموت ..

أسرع الولد والتقط البندقيّتين عن الأرض، وجرى خلف الأغنام التي اختفت وراء الجبل .

اقترب الرّاعي من (( إيلي ))، وغرز فوّهة المسدّس في صدره، قابضاًً بيده الأخرى على زمام الحصان :

- كان بإمكانك أن تهرب أيّها الجبان، ولكنّك لم تفعل، فماذا تتوقّع منّي ؟! إنّني لا أستطيع أن أتركك تمضي لتعود مع عصابتك للانتقام منّا . أنا آسف، كنت أريد أن أتركك من أجل الله والنبيّ، ولكنّني، كما ترى، لا أملك هذا الخيار !!

نشج (( إيلي )) بصوت مشروخ :

- لا يا حبيبي .. أنا لن أدلّ أحداًً عليك .. لن ..

أغمض الرّاعي عينيه، وضغط على الزناد مرّة واحدة :

- أنا آسف . قلب هذه الأرض أحفظ منك للسرّ . أنا آسف . أنا آسف ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-01-2006, 03:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

قلبُ الأرض دوما ً ما يحفظ السرّ و يكون أمينا ً علينا .
قصّـــة شائقة و معالجة جيدة .

مرحبا ً بك أخي الكريم خالد الجبور
في أقلام و نترقب جديدك .
أحلى التحايا .

أيمن جعفـر






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-01-2006, 01:25 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن جعفر
قلبُ الأرض دوما ً ما يحفظ السرّ و يكون أمينا ً علينا .

قصّـــة شائقة و معالجة جيدة .

مرحبا ً بك أخي الكريم خالد الجبور
في أقلام و نترقب جديدك .
أحلى التحايا .

أيمن جعفـر
الأخ العزيز أيمن جعفر ..
أشكرك على ترحيبك اللطيف ورأيك الجميل في القصة .

كل الود .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-01-2006, 04:18 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

"هنا على صدوركم باقون كالجدار
نجوع نعرى نتحدى
وننشد الاشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات.."
" الراحل توفيق زياد"







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-01-2006, 01:33 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
"هنا على صدوركم باقون كالجدار
نجوع نعرى نتحدى
وننشد الاشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات.."
" الراحل توفيق زياد"
جميل استحضارك لكلمات الراحل توفيق زياد ، كأننا نعيد النشيد .
أشكرك أخي محمود على مرورك الخاطف ، وأهمس لك : سأمر على قصصك مروراً غير خاطف .

مودتي .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-01-2006, 03:49 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
آمال أبوشنب
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال أبوشنب غير متصل


افتراضي

الأرض فلسطينية الأنفاس والأحلام والرؤى، نابضة بأسرار العشق لفوارسها، تلك العلاقة التي لا يدري كنهها الا من أوجد عليها،ولم يأت سائحا أو مدعيا ملك ما ليس له.
جدلية الأرض فضحت العلاقة التي تربطك بها، والتي تخشى أن يذيع سرها إنسان لا علاقته له بالانسانية سوى اسمه.
مرحبا بك بيننا أقلاميا جديدا، وأنتظر جديدك...
أهديك أغنية لفرقة من الأراضي المحتله" لو شربوا البحر...لو هدوا السور...لو حبسوا الهوا...لو خنقوا النور...ما ببيعها لعكا بالدنيا كله، ما بابيعها لحارتي بكل القصور".







التوقيع

سآتي اليك نحيلا نحيلا
كخيط من الحزن لا حزن فيه

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-01-2006, 11:04 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال أبوشنب
الأرض فلسطينية الأنفاس والأحلام والرؤى، نابضة بأسرار العشق لفوارسها، تلك العلاقة التي لا يدري كنهها الا من أوجد عليها،ولم يأت سائحا أو مدعيا ملك ما ليس له.
جدلية الأرض فضحت العلاقة التي تربطك بها، والتي تخشى أن يذيع سرها إنسان لا علاقته له بالانسانية سوى اسمه.
مرحبا بك بيننا أقلاميا جديدا، وأنتظر جديدك...
أهديك أغنية لفرقة من الأراضي المحتله" لو شربوا البحر...لو هدوا السور...لو حبسوا الهوا...لو خنقوا النور...ما ببيعها لعكا بالدنيا كله، ما بابيعها لحارتي بكل القصور".
شكراً على تعقيبك الكاشف العميق يا آمال ، فهذا مختصر لما أردت أن أقوله من خلال هذه المحاولة القصصية .
سعدت بهديتك ، كما سعدت بترحيبك وبمصافحة اسمك .

مودتي واعتزازي ..






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-01-2006, 05:00 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محسن يونس
أقلامي
 
إحصائية العضو






محسن يونس غير متصل


افتراضي

كاتبنا المبدع : أ خالد الجبور
تحياتى
قلب الأرض هو الذى يمنح البصر والبصيرة لناسه - كما أنه يحفظ أسرارهم أيضا - منذ كانت الأرض وكان الناس ، فإذا داهم القلب غريب مغتصب فماذا يفعل ناسه ؟!
سوف يتصرفون بما يمليه عليهم "قلب أرضهم"
وهكذا جاءت المشهدية فى نصك تعلن عن جبروت العارض ، ومتانة الثابت .. فهل يظن أحد أن العارض يمكن أن يزيل الثابت ؟! يحدث ربما .. ولكن النص يعلى من قيمة المقاومة الذكية .. ويضع ذاكرتين متعارضتين أمام بعضهما ، لمحت ذلك وما خلف هاتين العقليتين من ثقافة تظهر الصفيح فى مقابل الذهب ..
أستاذ خالد لك تقديرى واحترامى







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-01-2006, 04:38 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن يونس
كاتبنا المبدع : أ خالد الجبور
تحياتى
قلب الأرض هو الذى يمنح البصر والبصيرة لناسه - كما أنه يحفظ أسرارهم أيضا - منذ كانت الأرض وكان الناس ، فإذا داهم القلب غريب مغتصب فماذا يفعل ناسه ؟!
سوف يتصرفون بما يمليه عليهم "قلب أرضهم"
وهكذا جاءت المشهدية فى نصك تعلن عن جبروت العارض ، ومتانة الثابت .. فهل يظن أحد أن العارض يمكن أن يزيل الثابت ؟! يحدث ربما .. ولكن النص يعلى من قيمة المقاومة الذكية .. ويضع ذاكرتين متعارضتين أمام بعضهما ، لمحت ذلك وما خلف هاتين العقليتين من ثقافة تظهر الصفيح فى مقابل الذهب ..
أستاذ خالد لك تقديرى واحترامى
ما أكرمك يا صديقي محسن !!
وما أبدع هذه القراءة التي كشفت ما وراء السطور بعين خبيرة ذات رؤيا لا تخيب .

سنسير معا دائماً على درب النور يا صانع الدهشة الكبير .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط