الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى الأدب العالمي والتراجم

منتدى الأدب العالمي والتراجم هنا نتعرض لإبداعات غير العرب في كل فنون الأدب.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2023, 01:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي المبدع بوشتى الجامعي يترجم قصتي "على ضفاف نهر" إلى الإسبانية مشكورا

وافر الشكر والتقدير لأخي بوشتى الجامعي على ترجمة قصتي" على ضفاف نهر" إلى الإسبانية.
**
على ضفاف نهر..
((في الساحة العمومية عرضت قلبي للبيع، فأعرض الناس عنه..في الوقت الذي اعتقدت أنه بضاعة بائرة، ظهر مجموعة من الشباب الطائش من مختلف الأعمار، وبدأوا يتقاذفونه بفرح جنوني..تبسمت..
نهضت منتعش الروح والجسد، وتوجهت لشقتي خفيفا كظل، وفي غرفة نومي كنت أستخرج، كل ليلة، شاعرا من الذين جعلوني أسبح في نهر الحب والخيال، وأقوم بتعذيبه قبل أن أجهز عليه..
في عملي، لم أكن أعبأ بصراخ المدير وشتائمه، وتهديداته، كنت أؤدي عملي بميكانيكية وأنصرف، مديرا ظهري للرجل الذي لطالمها استمتع بسبي وبالاقتطاعات التي كانت تطال أجرتي الهزيلة أصلا. أدير له ظهري وأستمتع بغرقه في وحل تسلطه الباهت، وأمشي ضاحكا لأزيد من منسوب غيظه..
وأنا في شقتي، سمعت طرقا سرعان ما تسارع ليصير قويا، فتحت الباب لأجدني أمام امرأة تبسمت لي، وطوقتني بذراعيها وادعت أنها زوجتي، ودلفت إلى الداخل وقالت لي: أعتذر منك عن تأخري، فقد كنت إلى جانب زوجي المريض إلى أن مات ودفناه بحرقة.. تنبهت إلى أنها كانت ترتدي جلبابا أبيض وتضع على راسها خرقة بيضاء، وتنتعل بلغة بيضاء..سرت في جسمي رعشة باردة..
وفي الغرفة، تخففت من جلبابها، ومن بطنها أخرجت دزينة أطفال مختلفي الأعمار، وقالت لي: إنهم أبناؤك. سرعان ما أحاطوا بي باكين، وأنا أنظر إليهم ببلاهة، نهرتهم أمهم وأبعدتهم عني، وقالت لهم بحزم: سنذهب يوم الجمعة للترحم على قبره. ثم مدتني بصحن به عسل وسمن، وبقطعة خبز، وقالت لي آمرة: هذا ما تبقى من جنازتك فكله..!
خرجت من شقتي مسرعا كملسوع وتوجهت إلى الساحة لا ألوي على شيء..)
**
Bouchta Jamai
A orillas de un río..
((En la plaza pública puse mi corazón a la venta, para que la gente se alejara de él... En un momento en que pensé que era una mala mercancía, aparecieron un grupo de jóvenes imprudentes de diferentes edades y comenzaron a tirarlo. alrededor con loca alegría... sonreí...
Me levanté renovado en espíritu y cuerpo y me dirigí a mi apartamento, ligero como una sombra, y en mi dormitorio sacaría, cada noche, un poeta de entre los que me habían hecho nadar en el río del amor y la imaginación. , y lo torturaría antes de acabar con él.
En mi trabajo no me importaban los gritos, insultos y amenazas del gerente, hacía mi trabajo mecánicamente y me iba, dándole la espalda al hombre que siempre disfrutaba maldiciéndome y las deducciones que me hacían a mi ya exiguo salario. Le doy la espalda y disfruto ahogarme en el fango de su aburrido dominio, y me alejo riendo para aumentar el nivel de su ira.
Mientras estaba en mi apartamento escuché un golpe que rápidamente se hizo fuerte, abrí la puerta y me encontré frente a una mujer que me sonrió, me rodeó con sus brazos y afirmó que era mi esposa, entró y me dijo: Pido disculpas por llegar tarde, ya que estuve al lado de mi marido enfermo hasta que murió y lo enterramos con una quemadura. Noté que ella vestía una bata blanca, un trapo blanco en la cabeza y sandalias blancas. Un escalofrío recorrió mi cuerpo.
En la habitación se quitó la bata, y de su vientre sacó una docena de niños de diferentes edades, y me dijo: Son tus hijos. Rápidamente me rodearon llorando y yo los miré estúpidamente, su madre los regañó y los apartó de mí, y les dijo con firmeza: Iremos el viernes a orar por misericordia sobre su tumba. Luego me entregó un plato de miel y ghee, y un trozo de pan, y una mujer me dijo: ¡Esto es lo que queda de tu funeral, así que cómelo...!
Salí rápidamente de mi apartamento y me dirigí a la plaza sin intentar hacer nada.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2023, 09:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: المبدع بوشتى الجامعي يترجم قصتي "على ضفاف نهر" إلى الإسبانية مشكورا

نص يستحق
وأنت أستاذي وأخي المكرم/ عبد الرحيم التدلاوي
تملك حرفا يستحق أن يعبر العالم بشتى اللغات ..


أرجو الله لك التوفيق والنجاح
دائما وأبدا..

كن بخير ورخاء ونجاح دائم ..
سدد الله خطاك وأكرمك ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2023, 06:47 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: المبدع بوشتى الجامعي يترجم قصتي "على ضفاف نهر" إلى الإسبانية مشكورا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
نص يستحق
وأنت أستاذي وأخي المكرم/ عبد الرحيم التدلاوي
تملك حرفا يستحق أن يعبر العالم بشتى اللغات ..


أرجو الله لك التوفيق والنجاح
دائما وأبدا..

كن بخير ورخاء ونجاح دائم ..
سدد الله خطاك وأكرمك ..
السلام عليك أختي راحيل
أشكرك حار الشكر على حضورك البهي، وعلى تشجيعاتك.
بوركت والمودة.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط