منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-01-2006, 12:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جهاد عقيل
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو






جهاد عقيل غير متصل


افتراضي بلا جهات

بلا جهات



*

المساءات الحزينة ... و مطر ناعم يتثاءب بكسل حول مصابيح الشارع .. حكايات دافئة ترددها بين وقت وآخر .. طفلتها التي تأخذ بعض نومها .. زوجها السابق وأيام عذاباتها .. زفراتنا المتكاثفة في الهواء البارد الدفء المنبعث من ذراعها تتأبط ذراعي ... كل ذلك بقي عالقا في روحي وجعلني استبدل الشرائط التي تطوق سمائي بشرائط من ياسمين البلد

كل قطرة ضوء كانت تنز من طاقة معلقة على الجدار الرطب ومطوقة بالفولاذ المحلزن وبخطوط من نجوم محترقة كانت تستفيق على أنيني ، تأخذ شبح صوتي وتدخل به ليل من عزلة .

أيمكن لفراس ان يكون كاذبا .. أيمكنها حقا أن توزع كل هذا الدفء ....... يا لطيف بني ادم

يمضغ فمي نحاس الأسئلة وتصطك مهاميز الخوف في جسدي ، وحيد في ليل أحسد النائمين فيه ورائحة غطيطهم تتصاعد بلون الفضة بينما قدماي العاريتان تخدشان صمت البلاط في الممر المتطاول بين الأسرة . للمرة الثالثة أوقظ " أبو جان " دون جدوى .

يستيقظ الصباح بغتة يسيل على الجدار ثم يتمطى بين الأسرة ، اخف إلى سريري ، ألملم ما تناثر من أيام حوله ، يتلقاني .. يرحب بي بصريره الاعتيادي و يأخذني إلى ليل نهارهم .



*

الدموع التي عرفت طريق البيت فجرت صخر عيني وأنا أمد يدي نحو ابتسامة موروبة لاستلم بطاقة هويتي . الرصيف الذي احتفى بي دون عيون تنفجر في وجهي عرف ازدحام خطواتي مبكرا توقفت قليلا تلفّت هنا وهناك تمليت وجوه الناس : لم أكن اعرف أين اذهب ، كان باستطاعتي أن أومئ لسيارة أجرة لكني لم افعل كان معي من النقود ما يكفي لذلك ويزيد ، ورأيتني أعدو واعدو .. اصعد الدرجات العريضة للمبنى الذي تعمل فيه وفكرت حينها : هل هذه هي الحرية

وسط لهاثي المر ورقصات قلبي الدائرية فرت صباح الخير كيمامة متوحشة ، كنت اعتقد أنها ستستدير إلي تشبك أصابعها حول عنقي وتقبلني بجنون رغم عيون الناس وموظفات القسم .. لكنها ودون ان تستدير ردت بالمثل .. أكيد ما عرفت صوتي

ـ كيفك

تحرك العنق أخيرا لم أكن اعرف أني لا استحق أكثر من نصف التفاتة ، وقدمت لي وجها ممسوحا .. كثيبا ناعما دون علامات ، ودون أن تلتقي عيوننا قالت وهي تحاول أن تلهي نفسها بترتيب بعض الأغراض

ـ اذا بتريد أني انخطبت وبطلت هذيك الشغلي

وقبل أن تنهي جملتها كنت أجرجر قدميَّ إلى الخارج بينما قطرات الماء تنساح على وجهي .













 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-01-2006, 04:04 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

استطاع السارد ( ووراءه الكاتب ) ان
ينزل بنا إلى أعماق نفسيته وما يعتريها من
إحساس متوتر ومنفعل..
وقد ركزت القصة كثيرا على هذا الجانب
وراهنت على شد أنفاسنا في تشويق
متواصل يدفع بنا إلى طرح تساؤلات
حول أسباب ذلك..
..ويكون الجواب الحاسم في الرد الذي
صدر عن المرأة في كلمات سبع قصيرة.. ختمت بها لهاث الفقرات الطويلة السابقة..
كل هذه العناصر أسهمت في إنجاح عنصر السرد في القصة..
غير أن إحساسا ظل يرافقني عير قراءتي للقصة .. ويتجلى في
شعوري بأحداث سابقة غير مذكورة ولها علاقة بالنص..
وتحياتي الحارة لجهاد عقيل

محمـــد فـــري







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط